ـ[الحُميدي]ــــــــ[16 - عز وجلec-2008, صباحاً 12:06]ـ
نسيت .. ، ولم أذكر إلا بعض ما تخيرته من شعر كل حافظ .. ،
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[16 - عز وجلec-2008, مساء 07:07]ـ
/// بارك الله فيك، ونفع بك.
/// وقال العباس بن مرداس أيضًا:
إِنّي أَتَتْنِي عَن يَسارٍ مَقالَةٌ ••• وَجَهلٌ، وَكانَ المَرءُ لَيسَ بِجاهِلِ
فَإِنَّكَ قَد حاوَلتَ جَهلاً وَفِتنَةً ••• وَإِنَّكَ تَسْعَى إِن سَعيتَ بِخامِلِ
وَكَيفَ أُعادي مَعشَراً يَأدِبونَكُم ••• عَلى الحَقِّ أَن لا يَأشِبُوهُ بِباطِلِ؟
أَبَت كَبِدي -لا أَكذِبَنْكَ- قِتالَهُم ••• وَكَفِّي، وَتأباهُ عَلَيَّ أَنامِليْ!
ـ[علي الغامدي]ــــــــ[17 - عز وجلec-2008, صباحاً 10:27]ـ
وقال العباس بن مرداس أيضًا:
بذي لجب رسول الله فيهم = بالحق كل هدى السبيل هداكا
إن الإله بنى عليك محبة = في خلقه و محمداً سماكا
ثم الذين و فوا بما عاهدتم = جند بعثت عليهم الضحاكا
رجلاً به ذرب السلاح كأنه = لما تكنفه العدو يراكا
يغشى ذوي النسب القريب = و إنما يبغي رضا الرحمن ثم رضاكا
أنبئك أني قد رأيت مكره = تحت العجاجة يدمغ الإشراكا
طوراً يعانق باليدين و تارة = يفري الجماجم صارماً فتاكا
يغشى به هام الكماة و لو ترى = منه الذي عاينت كان شفاكا
وبنو سليم معنقون أمامه = ضرباً و طعناً في العدو دراكا
يمشون تحت لوائه و كأنهم = أسد العرين أردن ثم عراكا
ما يرتجون من القريب قرابة = إلا لطاعة ربهم و هواكا
هذي مشاهدنا التي كانت = لنا معروفة و ولينا مولاكا
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[17 - عز وجلec-2008, مساء 02:31]ـ
/// وقال العبَّاس بن مرداس أيضًا:
تَرى الرَجُلَ النَحيفَ فَتَزدَريهِ • • • وَفي أَثوابِهِ أَسَدٌ مُزيرُ
وَيُعجِبُكَ الطَريرُ فَتَبتَليهِ • • • فَيُخلِفُ ظّنَّكَ الرَجُلُ الطَريرُ
فَما عِظَمُ الرِجالِ لَهُم بِفَخرٍ • • • وَلَكِن فَخرُهُم كَرَمٌ وَخَيرُ
بُغاثُ الطَيرِ أَكثَرُها فِراخاً • • • وَاُمُّ الصَقرِ مِقلاتٌ نَزورُ
ضِعافُ الطَيرِ أَطوَلُها جُسوماً • • • وَلَم تَطُلِ البُزاةُ وَلا الصُقورُ
ضِعافُ الأُسدِ أَكثرُها زَئيراً • • • وَأَصرَمُها اللَواتي لا تَزيرُ
لَقَد عَظُمَ البَعيرُ بِغَيرِ لُبٍّ • • • فَلَم يَستَغنِ بِالعِظَمِ البَعيرُ
يُصَرِّفُهُ الصَبيُّ بِكُلِّ وَجهٍ • • • وَيَحبِسُهُ عَلى الخَسفِ الجَريرُ
وَتَضرِبُهُ الَوليدَةُ بِالهَراوى • • • فَلا غِيَرٌ لَدَيهِ وَلا نَكيرُ
فَإِن أَكُ في شِرارِكُمُ قَليلاً • • • فَإِنّي في خِيارِكُمُ كَثيرُ
ـ[علي الغامدي]ــــــــ[17 - عز وجلec-2008, مساء 04:45]ـ
وقال العبَّاس بن مرداس أيضًا:
ما بال عينك فيها عائر سهر = مثل الحماطة أغضى فوقها الشفر
عين تأوبها من شجوها أرق = فالماء يغمرها طوراً و ينحدر
كأنه نظم در عند ناظمه = تقطع السلك منه فهو منتثر
يا بعد منزل من ترجوا مودته = و من أتى دونه الصمان فالحفر
دع ما تقدم من عهد الشباب فقد = ولى الشباب و زار الشيب و الزعر
و اذكر بلاء سليم في مواطنها = و في سليم لأهل الفخر مفتخر
قوم هموا نصروا الرحمن و اتبعوا = دين الرسول و أمر الناس مشتجر
لا يغرسون فسيل النخل وسطهم = و لا تخاور في مشتاهم البقر
إلا سوابح كالعقبان معرية = في دارة حولها الأخطار و العكر
تدعى خفاف و عوف في جوانبها = و حي ذكوان لا ميل و لا ضجر
الضاربون جنود الشرك ضاحية = ببطن مكة و الأرواح تبتدر
حتى رفعنا و قتلاهم كأنهم = نخل بظاهرة البطحاء منقعر
ونحن يوم حنين كان مشهدنا = للدين عزاً وعند الله مدخر
إذ نركب الموت مخضراً بطائنه = و الخيل ينجاب عنها ساطع كدر
تحت اللواء مع الضحاك يقدمنا = كما مشى الليث في غاباته الخدر
في مأزق من مجر الرزب كلكلها = تكاد تأفل منه الشمس و القمر
و قد صبرنا بأوطاس أسنتنا =لله ننصر من شئنا و ننتصر
حتى تأوب أقوام منازلهم لولا = المليك و لولا نحن ما صدروا
فما ترى معشراً قلوا و لا كثروا = إلا و قد أصبح منا فيهم أثر
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[20 - عز وجلec-2008, مساء 08:14]ـ
إذا أمن الجُهَّال جهلك مرَّةً /// /// /// فعرضك للجُهَّال غُنمٌ من الغُنمِ
ولا تتعرَّض للسَّفيه وداره /// /// /// بمنزلةٍ بين العداوة والسِّلمِ
فيخشاك تاراتٍ ويرجوك مرَّةً /// /// /// وتأخذ فيما بين ذلك بالحزمِ
ـ[علي الغامدي]ــــــــ[21 - عز وجلec-2008, صباحاً 03:56]ـ
إذا خَافَكَ القوْمُ اللِّئامُ وَجَدْتّهُمْ ////// سراعاً إلى ما تشتهي وتريدُ
وإن أمنوا شرَّ امرىء ٍ نصبوا لهُ ////// عداواتهم إمّا رأوهُ يحيدُ
فداوِهِمْ بالشَّرِّ حتّى تُذِلَّهُمْ ////// وأنت إذا ما رمتَ ذاك حميدُ
وهُمْ إنْ أصابوا مِنْكَ في ذاك غَفْلَة //////ًأتاك وعيدٌ منهمُ ووعيدُ
فلا تخشهمْ واخشنْ عليهم فإنَّهمْ ////// إذا أمنوا منك الصِّيال أسودُ
¥