يرجى من أهل العروض النظر في هذه الأرجوزة

ـ[الحازمي]ــــــــ[19 - Oct-2010, مساء 01:42]ـ

سلام الله عليكم وبعد فهذه أرجوزة في علم الوضع للشيخ محمد البهوتي، من نسخ بعض الأفاضل، يرجى من أهل المجلس النظر في بعض أبياتها.

بسم الله الرحمن الرحيم.

قالَ مُحَمَّدٌ هُوَ ابْنُ أَحْمَدَا [1] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=10#_ftn1){} الحَنْبَلِيْ الراجِيْ إلَهًا واحِدَا.

حَمْدًا لِمَنْ زَيَّنَ أَوْضاعَ البَشَرْ {} بِحِلْيةِ التبْيانِ وِرْدًا مَعْ صَدَرْ.

ثُمَّ الصَلاةُ مَعْ سَلامٍ أَبَدَا {} علَى نَبِيٍّ قَدْ أتانَا بالهُدَى.

مُحَمَّدٍ وآلِهِ وصَحْبِهِ {} الفائزِينَ في غَدٍ بِقُرْبِهِ.

وهذِهِ أُرْجُوزةٌ مَضْمُونُهَا {} رِسالَةُ الوَضْعِ بِذا يَدْعُونَهَا.

تُعْزَى إلى الحَبْرِ الهُمامِ الأَوْحَدِ {} الفاضِلِ المَوْلَى الإمامِ العَضُدِ.

نَظَمْتُها لِمَنْ يَرُومُ حِفْظَها {} ومَنْ نَوَى اسْتِحْضارَها بِلَفْظِها.

مَعْ أنَّنِي عارٍ عَنِ البِضاعَهْ {} يا ذا الحِجَى وكاسِدُ الصِناعَهْ.

ثُمَّ النظامُ قدْ حَوَى مُقَدِّمَهْ {} وبَعْدَها التَقْسِيم ثُمَّ الخاتِمهْ.

المقدّمة.

اللّفْظُ قَدْ يُوضَعُ لِلْمُشَخَّصِ {} مُلاحَظًا فيهِ الخُصُوصُ فافْحَصِ.

أوْ باعْتِبارِ ذي العُمُومِ المُشْتَركْ {} وذا بأنْ يُعْقَلَ أَمْرٌ مُشْتَركْ.

بَيْنَ مُشَخَّصاتِهِ ويُقْصَدُ {} بالوَضْعِ كُلُّ واحِدٍ إذْ يُفْرَدُ.

بحيثُ لا يُفادُ غَيْرُ واحِدِ {} مُشَخَّصٍ مِنْ غَيْرِ قَدْرٍ زائدِ.

وذلكَ التَعَقُّلُ الذي أَتَى {} مِنْ واضِعٍ لذِي العُمُومِ يا فتى.

كآلةٍ لِوَضْعِهِ ولمْ يرِدْ {} وَضْعًا لذِي العُمُومِ (يا ذا) فاتَّئدْ.

فالوَضْعُ كُلِّيٌّ وما له وُضِعْ {} مُشَخَّصٌ كاسْمِ الإشارةِ اقْتَنِعْ.

تنبيه

لا بُدَّ مِنْ قَرِينةٍ مُفْهِمَةِ {} تَشَخُّصًا في مِثْلِ ذا فاسْتَثْبِتِ.

إذْ نِسْبةُ الوضْعِ (له) إلى السوَى {} فاحْفَظْ وكُنْ مِمَّنْ علَى العِلْمِ احْتَوَى.

التقسيم

اللفظُ كُلِّيٌّ وشَخْصِيٌّ يُرَى {} مَدْلُولُهُ وأَوَّلٌ تَقَرَّرَا.

تَقْسِيمُهُ للذَّاتِ أوْ لِلْحَدَثِ {} أوْ نِسْبَةٍ بينَهما فاكْتَرِثِ.

فأَوَّلٌ باسْمٍ لِجِنْسٍ قَدْ دُعِي {} والثانِ يُدْعَى مَصْدَرًا فاسْمَعْ وعِ.

وهذِهِ النِّسْبةُ إمَّا تُعْتَبَرْ {} مِنْ طَرَفٍ للذّاتِ أوْ أنْ تُعْتَبَرْ.

مِنْ طَرَفٍ لِحَدَثٍ ولَقَبِ {} مُشْتَقًّا اوْ فِعْلًا ولَكِنْ رَتِّبِ.

والثانِ أيْ ما كانَ شَخْصِيًّا أَتَى {} مُنْقَسِمَ الوَضْعِ كَمَا قَدْ ثَبَتَا.

إلى مُشَخَّصٍ يُرَى وكُلِّيْ {} والأَوَّلُ العَلَمُ يَا ذا الفَضْلِ.

فالثانِ إنْ مَدْلُولُه في الغَيْرِ {} يَظْهَرُ بِانْضِمامِ ذاكَ الغَيْرِ.

فالحَرْفُ أَوْ لا إنْ تَكُ القَرِينةُ {} فيهِ الخِطاب فالضميرُ مُثْبَتُ.

أوْ غَيْرهُ فإنْ تَكُنْ حِسِّيَّهْ {} فَهْوَ إشارَةٌ تَكُنْ عَقْلِيَّهْ.

فذاكَ بالمَوْصُولِ قدْ تَلَقَّبَا {} فاحْفَظْ تَكُنْ مِنَ الثِقاتِ النُجَبَا.

الخاتمة وتشتمل على تنبيهات

(و) هذهِ خاتِمةٌ تَضَمَّنَتْ {} بَيَانَ جَمْعٍ وافْتِراقٍ قَدْ ثَبَتْ.

الأوَّل

مَوْصُولُهُمْ واسْمُ إشارةٍ وما {} يُدْعَى بِمُضْمَرٍ كما قدْ عُلِما.

اِشْتَرَكَتْ في أنَّ مَعْناهُ اسْتَقَلّْ {} بِنَفْسِهِ ولكنِ الفَهْمُ اتَّكَلْ.

على انضِمامِ غيرِها فقدْ ظَهَرْ {} دَعْواهُمُ اسْمِيَتَها كما اسْتَقَرّْ.

الثاني

لا تُفْهِمُ الإشارةُ العَقْلِيَّهْ {} تَشَخُّصًا لأنّها كُلِّيَّهْ.

قدَ قيََّدَتْ مَعْنًى يُرَى كُلِّيَّا {} كَمِثْلِ مَوْصُولٍ غَدَا جَلِيَّا.

أمّا الذي بالحِسِّ والخِطابِ {} قُيِّدْ فَشَخْصِيٌّ بلا ارتِيابِ.

كاسْمِ إشارةٍ وكالضميرِ {} فافْهَمْ فإنّ الوَضْعَ عَنْ تَحْرِيرِ.

الثالث

والفَرْقُ بَيْنَ مُضْمَرٍ والعَلَمِ {} يُعْلَمُ ممّا قدْ مَضَى فَلْيُفْهَمِ.

وأنَّ جُزْئِيًّا هُوَ الذي قُسِمْ {} لِذَيْنِ معْ إشارةٍ كَمَا عُلِمْ.

ولا تَقُلْ بأنَّ ذا الإشاره {} ذُو كَثْرةٍ فَحَرِّرِ العِباره.

بلْ زَعْمُ (هذا) ظاهرُ الفسادِ {} لمْ يَخْلُ مُدَّعِيهِ مِنْ عِنادِ.

أَوْجَبَهُ تَوَهُّمُ العُمُومِ في {} ما هُوَّ مَوضُوعٌ له فلْيُعْرَفِ.

الرابع

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015