ـ[الواحدي]ــــــــ[19 - Jul-2010, صباحاً 08:43]ـ
/// عجيب!
/// أخرج البخاريُّ في صحيحه: كتاب الأدب، باب «قول الرجل للشيء: ليس بشيءٍ، وهو ينوي أنَّه ليس بحقٍّ»:
وقال ابن عباس: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «للقبرين يعذبان بلا كبير وإنه لكبيرٌ».
حدثنا محمد بن سلام أخبرنا مخلد بن يزيد أخبرنا ابن جريج قال ابن شهاب أخبرني يحيى بن عروة انه سمع عروة يقول: قالت عائشة: سأل أناس رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكهان، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليسوا بشيء» قالوا: يا رسول الله! فإنَّهم يحدثون أحيانًا بالشيء يكون حقًّا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تلك الكلمة من الحق يخطفها الجني فيقرها في أذن وليه قر الدجاجة فيخلطون فيها أكثر من مائة كذبة».
وجدتُ قول مطرّف طريفًا، لكن استدراكك أطرف!
بارك الله في علمك.
...
وقد تُطلَق عبارة "ليس بشيء"، ويراد بها: ليس له حقيقة، وقد يراد بها: ليس بذي بالٍ.
ـ[الواحدي]ــــــــ[19 - Jul-2010, صباحاً 10:02]ـ
/// لا يلزم ارتفاع ذلك عنه!
[ size=5] بل قد يكون ما فيه من التظاهر بالعيِّ أوتركه المخاطبة رأسًا هو عين الحلم
[/ indent]
وقد يكون معنى كلامه: أشدّ المواطن التي لا يُعرَف فيها الحليم: مخاطبته السفيه؛ أي من المواطن التي لا يصبح فيها الحليم حليما: مخاطبته للسفيه. إذ الأصل في الحليم السكوت عن السفيه. وقد روي عن عليّ، رضي الله عنه، أنّه قال: الحِلم فِدام السفيه.
وهذا التأويل "فيه ما فيه" ...
ـ[محبة الفضيلة]ــــــــ[19 - Jul-2010, صباحاً 11:11]ـ
قام ابن المنكدر يصلي من الليل , فكثر بكاؤه في صلاته , ففزع أهله , فأرسلوا إلى صديقه أبي حازم , فسأله: ما الذي أبكاك؟ فقال: مر بي قوله تعالى: {وَبَدَا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ} فبكى أبو حازم معه و اشتد بكاؤهما , فقال أهل ابن المنكدر: جئنا بك لتفرج عنه فزدته! فأخبرهم ما الذي أبكاهما.
صفوة الصفوة 2/ 142
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[24 - Jul-2010, مساء 01:35]ـ
/// في روضة العقلاء لابن حبَّان بسنده قال: أقبل الشَّعبيُّ يومًا، فإذا هو برجلين من قومه من وراء جدارٍ قصيرٍ، فاستمع عليهما، فإذا هما يقعان فيه ويشتمانه، وينتقصانه حتى أكثرا، فلمَّا أطالا أشرف عليهما الشَّعبيُّ، فقال:
هنيئًا مريئًا غير داءٍ مخامر /// /// لِعَزَّة مِن أعراضنا ما استحلَّتِ!
فقالا: والله يا أبا عمرو لا نَقَعُ فيك بعد اليوم!
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[30 - Jul-2010, صباحاً 01:07]ـ
/// في الصَّحيحين من حديث عمر رضي الله عنه، في قصَّة إيلاء النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم ودخول عمر رضي الله عنه عليه في مشربته ورؤيته له صلَّى الله عليه وسلَّم في حالٍ ضيقة=قال عمر رضي الله عنه: وإنَّه لعلى حصيرٍ، ما بينه وبينه شيءٌ، وتحت رأسه وسادة من أدم حشوها لِيف، وإن عند رجليه قرظًا مصبوبًا، وعند رأسه أهب معلَّقة، فرأيت أثر الحصير في جنبه = فبكيت!
فقال: ما يبكيك؟!
فقلتُ: يا رسول الله! إنَّ كسرى وقيصر فيما هما فيه وأنت رسول الله!
فقال: «أمَا ترضَى أن تكون لهم الدُّنيا ولنا الآخرة»؟!
/// وفي لفظ لمسلم: «فنظرتُ بِبَصَري في خزانة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فإذا أنا بقبضةٍ من شعيرٍ نحو الصَّاع ومثلها قرظًا في ناحية الغرفة، وإذا أَفِيْق معلَّقٌ.
قال: فابتَدَرَت عيناي!
قال: ما يبكيك يا ابن الخطَّاب؟!
قلتُ: يا نبيَّ الله! ومالي لا أبكي وهذا الحصير قد أثَّر في جنبك، وهذه خزانتك لا أرى فيها إلَّا ما أرى، وذاك قيصر وكسرى في الثِّمار والأنهار، وأنت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وصفوته، وهذه خزانتك!
فقال: يا ابن الخطاب! أَلَا ترضى أن تكون لنا الآخرة ولهم الدُّنيا؟!
قلتُ: بلى».
/// وفي لفظٍ لهما: «ادعُ اللهَ يا رسول الله أن يوسِّع على أمَّتك؛ فقد وسَّع على فارس والرُّوم وهم لا يعبدون الله!
فاستوى جالسًا! ثم قال: أفي شكٍّ أنت يا ابن الخطاب؟!
أولئك قومٌ عُجِّلت لهم طيِّباتهم في الحياة الدُّنيا!
فقلت: استغفر لي يا رسول الله.
ـ[محبة الفضيلة]ــــــــ[30 - Jul-2010, صباحاً 05:14]ـ
أخرج ابن أبي شيبة , عن عكرمة في قوله تعالى {كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ} {الممتحنة: 13} قال: الكفار إذا دخلوا القبور فعاينوا ما أعد الله لهم من الخزي يئسوا من رحمة الله.
شرح الصدور بشرح حال الموتى والقبور.
أعوذ بالله من عذاب القبر و فتنة المحيا و الممات.
ـ[عبدالرحمن بن عبدالله]ــــــــ[30 - Jul-2010, صباحاً 07:42]ـ
يا لجمال الاتباع وعلو الهمة: روي البخاري في صحيحه بسنده عن الزبير بن عربيٍّ قال: سأل رجل ابن عمر رضي الله عنهما عن استلام الحجر فقال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يستلمه ويقبله. قال: قلت: أرأيت إن زُحمت، أرأيت إن غُلبت؟ قال: اجعل أرأيت باليمن، رأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يستلمُه ويقبلُه.
¥