ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[15 - Jul-2010, صباحاً 01:31]ـ
/// وأخرج البيهقي في الشُّعب (2/ 296) بإسناده عن بشر بن الحارث قال: «عقوبة العالم: حبُّه الدُّنيا؛ يملأُ ويصمُّ قلبَه».
/// وفيه .. بإسناده عن مالك بن دينار قال: سألت الحسن البصري ما عقوبة العالم؟ قال: «موت القلب».
قلتُ: وما موت القلب؟
قال: «طلبُ الدُّنيا بعمل الآخرة»!
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[15 - Jul-2010, صباحاً 01:41]ـ
/// وفي الشُّعب للبيهقي: عن الهيثم بن جميل قال: «يبلُغُني عن الرَّجل يقعُ فيَّ فأذكرُ استغنائي عنه فيهونُ عليَّ»!
/// وفي الشُّعَب للبيهقي (6/ 355) عن مطرِّف بن عبدالله الهلالي قال: قال لي مالك بن أنس: ما يقول الناس فيَّ؟
قلتُ: أمَّا الصَّديق فيُثنِي وأمَّا العدوُّ فيقعُ.
قال: «ما يزال الناسُ كذا!
لهم عدوٌّ وصديقٌ.
ولكن نعوذ بالله من تتابع الألسنة كلِّها».
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[15 - Jul-2010, مساء 11:26]ـ
/// في طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى (1/ 82) عن أبي طالبٍ المُشْكانيِّ: أنَّ رجلًا قال لأحمد: كيف يرقُّ قلبي؟ قال: «ادخل المقبرة، وامسح رأس اليتيم».
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[16 - Jul-2010, مساء 08:12]ـ
/// وفي الشُّعب للبيهقي (6/ 356) عن الأصمعي عن مسلم بن قتيبة قال: «الدُّنيا: العافية.
والشَّبابُ: الصِّحَّة.
والمروءةُ: الصَّبر على الرِّجال».
فسألتُ: ما الصبرُ على الرِّجال؟
فَوَصَف المُدَارَاة!
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[17 - Jul-2010, صباحاً 02:19]ـ
/// وفي الشُّعَب للبيهقي (6/ 357) عن العتبي عن أبيه قال: «أعْيَا ما يكون الكريمُ إذا سأل حاجةً.
وأعْيَا ما يكون الحليمُ إذا خاطَبَ سفيهًا!».
ـ[أنس عسيري]ــــــــ[17 - Jul-2010, مساء 02:13]ـ
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
فإذا أفتقر العبد إلى الله ودعاه، وأدمن النظر في كلام الله وكلام رسوله وكلام الصحابة والتابعين وأئمة المسلمين: انفتح له طريق الهدى
الفتاوى 5/ 118
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[17 - Jul-2010, مساء 10:28]ـ
/// وفي طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى (1/ 120) عن أحمد بن الصَّبَّاح الكِندي قال: سألتُ أحمد بن حنبلٍ: كم بيننا وبين عرشِ ربِّنا؟ قال: «دعوةُ مسلمٍ يجيبُ اللهُ دعوتَه»!
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[19 - Jul-2010, صباحاً 06:38]ـ
/// وفي الشُّعب للبيهقي (6/ 361) عن طاوس قال: «ما حُمِل العلمُ في مثل جراب حِلْمٍ».
ـ[محبة الفضيلة]ــــــــ[19 - Jul-2010, صباحاً 06:59]ـ
يقول الإمام الشافعي:
إذا حار أمرُكَ في معنيينِ ** ولم تدر حيثُ الخطا و الصوابُ
فخالِفْ هواك فإن الهوى ** يقودُ النفوسَ إلى ما يُعابُ
ـ[الواحدي]ــــــــ[19 - Jul-2010, صباحاً 08:12]ـ
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.
مِن أطرف ما قرأت: قول مُطَرِّف بن عبد الله بن الشّخّير:
إنّ الرجُل ليَكذِب مرّتين:
يقال له: "ما هذا؟ "
فيقول: "لا شيء، إلا شيء ليس بشيء"!
ـ[الواحدي]ــــــــ[19 - Jul-2010, صباحاً 08:16]ـ
/// وفي الشُّعَب للبيهقي (6/ 357) عن العتبي عن أبيه قال: «أعْيَا ما يكون الكريمُ إذا سأل حاجةً.
وأعْيَا ما يكون الحليمُ إذا خاطَبَ سفيهًا!».
وإذا أعياه أن يخاطب السفيهَ، ارتفعت عنه صفة الحلم ...
(تعقيب بطعم الشوق ... )
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[19 - Jul-2010, صباحاً 08:21]ـ
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.
مِن أطرف ما قرأت: قول مُطَرِّف بن عبد الله بن الشّخّير:
إنّ الرجُل ليَكذِب مرّتين:
يقال له: "ما هذا؟ "
فيقول: "لا شيء، إلا شيء ليس بشيء"!
/// عجيب!
/// أخرج البخاريُّ في صحيحه: كتاب الأدب، باب «قول الرجل للشيء: ليس بشيءٍ، وهو ينوي أنَّه ليس بحقٍّ»:
وقال ابن عباس: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «للقبرين يعذبان بلا كبير وإنه لكبيرٌ».
حدثنا محمد بن سلام أخبرنا مخلد بن يزيد أخبرنا ابن جريج قال ابن شهاب أخبرني يحيى بن عروة انه سمع عروة يقول: قالت عائشة: سأل أناس رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكهان، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليسوا بشيء» قالوا: يا رسول الله! فإنَّهم يحدثون أحيانًا بالشيء يكون حقًّا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تلك الكلمة من الحق يخطفها الجني فيقرها في أذن وليه قر الدجاجة فيخلطون فيها أكثر من مائة كذبة».
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[19 - Jul-2010, صباحاً 08:30]ـ
وإذا أعياه أن يخاطب السفيهَ، ارتفعت عنه صفة الحلم ...
/// لا يلزم ارتفاع ذلك عنه!
بل قد يكون ما فيه من التظاهر بالعيِّ أوتركه المخاطبة رأسًا هو عين الحلم، وهذا قد يكون من أحد هذه الأبواب -أو كلها-:
يُحْكَى أنَّ رجلًا أسْمَعَ ابن هبيرة ما لا يحبُّ، فأَعْرَضَ عنه.
فقال له الرجل: إيَّاكَ أعني! فقال: وعنكَ أُعْرض!
في البخاري: أنَّ معاوية بن أبي سفيان -رضي الله عنهما- خَطَب بحضور ابن عمر -رضي الله عنهما- فقال: «من كان يريد أن يتكلَّم فى هذا الأمر فليطلع لنا قرنه! فلنحن أحقُّ به منه ومن أبيه».
قال عبد الله بن عمر: فحَلَلْتُ حَبْوَتي وهَمَمْتُ أنْ أقولَ: «أحقُّ بهذا الأمر منك من قاتَلَك وأباك على الإسلام!».
فخشيت أن أقول كلمة تفرِّق بين الجمع، وتسفك الدَّم، ويحمل عنِّي غير ذلك، فذَكَرْتُ ما أعدَّ الله في الجنان.
عن سليمان بن مهران الأعمش رحمه الله أنَّه قال: «جوابُ الأحمقِ السُّكوتُ عنه». وقال الأعمش: «السُّكُوت جوابٌ، والتَّغافلُ يطفئُ شرًّا كثيرًا، ورضى المتجنِّي غايةٌ لا تُدْرَك، واستعطافُ المحِبِّ عونٌ للظَّفَر، ومَنْ غَضِب على مَنْ لا يقدر عليه طال حُزْنُه».
¥