اللهم أنزل في أرضِنا زينتَها، اللهمّ أنزل في أرضنا زينتها، وأنزل علينا في أرضنا سَكنَها.
اللهمّ أنزل علينا من السماء ماءً طهورًا، اللهمّ أنزل علينا من السماء ماءً طهورًا، لتحييَ به بلدةً ميتا وتُسقيه ممن خلقتَ أنعامًا وأناسيَّ كثيرًا.
اللهمّ اسقنا الغيثَ ولا تجعلنا من القانطين، اللهم اسقنا الغيثَ ولا تجعلنا من القانطين.
اللهمّ إنَّ بالعباد والبلاد من اللأواء والضنك والجهد ما لا نشكوه إلاّ إليك، اللهمّ أنبت لنا الزرع، اللهم أنبت لنا الزرع، وأدرَّ لنا الضرع، واسقنا من بركاتِ السماء، وأنزل علينا من بركاتك يا سميعَ الدعاء.
اللهمّ إنا نستغفرك إنك كنتَ غفَّارًا، فأرسل السماءَ علينا مدرارًا، اللهمّ اسقِ عبادك وبهائمك، وانشر رحمتك، وأحي بلدك الميت.
اللهمّ إنا خلقٌ من خلقك، فلا تمنع عنّا بذنوبنا فضلَك، اللهمّ إنا خلقٌ من خلقك، فلا تمنع عنا بذنوبنا فضلك.
ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا، ربّنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا، ربّنا ولا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منَّا، ولا تسلب نعمتَك عنَّا.
اللهم لا إله إلا أنت تفعَل ما تريد، لا إله إلا أنت أنت الغنيّ ونحن الفقراء والعبيد، لا إله إلا أنت الغنيّ الحميد، أنزل علينا الغيثَ واجعَل ما أنزلته لنا قوةً وبلاغًا إلى حين.
ربَّنا ظلمنا أنفسنا، وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين.
لا إله إلا أنت، لا إله إلا أنت، لا إله إلا أنت سبحانك إنَّا كنا من الظالمين.
اللهمّ يا من عمَّ برزقه الطائعين والعاصِين، وعمَّ بجودِه وكرمِه جميعَ المخلوقين، جُدْ علينا برحمتك وإحسانك، وتفضَّل علينا بغيثك ورزقك وامتنانك، اللهمّ سقيا رحمة، لا سقيا بلاء ولا عذاب ولا هدم ولا غرق.
اللهمّ وسِّع أرزاقنا، ويسِّر أقواتنا، رحماك رحمَاك بالشيوخ الركَّع، والمسبِّحات الخُشَّع، والأطفال الرضّع، والبهائم الرتَّع.
اللهمّ اسقنا واسقِ المجدِبين، وفرِّج عنَّا وعن أمِّة محمد أجمعين.
اللهمّ هذا الدعاء ومنك الإجابة، اللهمّ هذا الدعاء ومنك الإجابة، وهذا الجهد وعليك التّكلان، ولا حولَ ولا قوة إلا بك، فلا تردَّنا خائبين.
اللهمّ صلِّ على نبينا محمّد النبيِّ المصطفى المختار، اللهم صلِّ عليه ما تعاقب الليلُ والنهار، اللهمّ صلِّ عليه ما غرَّدت الأطيار، اللهمّ صلِّ عليه ما أزهرت الأشجار، وصلِّ عليه ما هَطلت الأمطار، وسالت الأودية والأنهار، وفاضت العيون والآبار، اللهمَّ صلِّ عليه وعلى المهاجرين والأنصار وسائر الصحابة الأخيار.
أيها المسلمون، اقلِبوا أرديَتكم تأسّيًا بسنَّة النبيّ محمد (1) [1]، وادعوا وأبشِروا، جعل الله دعاءنا مسموعًا ونداءنا مرفوعًا.
سبحانَ ربّك ربّ العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين.
