ـ[عبد الله الحسني]ــــــــ[12 - Sep-2010, مساء 09:16]ـ
أحيل هذا السؤال إلى مختص في اللغة العربية من هذا المنبر المبارك وارجو الجواب
استنكرت على بعض الإخوة استعمال العبارة: ((اللهم إني داع فأمنو))
على اعتبار أن اللهم فيها توجه إلى الله ودعاء تستبع بطلب من الله لا أن تتبعها بخطاب الحاضرين بأن يؤمنوا على الدعاء واستمت في الاعتقاد بخطإ العبارة
قررت البحث على صفحات الأنترنت وأنا كلي يقين أنه لايمكن أن توجد هذه العبارة الخاطئة في نظري لكن وجدتها فعذرت صاحبي على استعمالها وبدات بالميل للإعتراف بحطئي على اعتبار أنه اذا قسمنا الجملة إلى شطرين: اللهم إني داع تكون دعاء وامنوا وحدها تكون الالتماس من الحاضرين بالتأمين على الدعاء
لكني مع ذلك غير مطئن تماما إلى هذا الفهم فارجو من الكرام ممن يأنس من نفسه الفصل في هذه المسألة تنوريرنا وجزاكم الله خيرا
ـ[عقيل اللامي]ــــــــ[13 - Sep-2010, صباحاً 01:39]ـ
حياك الله اخي الفاضل، هل تقصد ب (أمنو): آمنوا
ـ[عبد الله الحسني]ــــــــ[13 - Sep-2010, صباحاً 03:53]ـ
عيدكم مبارك اخي الكريم
أقصد امنوا من التأمين على الدعاء أمن تأمينا
ـ[سجال]ــــــــ[13 - Sep-2010, صباحاً 04:18]ـ
السلام عليكم
هذه المسألة تحتاج إلى بحث عميق نوعا ما و مثلي لا يمكن أن يكون ذاك الغواص لكن أقول إن معنى اللهم اختلف فيه علماء اللغة على أقوال:
الخليل و سيبويه ( http://majles.alukah.net/showalam.php?ids=16076) وجميع النحويين الموثوق بعلمهم: اللهم بمعنى يا ألله، وإن الميم المشددة عوض عن يا.
و الفراء: معنى اللهم يا ألله أم بخير فيكون توجيه بعض الكتابات و الأقوال الواردة على اللهم أنها يا الله أم بخير. (وهذا فيه تعسف شديد) لخص من معجم لسان العرب لابن منظور
و القضية تحتاج لبحث في كتب اللغة فلعل الجهابذة أن يولوا ذلك و الله المستعان
ـ[الحارث]ــــــــ[13 - Sep-2010, صباحاً 06:59]ـ
إذا قلنا
اللهم
ثم نقول
إني داع فأمنوا
فقد ابتدأنا الدعاء ولم ندع فلا يعد كلاما مفيدا قولنا اللهم
وإني داع فأمنوا تفيد طلب التأمين للدعاء
وهذا من الكلام المكسور المحدث الذي لا أعرف له سلفا إلا ما انتشر عند بعض خطباء التصوف الأعاجم
ومعلوم الصلة الوثقى بين التصوف والعجمة
عجمة الاعتقاد واللغة!
(استولى)!
وإذا قلنا
اللهم إني داع
ثم نقول فأمنوا
فلا يخفى على شريف علمكم وكريم ذوقكم قلة الأدب في هذه العبارة
فبعد أن شرع بالدعاء إلى الله وذكر كونه داعيا
وهو طلب من أدنى إلى ربه الأعلى
: إذا بهذا الداعي لخالقه يتوجه إلى غيره من الخلق يخاطبهم
فامنوا على هذا الدعاء
وهو من أساليب الالتفات القبيحة أن تنزل في خطابك ودعائك للأعلى ملتفتا للأدنى
وسبب انتشار هذه الأساليب المركبة على خلاف السماع والقياس الصحيح إعرابا ومعنى هو البعد عن الأصيل من كلام العرب الفصحاء
فتذوق هذه العبارة لا تخفى ركاكته ومجانبته لبلاغة العرب
علما بأن العبد الفقير ليس مختصا بالعربية
ولعل الإخو يفيدونا
والله أعلم
ـ[أبو بكر العروي]ــــــــ[13 - Sep-2010, مساء 02:14]ـ
بارك الله فيكم.
ورد ما يقارب هذه العبارة في حديث ضمام بن ثعلبة المشهور وهذا نصه:
بينما نحن جلوس مع النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد دخل رجل على جمل فأناخه في المسجد ثم عقله ثم قال لهم أيكم محمد والنبي صلى الله عليه وسلم متكئ بين ظهرانيهم فقلنا هذا الرجل الأبيض المتكئ فقال له الرجل يا ابن عبد المطلب فقال له النبي صلى الله عليه وسلم قد أجبتك فقال الرجل للنبي صلى الله عليه وسلم إني سائلك فمشدد عليك في المسألة فلا تجد علي في نفسك فقال سل عما بدا لك فقال أسألك بربك ورب من قبلك أالله أرسلك إلى الناس كلهم فقال اللهم نعم قال أنشدك بالله أالله أمرك أن نصلي الصلوات الخمس في اليوم والليلة قال اللهم نعم قال أنشدك بالله أالله أمرك أن نصوم هذا الشهر من السنة قال اللهم نعم قال أنشدك بالله أالله أمرك أن تأخذ هذه الصدقة من أغنيائنا فتقسمها على فقرائنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم نعم فقال الرجل آمنت بما جئت به وأنا رسول من ورائي من قومي وأنا ضمام بن ثعلبة أخو بني سعد بن بكر.
قال الحافظ رحمه الله: قوله: " اللهم نعم " الجواب حصل بنعم، وإنما ذكر اللهم تبركًا، وكأنه استشهد بالله في ذلك تأكيدًا لصدقه. انتهى
فخطاب النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث موجه إلى ضمام رضي الله عنه وليس فيه دعاء، وكذلك القول في الحديث الذي نبحث فيه. فقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللهم إني داع فأمنوا" فيه استشهاد بالله تعالى حتى يستحضر المستمعون الله عند التأمين.
والله تعالى أعلم.
ـ[محمود محمد محمود مرسي]ــــــــ[13 - Sep-2010, مساء 02:36]ـ
أخي الفاضل،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فاعلم ـ رحمني الله وإياك ـ أن المشهور الوارد في مثل هذا المقام أن يقول الخطيب: أيها الناس إني داع فأمنوا، أما أن يقول: (اللهم إني داع فأمنوا) ففيه ما ذكرت في المشاركة من التوجه إلى الله ثم العدول إلى المستمعين، وهو أمر مستكره عندي لكن يمكن تجويزه بتأويل وتقدير، فنقول إن المعنى: اللهم إني داع فتقبل دعائي، وأما أنتم أيها الناس فأمنوا، ومع هذا فإني لا أستسيغه، والسلام.
¥