ـ[محمد حسين جمعة]ــــــــ[22 - Oct-2010, صباحاً 01:07]ـ

نعم بارك الله بك أخي الكريم:

-ما قصدته من ربط اللغة والأمثلة بالواقع المعاش هو: متابعة آخر المستجدات والتطورات على الساحة العالمية والتي تهمنا اولاً كمسلمين فمثلاً مرة وأنا مدرس لمادة اللغة العربية وظفت الأمثلة في دروس النحو وجعلتها عن القدس إذ كانت وقتها حملة شرسة للصهاينة تناقلتها وسائل الإعلام وأردت ربط الطلاب بذلك من خلال الأمثلة أو مثلاً لتكن الأمثلة عن الصحابة والسيدة عائشة رضي الله عنهم جميعاً ..... وهكذا

-وأما العصف الدماغي الذي قصدته فإليك هذه الأمثلة:

(1) ماذا لو كان هناك أسماء مجزومة؟

سيحصل إشكال كبير يتمثل في:

- تقييد الاسم بهذه الحركة والاسم من سماته الانطلاق والاستمرار.

- الاسم أكبر عناصر الكلمة وأكثرها وروداً في الكلام والسكون سيؤثر على الفصاحة وإظهار ميزة الإعراب التي تتميز بها لغتنا عن سائر لغات الأرض.

- ستدخل الأحرف الجازمة على الأسماء وهذا لا يستقيم مطلقاً.

والله الأعلم

ـــــــــــــــــــــــــ

(2) ماذا لو كان هناك أفعال مجرورة؟

-الاسم المجرور يسبق بحرف جر وهذا لا يستقيم مع الفعل.

- الكسرة تحديداً لا تناسب الأفعال نطقاً وهذا ما أوجد نون الوقاية التي تتصل بالأفعال فقط دون الأسماء.

- الجر يعني الإضافة في المعنى واللفظ وهذا حال الأسماء المجرورة، والأفعال لا تُضاف إلى ما بعدها، إنما يُضاف ما بعدها إليها.

والله الأعلم

ــــــــــــــــــــــ

ـ[أبو الهمام البرقاوي]ــــــــ[22 - Oct-2010, صباحاً 09:26]ـ

بورك فيكم، ولكن السر في مقالي هذا كتابٌ صدر حديثاً.

وأمثله كلها من القرآن الكريم، وأراه يكفيني عن غيره.

حفظكم الله على هذه المداخلة الطيبة أستاذي محمد جمعة.

ـ[عبق الياسمين]ــــــــ[25 - Nov-2010, مساء 11:35]ـ

(7) نواصبُ الفعل ِ المضارع:

(فلنْ أكونَ ظهيرًا للمجرمين * لنْ تخرجوا معيَ أبدًا)

(لكيْلا تأْسَوْا * لكيْلا تحزنوا * لكيْلا يكونَ على المؤمنينَ حرجٌ)

(إذنْ - والله- نرميَهم بحرب ٍ ** ........... )

إضمارُ -أنْ- وجوباً وجوازًا:

(وأنزلنا إليكَ الذِّكرَ لتبيِّنَ للناس * لئلا يكونَ للناس ِ * وأمرنا لنسلمَ * ليغفرَ لك اللهُ)

(وما كانَ اللهُ ليعذِّبَهم * لم يكنِ اللهُ ليغفرَ لهُم * وزُلزلوا حتى يقولَ الرسولُ)

(لأستسهلنَّ الصعبَ أو أدركَ المنى * ولا نكذبَ بآياتِ ربِّنا ونكونَ من المؤمنين َ)

(لا يُقضى عليهم فيموتوا * لا تطْغوْا فيه فيحلَّ * أيحسَبُ أنْ لم يرَهُ أحد).

فلنْ أكونَ ظهيرًا للمجرمين

لنْ: حرف نصب مبنى على السكون لا محل له من الإعراب، وتفيد تأكيد النفي

أكونَ: فعل مضارع منصوب بلن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.

لنْ تخرجوا معيَ أبدًا

لنْ: حرف نصب مبنى على السكون لا محل له من الإعراب، وتفيد تأكيد النفي

تخرجوا: فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة.

لكيْلا تأْسَوْا

كي: حرف نصب مبنى على السكون لا محل له من الإعراب.

لا: حرف نفى (وحرف النفي لا يؤثر على إعراب الفعل ولذا فقد نصبته كي).

تأسوا: فعل مضارع منصوب بكى وعلامة نصبه حذف النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعل.

لكيْلا تحزنوا

نفس إعراب لكيلا تأسوا.

لكيْلا يكونَ على المؤمنينَ حرجٌ

كي: حرف نصب مبنى على السكون لا محل له من الإعراب.

لا: حرف نفى (وحرف النفي لا يؤثر على إعراب الفعل ولذا فقد نصبته كي).

يكونَ: فعل مضارع منصوب بكي وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.

إذنْ - والله- نرميَهم بحرب ٍ

لم أعرفها؟!

وأنزلنا إليكَ الذِّكرَ لتبيِّنَ للناس

اللام للتعليل

تبيِّنَ: فعل مضارع منصوب بأن المضمرة جوازا وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره

لئلا يكونَ للناس ِ

لم أعرفها؟!

وأمرنا لنسلمَ

اللام للتعليل

نسلم: فعل مضارع منصوب بأن المضمرة جوازا وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره

ليغفرَ لك اللهُ

اللام للتعليل

يغفر: فعل مضارع منصوب بأن المضمرة جوازا وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره

وما كانَ اللهُ ليعذِّبَهم

اللام لام الجحود

يعذبَ: فعل مضارع منصوب بأن المضمرة وجوبًا وعلامة نصبه الفتحة.

هم: ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به.

لم يكنِ اللهُ ليغفرَ لهُم

اللام لام الجحود

يغفرَ: فعل مضارع منصوب بأن المضمرة وجوبًا وعلامة نصبه الفتحة.

وزُلزلواحتى يقولَ الرسولُ

حتى: تفيد التعليل، والغاية الزمانية والمكانية.

يقول: فعل مضارع منصوب بأن المضمرة وجوبا بعد حتى.

لأستسهلنَّ الصعبَ أو أدركَ المنى

أو: حرف عطف بمعنى "إلى "مبني على السكون لا محل له من الإعراب

أدرك: فعلمضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد " أو " وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخرهوالفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره " أنا "

ولا نكذبَ بآياتِ ربِّنا ونكونَ من المؤمنين َ

نكونَ: فعل مضارع منصوب بأن المضمرة وجوبا بعد واو المعية، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن.

لا يُقضى عليهم فيموتوا

فاء السببية: تفيد أن ما قبلها سبب فيما بعدها، ولا بد أن يتقدمها: نفى أو طلب أو نهى أو استفهام أو تمنى أو رجاء أو دعاء،

يموتوا: مضارع منصوب وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة.

لا تطْغوْا فيه فيحلَّ

فاء السببية: تفيد أن ما قبلها سبب فيما بعدها، ولا بد أن يتقدمها: نفى أو طلب أو نهى أو استفهام أو تمنى أو رجاء أو دعاء،

يحلَّ: مضارع منصوب وعلامة نصبه الفتحة.

أيحسَبُ أنْ لم يرَهُ أحد

أن ": مخففة واسمها ضمير الشأن، وجملة " لم يره " خبر " أن "، و " أن " وما بعدها في تأويل مصدر سدَّ مسدَّ مفعولي حسب.

أتمنى أصبت

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015