و أرجو الربط بينها و بين هذا الشعر
شربت مرارةً وبكيت جمراً ..... على فقدٍ لأيامٍ خوالي
لأيام بها الخيرات طُراً ..... بها آباؤنا حازوا المعالي
ونالوا من ذرا العلياء شأوا ً ..... فصاروا في التدين خير آلِ
وكانوا كلما استسقوا لجدبٍ ..... سقاهم ربهم إثر ابتهالِ
فأضحوا شامةً من بعد تيهٍ ..... وعمّوا بالصفا كل الفعالِ
كبير القوم لا يؤذي صغيراً ..... وجلّ الناس للقرآن تالِ
وأفقرهم تعففه شعارٌ ..... وأغنى القوم لا يشقى بمالِ
وكانوا عن حِمى ديني حماةً ..... وقد ضربوا لنا خير المثالِ
فصرنا بعدهم قومًا وحوشاً ..... تناوش بعضنا بعضًا لقالِ
فأرقنا بمرقدنا ذنوبٌ ..... ونخشى أن نُردَّ إلى سفالِ
ونلقى قحطنا في كل عامٍ ..... فما بال الملا فينا وبالِ
فإن الله ذو أخذٍ وبيلٍ ..... شديد ربنا عند المحالِ
فآهٍ ثم آهٍ ثم آهٍ ..... لأزمانٍ مضت مثل الخيالِ
ألا قوموا فندعوا اليوم ربًّا ..... رحيمًا محسنًا برًّا بفالِ
ونبدأ في الدعاء بالحمد ..... إنا لنحمد بالغدو والآصالِ
إلهي إن في الأمطار شحًّا ..... ونذزًا لا يدانيه مقالي
وإن الأرض تشكو اليوم جدبًا ..... وتشكو غورة الماء الزلالِ
فأمست في رباع القوم قفرًا ..... وعظمًا بين أنياب السعالِ
وماتت من بهائمنا ألوفٌ ..... لأن السعر في الأعلاف غالي
وأقبلت الديار على بلاءٍ ..... لعامٍ من صدى الأمطار خالي
إلهي ليس للأنعام عشبٌ ..... لترعى في حواشيه الجزالِ
ولا نبتٌ يباس في ثَراها ..... ولا كلاءٌ يرام على الجبالِ
فأمست بعد طاوية بطونًا ..... وباركةً بلا شد العقالِ
وصار الطير لا ينوي نزولًا ..... فلا ماءٌ يرام إلى بلادي
أغثنا، أغثنا يا إله الكون إنا ..... عبيد نبتغي حسن النوال
وإن بنا من اللأواء جُهداَ ..... وإنك عالم عن كل حال
فلا تمنع بذنب القوم قطرًا ..... ولا تمنع عبادك من سجالِ
ألا رباه أرسلها رياحًا ..... تقل بها من السحب الثقالِ
وسقها رحمةً في أرض قفرٍ ..... تباكت طول أيامٍ عضالِ
ألا غيثًا مغيثًا يا إلهي ..... وسحًّا نافعًا يا ذا الجلالِ
هنيئًا في ثناياه مَريئًا ..... مغيثا أو مُريعا في الكمالِ
وأغدقه وأطبقه وجلل ..... مواقع قطره بين التلال
لتحيي بلدةً ميتًا تعالت ..... بها أصوات من بالقحط بالِ
وتسقيه أناسيا كثيرا ..... وأنعام غدت دون احتمال
فصب الماء في الآكام صبا ..... وأنبت زرعنا فوق الرمال
وأحي الأرض بالخيرات دوما ..... لتلزم قطِرنا مثل الظلال
وتبلغَ فرحة الإمطار دورًا ..... مزملةً بأنَّات العيالِ
فيشحذ كل ملهوفٍ غياثاً ..... بزخاتٍ كحبات اللآلي
ألا إنا دعوناك اضطرارًا ..... وأنت لدعوة المضطر والي
وإنا قد رفعناها أكفًّا ..... فلا ترْدُدْ أكفًّا للسؤالِ
و في أمان الله