ـ[عبد الله المزروع]ــــــــ[07 - Jan-2007, مساء 06:57]ـ
جزاك الله خيراً، وبارك فيك.
ـ[أبو عبد الله بن عبد الله]ــــــــ[08 - Jan-2007, مساء 09:26]ـ
دمت موفقا أخي الحمادي
موضوعاتك جميلة ومسددة
ألا ترى حفظك الله أن هذا الذكر مما يحسن قوله في هذا الموضوع من باب الدعاء لا السنية، لا سيما أنه دعاء طيب ومتوافق مع حال المنكسر بين يدي الله، فيقوله الساجد بعد قوله سبحان ربي الأعلى
سدد الله خطاك ونفع بعلمك
ـ[الحمادي]ــــــــ[09 - Jan-2007, صباحاً 06:29]ـ
دمت موفقا أخي الحمادي
موضوعاتك جميلة ومسددة
ألا ترى حفظك الله أن هذا الذكر مما يحسن قوله في هذا الموضوع من باب الدعاء لا السنية، لا سيما أنه دعاء طيب ومتوافق مع حال المنكسر بين يدي الله، فيقوله الساجد بعد قوله سبحان ربي الأعلى
سدد الله خطاك ونفع بعلمك
بارك الله فيكم أخي الفاضل
الذي يبدو أنَّ ثمة فرقاً بين أن يذكر الساجد للتلاوة هذا الدعاء عرَضَاً وبين أن يقوله مداوماً عليه ملتزماً له، فالأول لا يبدو به بأس، ولم يخالف الداعي السنة بالمداومة على ما لم ترد المداومة عليه.
وأما إن داوم عليه الساجدُ للتلاوة فإنَّ في هذا مخالفة، لتقييده هذا السجودَ بدعاء غير ثابت.
ـ[الحمادي]ــــــــ[09 - Jan-2007, صباحاً 06:30]ـ
الصيغة الثانية:
قول: "اللهمَّ اكتُبْ لي بها عندك أجراً، وضَعْ عني بها وِزْرا، واجعلها لي عندك ذُخراً، وتَقبَّلْها مني كما تقَبَّلتَها من عبدِك داود".
جاءت هذه الصيغة من حديث ابن عباسٍ وأبي سعيدٍ الخُدري وأبي موسى الأشعري وبكر بن عبد الله المزني مرسلاً.
فأما حديث ابن عباس فقد أخرجه الترمذي في جامعه (579، 3424) -ومن طريقه البغوي في شرح السنة (3/ 313) - وابن ماجه في سننه (1053) وابن خزيمة في صحيحه (562، 563) -ومن طريقه ابن حبان في صحيحه (2768) - والحاكم في المستدرك (1/ 219 - ) والبيهقي في سننه الكبير (2/ 320) وفي الدلائل (7/ 20) والدعوات (390، 391) والطبراني في الكبير (11/ 129 "11262") والخليلي في الإرشاد (1/ 353 - ) والعقيلي في الضعفاء (1/ 243) وأبو أحمد الحاكم في شعار أصحاب الحديث (84) -ومن طريقه المزي في تهذيب الكمال (6/ 314) -وعنه ابن كثير فيتفسير سورة ص (7/ 60) -
من طريق محمد بن يزيد بن خُنَيس عن حسن بن محمد بن عبيد الله بن أبي يزيد عن ابن جريج عن عبيد الله بن أبي يزيد -جد حسن بن محمد- عن ابن عباس رضي الله عنه قال:
جاء رجلٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إني رأيتُني الليلةَ وأنا نائمٌ كأني أُصلي خلفَ شجرةٍ فسجدتُ فسَجَدَت الشجرةُ لسجودي، فسمعتُها وهي تقول: اللهمَّ اكتبْ ليبها عندك أجراً، وضَعْ عني بها وزراً، واجعلها لي عندك ذخراً، وتقبَّلها مني كماتقبلتَها من عبدك داود.
قال الحسن: قال لي ابن جريج:
قال لي جدُّك: قال ابن عباس فقرأَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم سجدةً ثم سجد، قال: فقال ابن عباس: فسمعته وهو يقول مثلَ ما أخبره الرجلُ عن قولِ الشجرة.
هذا لفظُ الترمذي، وزاد الحاكم والبيهقي في سننه الكبير والدعوات قصةً في آخره.
ومدارُالحديث على محمد بن يزيد بن خُنيس، وقد روى عنه أبو حاتم الرازي ووثقه، كما في الجرح والتعديل (8/ 127).
كما وثقه العجلي (الثقات صـ416) وابن حبان، وقال: (كان من خيار الناس، ربما أخطأ، يجب أن يُعتبرَ حديثه إذا بيَّن السماعَ في خبره، ولم يرو عنه إلا ثقة).
وقال الذهبي: (هو وسط) الميزان (4/ 68) وقال ابن حجر: (مقبول).
وأما شيخه في الإسناد، وهو حسن بن محمد فلم يرو عنه غيرُ ابن خُنيس، وذكره ابن حبان في الثقات ووثقه الخليلي، وصحح حديثَه هذا ابنُ خزيمة والحاكم وابنُ السكن -التلخيص الحبير (2/ 10) -
وقال الخليلي: (هذا غريبٌ صحيح من حديث ابن جريج، قصدَ أحمدُ ابنُ حنبل إلى محمد بن يزيد وسأله عنه، ويتفرد به الحسن بن محمد المكي عن ابن جريج، وهو ثقةٌ).
واستغرب الترمذيُّ حديثَ الحسن بن محمد، فقال: (هذا حديث غريبٌ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه).
وقال العقيلي: (لا يُتَابَعُ على حديثه، ولا يُعرَف إلا به، وليس بمشهورٍ بالنقل) وساق حديثه هذا، ثم قال: (لهذا الحديث طرقٌ فيها لين).
وقال الذهبي في المغني: (غيرُ معروف) وقال في الكاشف: (غيرُ حجة) وقال الحافظ في التقريب: (مقبول).
¥