ـ[مصطفى صادق الرّافعي]ــــــــ[21 - Oct-2010, صباحاً 01:58]ـ
الحديث متفرّق في الردّ والتّعليق على رسالة دّكتورة لـ (آمنة صالح الزّعبي) واسمها (التّغيّر التّاريخي للأصوات في اللغة العربيّة واللغات السّاميّة)؛ تحتَ علم (علم الأصوات المقارن) والرّسالة نشرتها (دار الكتاب الثقافي- إربد).
هذا الحديث والتّعليق خاصٌّ بالعربيّة:
قالَ -عفا اللهُ عنه-:
(ص 10) لا يحقُّ للباحثةِ (؟) أنْ تستنتجَ من كلامِ سيبويه أنّ العربيّة كانت تحتوي على أصوات أخرى غير التي احتفظ بها النّظام الصّوتي للعربيّة الفصحى كالكاف التي كالجيم.
أنا أقولُ لها: اتّقِ الله يا باحثة (؟) كيفَ تعدّي هذا صوتًا؛ هذا خطأ، وإنّي لأستغربُ كيفَ يعتبرون أنّ هذا تطوّرٌ، ومن ثمَّ يقولونَ (هذا صوت مستقل)!
وتذكر مسألة الضّاد والظاء، ص (11) وهذا أمر فرغت من الردّ عليه.
وتنقل الباحثة عن الدّكتور إبراهيم أنيس قولاً مفاده انّ الضّاد القديمة حافظت عليه العربيّة حتّى القرن الثّامن. وهذا خطأ، وقد بيّنت أنّ القرّاء أخذوا الضّاد عن أفصح العرب وهو الرّسول العظيم –صلّى اللهُ عليه وسلّم- وما زالوا إلى الآن ينطقونَ بها.
والخلاصة إنّ حديث برجشترايسر (ص13) مردود عليه باليقين وهو سماع القرّاء المسلمين تلكَ الضّاد.
وكذلك (برتيل مالمبرج)، وما أدرى هذا الرّجل الذي لا يؤمن بـ {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} الحجر9، ولا يدري أنّ قرّاء المسلمين سمعوا ذاكَ الصّوت بآذانهم.
والغريب أنّ الدّكتور إسماعيل عمايرة يُقرّر ذلك في (بحوث في الاستشراق).
*علميّا؛ لا يوجد هناكَ قاعدة "التّسهيل"؛ هذا شيء خارج العلم، حديث نفسي اجتماعي؛ أي شيء، لكن أنْ يُتّخذ وسيلةً لتغيير الحقائق الأول فلا يبيح العلم والعقل ذلك!
قال لهم برجشترايسر الضّاد هكذا، وأعطاهم بعض القواعد التي استخلصها من اللغات بعامّة (وهذا حكم ظالم)، فصّدقوه!
من هذا؟!
ومن يكون؟!
هل حفظَ القرآن وأخذه عن شيخٍ عن شيخٍ إلى النبيِّ –صلّى الله عليه وسلّم-؟!
وفي صفحة (39) ترى الباحثة أن العربيّة تخلّصت من بعض صفات الغين، وتعلّل ذلك بقولها (أسوة بغيرها من اللغات الساميّة) وتستند إلى لهجات وأشعار قليلة تقلب فيها الغين عينًا، هذا يُثبت أنّ الباحثة لم تبحث، إنّما حدّدت عنوان الرّسالة، وراحت تجمع الأشياء وتلصقها، وباطل مقيسها على الخارج عن (اللغة الأدبيّة)!
ص (46) تُعيد الظّنون وتتكلّم عن الغين!
(الستْ) جمعتْ كثيرًا؛ مردوده قليل!
هؤلاء الباحثون عندهم مرض (الحكم العام) دائمًا ما يُكرّرون (اللغة تريد كذا).
أنا أقول: هل تدرسون علم اجتماع اللغة! لكم ذلكَ، هذا شيء مستقل، لا يقدح في شيء مستقر!
ولاحظت أنّ قولهم لا يخرج عمّا يلي:
1 - الاعتماد على بعض اللهجات الضعيفة.
2 - إصدار أحكام اجتماعية (اكثرها عاميٌّ).
3 - تصحيف.
4 - تجميع الشّاذ واتّخاذه جزءً من الأدلّة.
ـ[مصطفى صادق الرّافعي]ــــــــ[21 - Oct-2010, صباحاً 02:02]ـ
انتهى الحديث؛ أنتظرُ ردودكم وتوجيهاتكم، لا تتأخّروا في الرّدِّ.