ـ[علي بن حسين فقيهي]ــــــــ[19 - Feb-2007, مساء 05:43]ـ
54 - باب كراهة نتف الشيب
1 - عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: (أن النبي صلى اللَّه عليهوآله وسلم قال: لا تنتفوا الشيب فإنه نور المسلم ما من مسلم يشيب شيبة في الإسلامإلا كتب اللَّه له بها حسنة ورفعه بها درجة وحط عنه بها خطيئة). رواه أحمد وأبو داود. ([1])
([1]) هذا فيه النهي عن نتف الشيب فهو نور المسلم وجمال له فلا ينبغي له نتفه وفي هذا الحديث أنه يكتب له به حسنة ويرفع به درجة ويحط عنه خطيئة فهذا فضل كبير والحديث رواه أبو داود بسند جيد لا بأس به. فلا ينبغي للمسلم التعرض للشيب بل يفرح بذلك ويسر به لهذا الفضل والأجر الكبير. (فيه الدلالة على كراهة نتف الشيب والسنة إبقاؤها وفيه له ذكرى فإن من شاب مات بعضه فعليه أن يستعد للقاء الله ولا يتعرض للشيب بشيء)
@ الاسئلة: أ - جاء عن ابراهيم أنه رأى الشيب فقال (يا رب ما هذا) فقال (وقار) فقال (اللهم زدني وقاراً) ما صحة هذا؟ الجواب: لا أعرف عنه شيئاً.
ـ[علي بن حسين فقيهي]ــــــــ[19 - Feb-2007, مساء 05:45]ـ
55 - باب تغيير الشيب بالحناء والكتم ونحوهما وكراهةالسواد
1 - عن جابر بن عبد اللَّه قال: (جيء بأبي قحافة يوم الفتح إلىرسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم وكأن رأسه ثغامة فقال رسول اللَّه صلىاللَّه عليه وآله وسلم: اذهبوا به إلى بعض نسائه فلتغيره بشيء وجنبوهالسواد). رواه الجماعة إلا البخاري والترمذي. ([1])
2 - وعن محمد بن سيرين قال: (سئل أنس بن مالك عن خضاب رسولاللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم فقال: إن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآلهوسلم لم يكن شاب إلا يسيرًا ولكن أبا بكر وعمر بعده خضبًا بالحناء والكتم).
متفق عليه. وزاد أحمد قال: (وجاء أبو بكر بأبي قحافة إلى رسولاللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم يوم فتح مكة يحمله حتى إذا وضعه بين يدي رسولاللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم لأبيبكر: لو أقررت الشيخ في بيته لأتيناه تكرمة لأبي بكر فأسلم ولحيته ورأسه كالثغامةبياضًا فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: غيروهما وجنبوه السواد). ([2])
3 - وعن عثمان بن عبد اللَّه بن موهب قال: (دخلنا على أم سلمةفأخرجت إلينا من شعر النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم فإذا هو مخضوب بالحناءوالكتم). رواه أحمد وابن ماجه والبخاري ولم يذكر بالحناء وبالكتم.
4 - وعن نافع عن ابن عمر: (أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلمكان يلبس النعال السبتية ويصفر لحيته بالورس والزعفران وكان ابن عمر يفعل ذلك). رواه أبو داود والنسائي.
5 - وعن أبي ذر رضي اللَّه عنه قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّهعليه وآله وسلم: (إن أحسن ما غيرتم به هذا الشيب الحناء والكتم). رواه الخمسة وصححه الترمذي.
6 - وعن أبي هريرة رضي اللَّه عنه قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّهعليه وآله وسلم: (إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم). رواه الجماعة.
7 - وعن ابن عباس قال: (مر على النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلمرجل قد خضب بالحناء فقال: ما أحسن هذا فمر آخر قد خضب بالحناء والكتم فقال: هذاأحسن من هذا فمر آخر وقد خضب بالصفرة فقال: هذا أحسن من هذا كله). رواه أبو داود وابن ماجه. ([3])
8 - وعن أبي رمثة قال: (كان النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلميخضب بالحناء والكتم وكان شعره يبلغ كتفيه أو منكبيه). رواه أحمد وفي لفظ لأحمد والنسائي وأبي داود: (أتيت النبي صلىاللَّه عليه وآله وسلم مع أبي وله لمة بها ردع من حناء) ردع بالعين المهملة أيلطخ يقال به ردع من دم أو زعفران.
¥