ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[08 - Feb-2009, مساء 11:48]ـ

إِنَّما الدُنيا فَناءٌ /// /// /// لَيسَ لِلدُّنيا ثُبوت

إِنَّما الدُنيا كَبَيتٍ /// /// /// نَسَجَتهُ العَنكَبوت

وَلَقَد يَكفيكَ مِنها /// /// /// أَيُّها الطالِبُ قوت

وَلَعَمري عَن قَليلٍ /// /// /// كُلُّ مَن فيها يَموت

ـ[أم معاذة]ــــــــ[09 - Feb-2009, صباحاً 01:51]ـ

تخاصمني بجيلة ثم تقضي ... لأنفسها لبئس الحكم ذاكا

إذا ما كان خصمك يا ابن عمرو ... هو القاضي الذي يقضي علاكا

وحسبك من بلاء أن تولي ... قضاءً في أمورك من دهاكا

ـ[أحمد العراقي]ــــــــ[09 - Feb-2009, مساء 09:35]ـ

جزى الله خيرًا الأخ عدنان على الموضوع.

مما يذكر هنا قول صردر:

تموت النفوس بأوصابها /// و لم تشك عوادها ما بها

و ما أنصفت مهجة تشتكي /// أذاها إلى غير أحبابها

و قد ذكر الصفدي في " الوافي " أن ابن تيمية كان يردد هذين البيتين، و ذكر أن ذلك يدل على علو همته، رحمه الله تعالى.

و لو تفضل أحد الاخوة بنقل لامية العجم لمؤيد الدين الطغرائي.

ـ[الالوكي]ــــــــ[09 - Feb-2009, مساء 10:47]ـ

أمن تذكر جيران بذي سلم مزجت دمعاً جرى من مقلة بدم

أم هبت الريح من تلقاء كاظمة وأومض البرق في الظلماء من إضم

فما لعينيك إن قلت أكففا همتا وما لقلبك إن قلت استفق يهم

أيحسب الصب أن الحب منكتم ما بين منسجم منه ومضطرم

لولا الهوى لم ترق دمعاً على طلل ولا أرقت لذكر البان والعلم

فكيف تنكرحباً بعد ما شهدت به عليك عدول الدمع والسقم

وأثبت الوجد خطي عبرة وضنى مثل البهار على خديك والعنم

نعم سرى طيف من أهوى فأرقني والحب يعترض اللذات بالألم

يا لائمي في الهوى العذري معذرة مني إليك ولو أنصفت لم تلم

عدتك حالي لا سري بمستتر عن الوشاة ولا دائي بمنحسم

محضتني النصح لكن لست أسمعه إن المحب عن العذال في صمم

إني اتهمت نصيح الشيب في عذل والشيب أبعد في نصح عن التهم

فإن أمارتي بالسوء ما اتعظت من جهلها بنذير الشيب والهرم

ولا أعدت من الفعل الجميل قرى ضيف ألم برأسي غير محتشم

من لي برد جماح من غوايتها كما يرد جماح الخيل باللجم

فلا ترم بالمعاصي كسر شهوتها إن الطعام يقوي شهوة النهم

والنفس كالطفل إن تهمله شب على حب الرضاع وإن تفطمه ينفطم

فاصرف هواها وحاذر أن توليه إن الهوى ما تولى يصم أويصم

وراعها وهي في الأعمال سائمة وإن هي استحلت المرعى فلا تسم

كم حسنت لذة للمرء قاتلة من حيث لم يدر أن السم في الدسم

واخش الدسائس من جوع ومن شبع فرب مخمصة شر من التخم

واستفرغ الدمع من عين قد امتلأت من المحارم والزم حمية الندم

وخالف النفس والشيطان واعصهما وإن هما محضاك النصح فاتهم

ولا تطع منهما خصماً ولا حكماً فأنت تعرف كيد الخصم والحكم

أستغفر الله من قول بلا عمل لقد نسبت به نسلاً لذي عقم

أمرتك الخير لكن ما ائتمرت به وما استقمت فما قولي لك استقم

ولا تزودت قبل الموت نافلة ولم أصل سوى فرض ولم أصم

ظلمت سُنَّة من أحيا الظلام إلى أن اشتكت قدماه الضر من ورم

وشد من سغب أحشاءه وطوى تحت الحجارة كشحاً مترف الأدم

وراودته الجبال الشم من ذهب عن نفسه فأراها أيما شمم

وأكدت زهد فيها ضرورته أن الضرورة لا تعدو على العصم

جميلة لكن قبحها بالشرك في بعضها

وعارضها أمير الشعراء بالرائعة التي لا أمل من سماعها من شريط الحمين (مختارات من شعر شوقي)

ريم على القاع بين البان و العلم ... احل سفك دمي في الاشهر الحرم

رمى القضاء بعيني جؤذر اسدا ... يا ساكن القاع ادرك ساكن الاجم

لما رنا حدثتني النفس قائلة: ... يا ويح جنبك بالسهم المصيب رمي

جحدتها و كتمت السهم في كبدي ... جرح الاحبة عندي غير ذي الم

رزقت اسمح ما في الناس من خلق ... اذا رزقت التماس العذر في الشيم

يا لائمي في هواه و الهوى قدر ... لو شفك الوجد لم تعذل و لم تلم

لقد انلتك اذنا غير واعية ... و رب منصت و القلب في صمم

يا ناعس الطرف لا ذقت الهوى ابدا ... اسهرت مضناك في حفظ الهوى فنم

افديك الفا و لا الو الخيال فدا ... اغراك بالبخل من اغراه بالكرم

سرى فصادف جرحا داميا فاسا ... و رب فضل على العشاق للحلم

من الموائس بانا بالربى و قنا ... اللاعبات بروحي السافحات دمي

السافرات كامثال البدور ضحا ... يغرن شمس الضحى بالحلي و العصم

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015