ـ[علي بن حسين فقيهي]ــــــــ[17 - Feb-2007, مساء 05:38]ـ

46 - باب وجوب تقدمة الاستنجاء على الوضوء

1 - عن سليمان بن يسار قال: (أرسل علي بن أبي طالب رضي اللَّهعنه المقداد إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم يسأله عن الرجل يجد المذيفقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم يغسل ذكره ثم ليتوضأ). رواه النسائي. ([1])

47 - باب ما جاء في المذي من أبواب تطهيرالنجاسة

1 - وعن أبي بن كعب رضي اللَّه عنه أنه قال: (يا رسول اللَّه إذاجامع الرجل المرأة فلم ينزل قال: يغسل ما مس المرأة منه ثم يتوضأ ويصلي). أخرجاه.

([1]) (وهذا هو الصواب أنه يجب تقدم الاستنجاء على الوضوء لما جاء في الأحاديث الصحيحة بذلك كما جاء في حديث علي (يغسل ذكره ثم يتوضأ) فدل على أن الوضوء يكون بعد الغسل كما في رواية النسائي، وهكذا كانوا في أول الأمر إذا جامع الرجل ولم ينزل يغسل مذاكيره ثم يتوضأ ثم نسخ الله ذلك وأوجب الغسل وإن لم ينزل)

ـ[علي بن حسين فقيهي]ــــــــ[17 - Feb-2007, مساء 05:40]ـ

أبواب السواك وسنن الفطرة ([1])

48 - باب الحث على السواك وذكر ما يتأكد عنده ([2])

1 - عن عائشة رضي اللَّه عنها قالت: (أن النبي صلى اللَّه عليهوآله وسلم قال: السواك مطهرة للفم مرضاة للرب). رواه أحمد والنسائي وهو للبخاري تعليق. ([3])

2 - وعن زيد بن خالد قال: (قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآلهوسلم لولا أن أشق على أمتي لأخرت صلاة العشاء إلى ثلث الليل ولأمرتهم بالسواك عندكل صلاة). رواه أحمد والترمذي وصححه.

3 - وعن أبي هريرة: عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال: (لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة). رواه الجماعة. وفي رواية لأحمد: (لأمرتهم بالسواك مع كلوضوء). وللبخاري تعليقًا: (لأمرتهم بالسواك عند كل وضوء) قال: ويروىنحوه عن جابر وزيد بن خالد عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم.

4 - وعن المقدام بن شريح عن أبيه قال: (قلت لعائشة رضي اللَّهعنها: بأي شيء كان يبدأ النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم إذا دخل بيته قالت: بالسواك). رواه الجماعة إلا البخاري والترمذي.

5 - وعن حذيفة رضي اللَّه عنه قال: (كان رسول اللَّه صلى اللَّهعليه وآله وسلم إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك). رواه الجماعة إلا الترمذي. والشوص الدلك. وللنسائي عن حذيفةقال: (كنا نؤمر بالسواك إذا قمنا من الليل). ([4])

6 - وعن عائشة رضي اللَّه عنها: (أن النبي صلى اللَّه عليه وآلهوسلم كان لا يرقد ليلًا ولا نهارًا فيستيقظ إلا تسوك). رواه أحمد وأبو داود.

([1]) عشاء الأحد 30/ 7 / 1418 هـ

([2]) هذا الباب في سنن الفطرة والسواك من أخصها وأفضلها ولهذا جاءت الأحاديث الكثيرة في الحث عليه والترغيب فيه وهو دلك الأسنان بالعود المناسب كالأراك ونحوه مما يزيل الوسخ وينظف الأسنان.

([3]). هذه الأحاديث فيها الدلالة على فضل السواك وأن السنة للمؤمن أن يستاك عند وضوئه وعند صلاته وعند دخول المنزل وعند استيقاظه من النوم كل هذا جاءت به السنة ومن هذا حديث عائشة وهو من أجمعها وأعمها (السواك مطهرة للفم مرضاة للرب) والحديث صحيح أخرجه أحمد والنسائي وعلقه البخاري وهو يدل على فضل السواك وأنه مطهرة للفم مرضاة للرب وأنه مستحب مطلقاً في جميع الأوقات ولكنه يتأكد في مواطن

أ - عند الصلاة لقوله صلى الله عليه وسلم (لولا أن أشق على أمتى لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة) رواه الشيخان وغيرهما.

ب - عند الوضوء للفظ الآخر (لأمرتهم بالسواك عند كل وضوء) رواه أحمد والنسائي وابن خزيمة بأسانيد صحيحة.

ج - عند دخول المنزل لما رواه مسلم وجماعة أنه صلى الله عليه وسلم كان يبدأ دخول بالسواك.

د - وعند النوم لما رواه حذيفة أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا قام من النوم يشوص فاه بالسواك،

وأحسن ما استاك به الأراك وأي عود حصل به المطلوب من شد اللثة وإنقاء الأسنان وتطييب النكهة حصل به المقصود كفى، وله الاستياك بالأصابع إذا دعت الحاجة لذلك ولم يتيسر السواك فيدلك أسنانه بإصبعه كما في رواية علي حصل بذلك المقصود ولكن السواك بما يناسب المقام من أراك وغيره أفضل)

@ الأسئلة: ما هي المواضع التي يتأكد فيها السواك؟ الجواب: عند الصلا ة وعند الوضوء وعند دخول المنزل وعند تغير الفم وعند الاستيقاظ من النوم.

ب - اختلف أهل العلم في مشروعية السواك للصائم بعد الزوال فما توجيهكم؟ الجواب: الصواب السواك سنة مطلقاً في أول النهار وفي آخره سواء كان صائماً أو مفطراً فكان النبي صلى الله عليه و سلم يستاك عند كل صلاة ويدخل فيه الظهر والعصر وكان يستاك عند كل وضوء ويدخل فيه الظهر والعصر.

ج - السواك عند خطبة الجمعة ما حكمه؟ الجواب: لا ينبغي لأنه نوع من العبث فالسنة أن يصغي للخطبة ولا يشتغل بشيء لا بالسواك ولا بغيره.

د - إذا استاك بخرقة ونحوها فهل يحصل له أجر السواك؟ الجواب: إذا لم يتيسر السواك المناسب فيستاك بإصبعه أو بخرقة كما يروى عن علي رضي الله عنه وإذا تيسر السواك من أراك ونحوه فهو الأفضل.

هـ - ما هو الأفضل الاستياك باليد اليسرى أو اليمنى؟ الجواب: الأفضل الاستياك باليسرى لأنه إزالة أذى واليسرى للأذى لكن يبدأ بالشق الأيمن لحديث عائشة رضي الله عنها (كان يعجبه التيمن في تيمنه وترجله وسواكه وطهوره وفي شأنه كله) فيبدأ بالشق الأيمن في السواك.

و - إذا بلع الصائم بعض أثر السواك فهل يفسد صومه؟ الجواب: لا يفسد صومه لأنها تبع للريق فلا تضر فهي مثل الريق وتبع له.

ز - حديث ((رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليهوآله وسلم ما لا أحصي يتسوك وهو صائم). رواه أحمد وأبو داود والترمذي وقال: حديث حسن)؟ الجواب: لا بأس به حديث جيد يدل على شرعية السواك مطلقاً للصائم وغير الصائم في جميع الأوقات.

([4]) (فيها بعض ضعف)

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015