ـ[عبد الله الحسني]ــــــــ[13 - Sep-2010, مساء 05:59]ـ
جزى الله كل الإخوة الكرام على مشاركاتهم، واقول بأنني ماصدقت ولاتقبلت ولاخطر ببالي أن تكون هذه العبارة صحيحة أو سليمة لغويا وماكنت أتصور أن يكون لهذه العبارة وجود أو استعمال لكن بعد بحثي على صفحات الانترنت وجدتها مستعملة في أكثر من منتدى، لكن رابطين فقط قد يعتد بهما منسوبان إلى شيخين ولعله من خطإ الناقلين
الرابط الأول: http://www.alsaha.com/sahat/4/topics/160671
الرابط الثاني. http://www.palmoon.net/5/topic-1251-18.html
ـ[الحارث]ــــــــ[15 - Sep-2010, صباحاً 11:44]ـ
بارك الله فيكم.
ورد ما يقارب هذه العبارة في حديث ضمام بن ثعلبة المشهور وهذا نصه:
بينما نحن جلوس مع النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد دخل رجل على جمل فأناخه في المسجد ثم عقله ثم قال لهم أيكم محمد والنبي صلى الله عليه وسلم متكئ بين ظهرانيهم فقلنا هذا الرجل الأبيض المتكئ فقال له الرجل يا ابن عبد المطلب فقال له النبي صلى الله عليه وسلم قد أجبتك فقال الرجل للنبي صلى الله عليه وسلم إني سائلك فمشدد عليك في المسألة فلا تجد علي في نفسك فقال سل عما بدا لك فقال أسألك بربك ورب من قبلك أالله أرسلك إلى الناس كلهم فقال اللهم نعم قال أنشدك بالله أالله أمرك أن نصلي الصلوات الخمس في اليوم والليلة قال اللهم نعم قال أنشدك بالله أالله أمرك أن نصوم هذا الشهر من السنة قال اللهم نعم قال أنشدك بالله أالله أمرك أن تأخذ هذه الصدقة من أغنيائنا فتقسمها على فقرائنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم نعم فقال الرجل آمنت بما جئت به وأنا رسول من ورائي من قومي وأنا ضمام بن ثعلبة أخو بني سعد بن بكر.
قال الحافظ رحمه الله: قوله: " اللهم نعم " الجواب حصل بنعم، وإنما ذكر اللهم تبركًا، وكأنه استشهد بالله في ذلك تأكيدًا لصدقه. انتهى
فخطاب النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث موجه إلى ضمام رضي الله عنه وليس فيه دعاء، وكذلك القول في الحديث الذي نبحث فيه. فقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللهم إني داع فأمنوا" فيه استشهاد بالله تعالى حتى يستحضر المستمعون الله عند التأمين.
والله تعالى أعلم.
اللهم نعم ليست كقول من اراد الدعاء للناس اللهم اني داع فامنوا
ثم من قال لك ان النبي صلى الله عليه وسلم قالها
كما تقول اخر مشاركتك
لو كان قالها لكفى به عليه الصلاة والسلام
(وما كان لمومن ولا مومنة ان يكون لهم الخيرة من امرهم)
ـ[أبو بكر العروي]ــــــــ[15 - Sep-2010, مساء 03:40]ـ
اللهم نعم ليست كقول من اراد الدعاء للناس اللهم اني داع فامنوا
ثم من قال لك ان النبي صلى الله عليه وسلم قالها
كما تقول اخر مشاركتك
لو كان قالها لكفى به عليه الصلاة والسلام
(وما كان لمومن ولا مومنة ان يكون لهم الخيرة من امرهم)
بارك الله فيك أخي الفاضل.
أما عن كون العبارة من مقول رسول الله صلى الله عليه وسلم، فالله تعالى أعلم، وقد حصل مني ذهول شديد حيث كنت أقارن بينها وبين لفظة الحديث الذي سقته، فأدرجتها على أنها من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاللهم غفرًا.
وأما عن وجه الشبه، فكلتا العبارتين يمكنهما الاستغناء عن لفظة "اللهم" وليس فيهما دعاء البتة والخطاب موجه فيهما إلى البشر.
هذا ما بدا لي أخي الكريم، والعلم عند الله تعالى.
ـ[كمال أحمد]ــــــــ[15 - Sep-2010, مساء 05:20]ـ
بارك الله فيك أخي الفاضل.
أما عن كون العبارة من مقول رسول الله صلى الله عليه وسلم، فالله تعالى أعلم، وقد حصل مني ذهول شديد حيث كنت أقارن بينها وبين لفظة الحديث الذي سقته، فأدرجتها على أنها من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاللهم غفرًا.
وأما عن وجه الشبه، فكلتا العبارتين يمكنهما الاستغناء عن لفظة "اللهم" وليس فيهما دعاء البتة والخطاب موجه فيهما إلى البشر.
هذا ما بدا لي أخي الكريم، والعلم عند الله تعالى.
أخي الكريم، أما نسبتك هذه المقولة للنبي صلى الله عليه وسلم فقد علمت منذ الباية أنه خطأ غير مقصود، فلا داعي للتعليق عليه.
وأما قولك: إن بين العبارتين تشابها فأنا معك في كل ما قلت، لكني أرى بينهما اختلافا أيضا لا يسوغ قولهم: اللهم إني داع فأمنوا، وذلك أن كلمة (اللهم) في قول النبي صلى الله عليه وسلم: (اللهم نعم) قيلت في مقام يستحق الاستشهاد بالله عز وجل، وذلك لأن الرجل يسأل، فاستحق المقام التأكيد، وأما في ما نحن فيه فلا داعي لأن يستشهد الإمام بالله أنه سيدعو؛ إذ لا يوجد من ينكر هذا الأمر أو يشك فيه. والله أعلم.
ـ[عبد الله الحسني]ــــــــ[18 - Sep-2010, مساء 08:52]ـ
إذا قلنا
اللهم
ثم نقول
إني داع فأمنوا
فقد ابتدأنا الدعاء ولم ندع فلا يعد كلاما مفيدا قولنا اللهم
وإني داع فأمنوا تفيد طلب التأمين للدعاء
وهذا من الكلام المكسور المحدث الذي لا أعرف له سلفا إلا ما انتشر عند بعض خطباء التصوف الأعاجم
ومعلوم الصلة الوثقى بين التصوف والعجمة
عجمة الاعتقاد واللغة!
(استولى)!
وإذا قلنا
اللهم إني داع
ثم نقول فأمنوا
فلا يخفى على شريف علمكم وكريم ذوقكم قلة الأدب في هذه العبارة
فبعد أن شرع بالدعاء إلى الله وذكر كونه داعيا
وهو طلب من أدنى إلى ربه الأعلى
: إذا بهذا الداعي لخالقه يتوجه إلى غيره من الخلق يخاطبهم
فامنوا على هذا الدعاء
وهو من أساليب الالتفات القبيحة أن تنزل في خطابك ودعائك للأعلى ملتفتا للأدنى
وسبب انتشار هذه الأساليب المركبة على خلاف السماع والقياس الصحيح إعرابا ومعنى هو البعد عن الأصيل من كلام العرب الفصحاء
فتذوق هذه العبارة لا تخفى ركاكته ومجانبته لبلاغة العرب
علما بأن العبد الفقير ليس مختصا بالعربية
ولعل الإخو يفيدونا
والله أعلم
شكرا على ردك وزادك الله علما
¥