السموات تكتب في المصحف بلا ألف وذلك في كل آيات المصحف. فأين الآية التي رسمت فيها كلمة السموات بألف؟

رابعا:

أين الخطأ الواضح في اسم يسرا؟

هل ستقول الإعراب؟

ما رأيك في اسم: حسنين؟

خامسا: ابحث إن شئت في أسرار الرسم العثماني وانظر ما كتب قي هذا المجال

ـ[يزيد الموسوي]ــــــــ[13 - Jul-2010, مساء 09:43]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيكم

,وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته

وفيكم بارك

أولا: من قال أن اللغة الألمانية أو غيرها حجة على اللغة العربية؟

لم يقل هذا أحد ومن قاله فهو مخطئ

ثانيا:

الخط العربي مر بمراحل كثيرة .. ليصل إلى صورته الحالية والخط السرياني مرحلة من المراحل

هو ذاك

غير أن الإملاء السرياني ما زال مسيطرا حتى اليوم

أليس "مشكوة - صوة - زكوة" فهذا نطق السريان اليعاقبة الغربيين للألف

ومن بقاياه لهجة البحرين مثلا (بوب) يعني (باب)

ثالثا:

السموات تكتب في المصحف بلا ألف وذلك في كل آيات المصحف. فأين الآية التي رسمت فيها كلمة السموات بألف؟

لاأدري وجه هذا التعليق أو السؤال هنا

وكذلك هو الإملاء السرياني، يدل عليه نقش النمارة مثلا، فانظره

رابعا:

أين الخطأ الواضح في اسم يسرا؟

هل ستقول الإعراب؟

ما رأيك في اسم: حسنين؟

الخطأ في كتابة ألفها ممدودة خلافا لسائر الأعلام التي يجب أن تكتب مقصورة

فالتمييز بين المذكر والمؤنث يكون هكذا

ندا رجل **** ندى امرأة

وبالنسبة لـ (حسنين - محمدين - عوضين) فهذي التثنية للتمييز

فلا يعقل أن يولد ولدان ذكران وكل منهما يسمى (محمد) فجيء بالتثنية للتمييز

ذلك أن الصعيد قوم متدينون يحبون هذا الاسم المقدس

وهم من بقايا القبائل اليمنية الفاتحة مع عمرو رضي الله عنه

وهذه الظاهرة أيضا من بقايا السريانية، التي فيها الياء والنون أداة التعريف في آخر الاسم

وكذلك المستعمرات الآرامية القديمة، مثل:

نصيبين - دارين - قنسرين - بحرين وليس البحرين فهذا خطأ شائع - وحتى أسماء بعض الشهور، مثل:

تشرين.

فأينما ذهبت وجدت الآرامية إزاءك، فقد كانت الدولة الآرامية تحكم 90% من العالم الشرقي

ولاعجب، أوليس قد قال ربنا؟!

إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ {7} الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ {8} الفجر

ـ[أبو إلياس الرافعي]ــــــــ[14 - Jul-2010, مساء 12:56]ـ

لي تعليق يسير ولن أخوض في أصل الكلام احتراما لكلام الإخوة إلا إذا اضطر الأمر لذلك:

تعليق 1: لفظة ومغفرته التي وضعها الموسوي ليست ثانية، وإلا فليأتنا بمصدرها لعلي أخطأتُ في ذلك.

تعليق 2: أن الاندماج في اللسانيات الغربيَّة - وولأسف - أصابتنا بنكسة كبيرة في علومنا، وتركنا للأسف لسانيات العرب، لذا تجد كثيرًا من اللغويين المعاصرين يكثرون بالاستشهاد بذلك، حتى إنهم في القراءات يردُّون قراءة أو صوتًا؛ بسبب فكرهم الذي درسوه، ولا حول ولا قوة إلا بالله، وقد نبهتُ يزيدًا أكثر من مرَّة؛ ولكن الله المستعان!!

ـ[عادل أحمدموسى]ــــــــ[14 - Jul-2010, مساء 03:37]ـ

جزيتما خيرا وبارك الله فيكما

وليى تعليق

يرجع أصل اللغات التي يتحدث بها العالم اليوم إلى لغة واحدة وهي اللغة التي تحدث بها آدم عليه السلام ثم شاء الله أن تتعدد الألسنة واللغات قال تعالى {وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ}

فوجود التشابه بين اللغات أمر ثابت سواء على مستوى الأصوات أو المفردات أو القواعد وتأثر اللغات بعضها ببعض أمر ثابت أيضا بل وسياحة الألفاظ بين اللغات أمر ثابت ففي اللغة العربية مثلا ألفاظ أصلها فارسي وألفاظ أصلها رومي بل وسيطرت اللغات الأجنبية على اللهجات المحلية في أغلب البلدان العربية.

وما ينطبق على اللغة ينطبق على الكتابة والخط والتدوين وكافة مظاهر الحضارة من مأكل وملبس ومشرب وأدوات الزراعة والحرب والبناء إلى غير ذلك.

فاللغة في بداية نشأتها تعتمد على غيرها ثم تستقل وتنفصل،فاللغة العربية فرع من اللغات السامية ولا حرج أن تتأثر بأخواتها وذلك في طور النشأة ثم تستقل وتنفصل ويصبح لها خصائصها المميزة لها التي تميزها عن غيرها.واللغة الآرامية ذاتها اعتمدت على اللغة الكنعانية وتفرعت عنها.

وإذا كان الأمر كذلك فإن الحديث عن أصل اللغات وأن هذه اللغة تأثرت بتلك يصبح مقبولا في الإطار التارخي فقط،أما تفسير الظواهر اللغوية يجب ألا يعود إلا على اللغة ذاتها

وعلينا نحن أبناء اللغة العربية أن نعتز بها ونضرب بيد من حديد كل من يحاول أن يمس هذه اللغة بسوء فهذه لغتنا ورثناها عن آبائنا بقواعدها الثابتة ونزل بها كتابنا القرآن الكريم ليحفظها ويحفظ قواعدها وأساليبها ومفرداتها فعلينا ألا نحيد عنها

ولله در حافظ إبراهيم إذ قال

أَيَهجُرُني قَومي عَفا اللَهُ عَنهُمُ

إِلى لُغَةٍ لَم تَتَّصِلِ بِرُواةِ

سَرَت لوثَةُ الإِفرِنجِ فيها كَما سَرى

لُعابُ الأَفاعي في مَسيلِ فُراتِ

إِلى مَعشَرِ الكُتّابِ وَالجَمعُ حافِلٌ

بَسَطتُ رَجائي بَعدَ بَسطِ شَكاتي

فَإِمّا حَياةٌ تَبعَثُ المَيتَ في البِلى

وَتُنبِتُ في تِلكَ الرُموسِ رُفاتي

وَإِمّا مَماتٌ لا قِيامَةَ بَعدَهُ

مَماتٌ لَعَمري لَم يُقَس بِمَماتِ

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015