ـ[علي بن حسين فقيهي]ــــــــ[20 - Feb-2007, مساء 05:13]ـ
57 - باب ما جاء في كراهية القزع والرخصة في حلق الرأس
1 - عن نافع عن ابن عمر قال: (نهى رسول اللَّه صلى اللَّه عليهوآله وسلم عن القزع فقيل لنافع: ما القزع قال: أن يحلق بعض رأس الصبي ويتركبعض). متفق عليه ([1])
2 - وعن ابن عمر: (أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم رأى صبيًاقد حلق بعض رأسه وترك بعضه فنهاهم عن ذلك وقال: احلقوا كله أو ذروا كله). رواه أحمد وأبو داود والنسائي بإسناد صحيح.
3 - وعن عبد اللَّه بن جعفر: (أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليهوآله وسلم أمهل آل جعفر ثلاثًا أن يأتيهم ثم أتاهم فقال: لا تبكوا على أخي بعداليوم ادعوا لي بني أخي قال: فجيء بنا كأننا أفرخ فقال: ادعوا لي الحلاق قال: فجيء بالحلاق فحلق رؤوسنا). رواه أحمد وأبو داود والنسائي.
([1]) هذه الاحاديث تدل على أنه لا يجوز القزع والقزع من قزع السحاب أي قطعه يعنى يؤخذ بعضه ويترك بعضه فمنعه النبي صلى الله عليه وسلم فلا يجوز لما فيه من التشويه فقال (احلقوه كله أو اتركوه كله) فهذا هو الواجب سواء كان صبياً أو كبيراً وهكذا التقصير إما أن يقصر كله أو يترك كله. وهنا أمر بحلق رأس أولاد جعفر لأن المصلحة تقتضي ذلك. وأطلق بعض أهل العلم الكراهة ولكن ظاهر النهي التحريم لأنه تشويه للخلقة ومنظر لا يناسب.
@ الاسئلة: هل القزع محرم أو مكروه؟ ظاهر السنة تحريمه وأنه لا يجوز. لأن الأصل في الأوامر الوجوب والأصل في النواهي التحريم
ـ[علي بن حسين فقيهي]ــــــــ[20 - Feb-2007, مساء 05:14]ـ
58 - باب الاكتحال والادهان والتطيب
1 - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم: (من اكتحل فليوتر من فعل فقد أحسن ومن لا فلا حرج). رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه. ([1])
2 - وعن ابن عباس: (أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم كانت لهمكحلة يكتحل منها كل ليلة ثلاثة في هذه وثلاثة في هذه). رواه ابن ماجه والترمذي وأحمد ولفظه: (كان يكتحل بالإثمد كلليلة قبل أن ينام وكان يكتحل في كل عين ثلاثة أميال).
3 - وعن أنس قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: (حبب إلي من الدنيا النساء والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة). رواه النسائي. ([2])
4 - وعن نافع قال: (كان ابن عمر يستجمر بالألوة غير مطراةوبكافور يطرحه مع الألوة ويقول هكذا كان يستجمر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآلهوسلم). ([3]) رواه النسائي ومسلم: الألوة العود الذي يتبخر به.
5 - وعن أبي هريرة رضي اللَّه عنه: (أن رسول اللَّه صلى اللَّهعليه وآله وسلم قال: من عرض عليه طيب فلا يرده فإنه خفيف المحمل طيبالرائحة). رواه أحمد ومسلم والنسائي وأبو داود. ([4])
6 - وعن أبي سعيد: (أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال فيالمسك هو أطيب طيبكم). رواه الجماعة إلا البخاري وابن ماجه.
7 - وعن محمد بن علي قال: (سألت عائشة رضي اللَّه عنها: أكانرسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم يتطيب قالت: نعم بذكارة الطيب المسكوالعنبر). رواه النسائي والبخاري في تاريخه.
8 - وعن أبي هريرة: (عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال: إن طيب الرجال ما ظهر ريحه وخفي لونه وطيب النساء ما ظهر لونه وخفي ريحه). رواه النسائي والترمذي وقال: حديث حسن. ([5])
([1]) هذه الأحاديث تدل على عنايته صلى الله عليه وسلم بالطيب واعتياده وقد تواترت الأحاديث الدالة على عنايته صلى الله عليه وسلم بالطيب في الجمعة وغيرها وكان صلى الله عليه وسلم يتطيب بذكارة الطيب والمسك والعنبر، والذكارة بالكسر يعنى أطيب الطيب وأقواه رائحة فهذا يدل على شرعية الطيب دائماً وأن يكون المؤمن بعيداً عن الروائح الكريهة اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم ولأنه أطيب للنفوس ثم هو شيء محبب إلى الجليس وإلى من يتصل به من أهله وأولاده وهكذا الملائكة تحب الرائحة الطيبة وتكره الرائحة الكريهة ولهذا قال صلى الله عليه وسلم (فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم) أما الأكتحال فقد دلت الأدلة على شرعية الكحل وأنه مما يفيد البصر وينبت الشعر والإثمد من أفضل الكحل ولهذا جاء في حديث أبي هريرة (إن من خير أكحلكم الإثمد وإنه يجلو البصر
¥