وروى الإمام أحمد في مسنده (5/ 214) والدارقطني (3/ 214) وغيرهما عن خزيمة بن ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أصاب ذنبا أقيم عليه حد ذلك الذنب فهو كفارته. وحسن إسناده الحافظ ابن حجر في الفتح (12/ 84)

وروى أحمد في المسند (1/ 99) والترمذي (2626) وابن ماجه (2604) وغيرهم عن أبي جحيفة عن على رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من أذنب في الدنيا ذنبا فعوقب به فالله أعدل من أن يثنى عقوبته على عبده ومن أذنب ذنبا في الدنيا فستر الله عليه وعفا عنه فالله أكرم من أن يعود في شيء قد عفا عنه) وضعفه الشيخ الألباني في ضعيف سنن الترمذي.

وروى الطبراني في المعجم الأوسط (8443) عن سالم عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما عوقب رجل على ذنب إلا جعله الله كفارة لما أصاب من ذلك الذنب) وفيه ياسين الزيات وهو متروك.

قال ابن خلدون من أحسن ما كتب في ذلك و أوعبه

واستوف أمر الله عز وجل وتورع عن الشبهات، وامض لإقامة الحدود

وذكر السرخسي في شرح السير الكبير لمحمد بن الحسن الشيباني أن المسلمين مهما عطلوا الحدود ظهر من أهل الذمة في بلادهم بيع الخمور ولحوم الخنازير ورفع لمعالم دينهم.

قال ابن تيمية في السياسة الشرعية (): (فإن إقامة الحد من العبادات، كالجهاد في سبيل الله، فينبغي أن يعرف أن إقامة الحدود رحمة من اللهّ بعباده: فيكون الوالي شديداً في إقامة الحد، لا تأخذه رأفة في دين الله فيعطله. ويكون قصده رحمة الخلق بكف الناس عن المنكرات؛ لا شفاء غيظه، وإرادة العلو على الخلق: بمنزلة الوالد إذا أدب ولده؛ فإنه لو كف عن تأديب ولده -كما تشير به الأم رقة ورأفة- لفسد الولد، وإنما يؤدبه رحمة به، وإصلاحا لحاله؛ مع أن يود ويؤثر أن لا يحوجه إلى تأديب، وبمنزلة الطبيب الذي يسقي المريض الدواء الكريه، وبمنزلة قطع العضو المتآكل، والحجم، وقطع العروق بالفساد، ونحو ذلك؛ بل بمنزلة شرب الإنسان الدواء الكريه، وما يدخله على نفسه من المشقة لينال به الراحة. فهكذا شرعت الحدود، وهكذا ينبغي أن تكون نية الوالي في إقامتها)

ـ[عبد الرحمان المغربي]ــــــــ[16 - Mar-2008, مساء 05:48]ـ

جزاك الله خيرا يا سيدي الشيخ طارق الحمودي وبارك لك في علمك

ـ[المجلسي الشنقيطي]ــــــــ[16 - Mar-2008, مساء 06:02]ـ

الحمد لله

لله درك ما أحسن هذا

جزاك الله خيرا ... ولي عودة اليه ان شاء الله

ـ[أبوعبيدة الغريب]ــــــــ[18 - Mar-2008, مساء 09:41]ـ

جزاك الله خيرا

ولو كان الشتم طبعي, أو كنت جعلت السب تطبعي, لحشوت هذا الرد منهما ما يروي غليل بغضي.

ـ[عبد الرحمان المغربي]ــــــــ[18 - Mar-2008, مساء 10:19]ـ

مقال رائع وأدب أروع

طور بواسطة نورين ميديا © 2015