ـ[علي بن حسين فقيهي]ــــــــ[17 - Feb-2007, مساء 05:41]ـ
49 - باب تسوك المتوضئ بإصبعه عندالمضمضة
1 - عن علي بن أبي طالب رضي اللَّه عنه: (أنه دعا بكوز من ماءفغسل وجهه وكفيه ثلاثًا وتمضمض ثلاثًا فأدخل بعض أصابعه في فيه واستنشق ثلاثًا وغسلذراعيه ثلاثًا ومسح رأسه واحدة). وذكر باقي الحديث وقال: (هكذا كان وضوءنبي اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم). رواه أحمد. ([1])
([1]) (سئل الشيخ عن حديث علي هل ثابت؟ فقال رحمه الله تعالى: لا أعلم ولا أذكر في سنده الآن شيء)
ـ[علي بن حسين فقيهي]ــــــــ[17 - Feb-2007, مساء 05:42]ـ
50 - باب السواك للصائم
1 - عن عامر بن ربيعة قال: (رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليهوآله وسلم ما لا أحصي يتسوك وهو صائم). رواه أحمد وأبو داود والترمذي وقال: حديث حسن. ([1])
2 - وعن عائشة رضي اللَّه عنها قالت: (قال رسول اللَّه صلىاللَّه عليه وآله وسلم من خير خصال الصائم السواك). رواه ابن ماجه. قال البخاري: وقال ابن عمر: يستاك أول النهاروآخره.
3 - عن أبي هريرة عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال: (لخلوف فم الصائم أطيب عند اللَّه من ريح المسك). متفق عليه.
([1]) كل هذه الأحاديث كالتي قبلها تدل على شرعية السواك حتى للصائم وحديث عامر بن ربيعة صريح في ذلك والأحاديث عامة تشمل الصائم وغير الصائم في جميع الأوقات حتى في آخر النهار ومن قال من الفقهاء أنه يكره للصائم التسوك بعد الزوال، لا دليل عليه وقوله مرجوح والصواب أن السواك مشروع للصائم وغير الصائم في جيمع الأوقات، وخلوف فم الصائم لا يزيله السواك ولكن يخففه لأن خلوف الصائم يصدر من الجوف فالسواك يطيب النكهة ويحسن الرائحة والخلوف لا يمنعه السواك (الشرح الجديد)
&&& (الصواب أنه مشروع للصائم مطلقاً أول النهار وآخره للعمومات (السواك مطهرة للفم مرضاة للرب) ولقوله صلى الله عليه وسلم (لولا أن أشق على أمتى لأمرتهم بالسواك عند كل وضوء) فهذا يشمل الظهر والعصر وأول النهار وحديث عامر بن ربيعة (رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليهوآله وسلم ما لا أحصي يتسوك وهو صائم) وإن كان في سنده بعض الضعف لكنه يعتضد بالأدلة الأخرى، أما حديث خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك الذي تعلق به من كرهه آخر النهار لا حجة لهم فيه لأن الخلوف ما تصاعد من الجوف وهذا لا يمنعه السواك كما أن المضمضة تشرع للصائم وإن كانت تخفف من الخلوف ولكنها تشرع فمثلها السواك) (الشرح القديم)
ـ[علي بن حسين فقيهي]ــــــــ[18 - Feb-2007, مساء 09:46]ـ
51 - باب سنن الفطرة
1 - عن أبي هريرة رضي اللَّه عنه قال: (قال رسول اللَّه صلىاللَّه عليه وآله وسلم خمس من الفطرة الاستحداد والختان وقص الشارب ونتف الإبطوتقليم الأظفار). رواه الجماعة. ([1])
2 - وعن أنس بن مالك قال: (وقت لنا في قص الشارب وتقليم الأظفارونتف الإبط وحلق العانة أن لا نترك أكثر من أربعين ليلة).
رواه مسلم وابن ماجه ورواه أحمد والترمذي والنسائي وأبو داودوقالوا: (وقت لنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم). ([2])
3 - وعن زكريا بن أبي زائدة عن مصعب بن شيبة عن طلق بن حبيب عن ابنالزبير عن عائشة رضي اللَّه عنها قالت: (قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآلهوسلم عشر من الفطرة قص الشارب وإعفاء اللحية والسواك واستنشاق الماء وقص الأظفاروغسل البراجم ونتف الإبط وحلق العانة وانتقاص الماء يعني الاستنجاء قال زكريا قالمصعب ونسيت العاشرة إلا أن تكون المضمضة). رواه أحمد ومسلم والنسائي والترمذي. ([3])
([1]) هذه الأحاديث تدل على أنه ينبغي للمؤمن أن يحافظ على سنن الفطرة ويعتني بها كما بينها النبي صلى الله عليه وسلم
¥