@ قال المصنف رحمه الله تعالى (1 - عن عائشة قالت: (كنت أفرك المني من ثوب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ثم يذهب فيصلي فيه) رواه الجماعة إلا البخاري ولأحمد: (كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يسلت المني من ثوبه بعرق الأذخر ثم يصلي فيه ويحته من ثوبه يابسًا ثم يصلي فيه). وفي لفظ متفق عليه: (كنت أغسله من ثوب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ثم يخرج إلى الصلاة وأثر الغسل في ثوبه بقع الماء) وللدارقطني عنها: (كنت أفرك المني من ثوب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم إذا كان يابسًا وأغسله إذا كان رطبًا) قلت: فقد بان من مجموع النصوص جواز الأمرين.
2 - وعن إسحاق بن يوسف قال حدثنا شريك عن محمد بن عبد الرحمن عن عطاء عن ابن عباس قال: (سئل النبي صلى اللَّه عليه وسلم عن المني يصيب الثوب فقال: إنما هو بمنزلة المخاط والبصاق وإنما يكفيك أن تمسحه بخرقة أو بأذخرة).
رواه الدارقطني وقال: لم يرفعه غير إسحاق الأزرق عن شريك. قلت: وهذا لا يضر لأن إسحاق إمام مخرج عنه في الصحيحين فيقبل رفعه وزيادته.)
@@@ قال الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى [وهذه الأحاديث دالة على أن المني طاهر وأنه إذا حت كفى إذا كان يابساً أما إذا كان رطباً فالأفضل غسله حتى يزول أثره كما بينت عائشة رضي الله عنها وكما ذكر ابن عباس رضي الله عنه فالمقصود من هذا أن المني في نفسه طاهر وهو أصل الإنسان هذا هو الصواب فإن غسله الإنسان فهو أكمل وإن فركه وحته كفى لكن غسله أفضل حتى يزول أثره ولا يبقى وسخ فيغسل أثره من ثوبه وسراويله أو إزاره أو غير ذلك وإن فركه وصلى أجزأه.
@ الأسئلة: أ - سماحة الشيخ ما سبب خلاف العلماء في طهارة المني أو نجاسته؟ الجواب: سببه أنه خارج من محل البول فأوجب الشك في طهارته أو نجاسة لكن لما أقر النبي صلى الله عليه وسلم عائشة على فركه وعدم غسله دل على طهارته فلو كان نجساً لم يكتفي بفركه لأنه يبقى له أثر فدل ذلك على طهارته.
ب - بالنسبة للثوب الملوث بالمني ما حكم الصلاة فيه؟ الجواب: الصلاة فيه صحيحة لكونه طاهر لكن غسله أولى.
ج - الفرك الوارد في الحديث على سبيل الوجوب أو على سبيل الاستحباب؟ الجواب: على سبيل الاستحباب والغسل أفضل وإن صلى فيه ولم يفرك ولم يغسل صحت الصلا ة.
د - إذا استيقظ الإنسان ولم يجد بللاً ولم يستطع تحديد هذا البلل هل يغتسل؟ إن اعتقد أنه مني وجب الغسل وإلا كفى غسله لأنه بول.]
ـ[سلمان أبو زيد]ــــــــ[05 - Feb-2007, مساء 11:54]ـ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الأخ الكريم / علي بن حسين فقيهي - سلمهُ اللهُ -
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
حياكم الله ...
رحم الله إمام أهل السنة سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز
وجزاكم اللهُ خيرًا وباركَ في جهودكم.
أسأل الله لي ولك العون والتوفيق
أخوكم المحب
سلمان بن عبد القادر أبو زيد
ـ[علي بن حسين فقيهي]ــــــــ[06 - Feb-2007, مساء 10:25]ـ
تواصل: أخي سلمان: شكراً على مرورك وهذا جزء يسير من واجب وحق شيخنا علينا.
أسأل الله عز وجل أن يبارك لي ولك في الأعمار والأعمال ويعيننا وإياك على شكره وذكره وحسن عبادته.
ـ[إبراهيم المديهش]ــــــــ[06 - Feb-2007, مساء 11:35]ـ
بارك الله فيك ياشيخ علي، وأحسن إليك، فوائد رائعة عن سماحة الشيخ ـ رحمه الله ـ
آمل الاستمرار والمزيد ـ زادك الله إحسانا ـ
ـ[علي بن حسين فقيهي]ــــــــ[10 - Feb-2007, مساء 11:17]ـ
18 - باب أن ما لا نفس له سائلة لم ينجس بالموت
@ قال المصنف رحمه الله تعالى (1 - عن أبي هريرة: (أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم قال إذا وقع الذباب في شراب أحدكم فليغمسه كله ثم ليطرحه فإن في أحد جناحيه شفاء وفي الآخر داء). رواه أحمد والبخاري وأبو داود وابن ماجه. ولأحمد وابن ماجه من حديث أبي سعيد نحوه.)
¥