ـ[الواحدي]ــــــــ[01 - Nov-2010, مساء 10:38]ـ

ومن هذا الباب: أنّ أبا عمرو بن العلاء مرَّ بالبصرة، فإذا أعدالٌ مطروحةٌ، مكتوبٌ عليها: "لأبو فلان". فقال: "يا ربّ، يلحنون ويُرزَقون! "

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[01 - Nov-2010, مساء 10:43]ـ

ومن هذا الباب: أنّ أبا عمرو بن العلاء مرَّ بالبصرة، فإذا أعدالٌ مطروحةٌ، مكتوبٌ عليها: "لأبو فلان". فقال: "يا ربّ، يلحنون ويُرزَقون! "

أحسن الله إليك

هذا على خلاف مذهب أبي عبيدة معمر بن المثنى:

إذ جاءه رجل يسأله أن يكتب له كتابا إلى بعض الملوك، فقال لأبي حاتم السجستاني: يا أبا حاتم، اكتب عني، والحن في الكتاب، فإن النحو محدود [أي قليل الحظ، وهذا مشاهد مع الأسف!].

(ابتسامة)

ـ[فتح البارى]ــــــــ[03 - Nov-2010, صباحاً 09:14]ـ

ومن هذا الباب: أنّ أبا عمرو بن العلاء مرَّ بالبصرة، فإذا أعدالٌ مطروحةٌ، مكتوبٌ عليها: "لأبو فلان". فقال: "يا ربّ، يلحنون ويُرزَقون! "

أخشى أن أفسد روح الموضوع!

لكن أردتُ أن أضع فائدة كنتُ قرأتها للشيخ أحمد شاكر -رحمه الله-، وقد ترددت في وضعها.

/// قال الشافعي في الرسالة:

[295 - أخبرنا سفيان عن سالِمٍ أبو النضر ... ]

/// فقال الشيخ أحمد شاكر -رحمه الله- في الحاشية:

[هكذا في الأصل: "عن سالم أبو النضر"، وكأنَّ هذا لم يعجب بعض القارئين فيه، لمخالفته المشهور في استعمال الأسماء الخمسة، فضرب على حرف الجر "عن"، وكتب في الهامش بخط آخر: "بن عيينة قال أنا"، وبذلك طبعت في النسخ المطبوعة، وهو تصرف غير جيد ممن صنعه. والذي في الأصل له وجه في العربية، وإن كان غير المشهور.

قال ابن قتيبة في (مشكل القرآن): "وربما كان للرجل الاسم والكنية، فغلبت الكنية على الاسم، فلم يعرف إلا بها، كأبي سفيان، وأبي طالب، وأبي ذر، وأبي هريرة. ولذلك كانوا يكتبون: علي بن أبو طالب، وعاوية بن أبو سفيان، لأن الكنية بكمالها صارت اسما، وحظ كل حرف الرفعُ ما لم ينصبه أو يجره حرف من الأدوات والأفعال. فكأنه حين كنِّي قيل: أبو طالب، ثم ترك كهيئته، وجعل الاسمان واحدا"] اهـ

لكن كما قلتم:

وفرقٌ بين توجيه كلام العالِم والاعتذار للحن الجاهل

جزاكم الله خيرا شيخنا الفاضل

طور بواسطة نورين ميديا © 2015