ـ[مصطفى مدني]ــــــــ[08 - Jul-2010, مساء 12:06]ـ

الأستاذ العزيز /د إبراهيم الشناوي .................. بارك الله فيك ونفعنا بعلمك وأخلاقك الدمثة

أوافقك الرأي في أني قد تجاوزت الصواب في ضم المضاف إليه مع الظرف في تكوين شبه الجملة ولكني أختلف معك في أني باعتبار ي لشبه الجملة خبرا قد وقعت في جعل المنصوب له حكم المرفوع وهو الخبر وذلك لأنا نقول ان شبه الجملة في محل رفع خبر وهذا لا تناقض فيه وهو مطرد في كثير من ابواب الإعراب النحوي، أما حديثك عن (ال) العهدية أو الاستغراقية فهو كلام طيب له وجاهته ولكني لم أعرج عليه في إعرابي لأن الأخ/جمال صالح طلب إعراب البيت فقط لا أكثر ومع ذلك فنحن قد استفدنا من مداخلتك الضافية في هذه النقطة،وأما عدم عثورك في المعاجم اللغوية على ما يؤيد إمكانية استخدام الفعل (أمّل) متعديا لمفعولين فهذه لا يعني خطا استخدامه لأن المعاجم اللغوية تمثل مستوى واحد من مستويات الاستخدام اللغوي وأنت تقول أمل خيره ألا تتفق معي أن هذا الفعل دون تضعيف قد تعدى لمفعول واحد؟ فماذا يحدث إذا ضعفناه؟ ألن يتعدى لمفعولين فنقول قبل التضعيف:أمل الرجل خير جاره ونقول بعد التضعيف:أمّلت الرجل خير جاره وقد يحتمل الفعل الواحد أن يكون لازما باعتبار ومتعديا باعتبار آخر وذلك باب واسع وهو التضمين في اللغة فلا يقف الامر عند مستوي المعاجم فقط،وأما ما لمحته من كلامي على اني معاتب فيه أوفوق المعاتب فهذا ما لم يرد لي على خاطر كيف والأمر لا يعدو المذاكرة العلمية كما ذكرت انت؟ وكيف يعاتب المرء من يجتهد في دلالته على الصواب؟ لا والله ما قصدت ذلك أخي العزيز ـوأحفظ لك مكانتك العلمية التي تحعلني أحثو على ركبتي أمامك ـ وما حملت لك إلا كل تقدير ........... وإن لم يخطئ مثلي فيسدده مثلك فكيف يؤخذ العلم وتنتقل المعرفة؟ ....................... بارك الله فيك ولا حرمني سديد رأيك.

ـ[د: ابراهيم الشناوى]ــــــــ[09 - Jul-2010, صباحاً 11:10]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: أخى مصطفى مدنى بارك الله فيك يارجل وهل يصح أن يقال لمثلى مثل ما ذكرت فضلا عن أن يكون من مثلك غفر الله لى ولك وإنما أريد منك دعوة صالحة بظهر الغيب إن ذكرتنى يوما.

وأما ما عقبتَ به أخيرا فلعله يحتاج منك إلى بعض المراجعة وبلا عجلة وبعدها (ليكن إقدامك توكلا وإحجامك تأمُّلا)

" وَقُل رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ "

ـ[خالد م]ــــــــ[12 - Jul-2010, صباحاً 11:29]ـ

نشكر كل الاخوة الافاضل على هذه الروح العالية والتي ان دلت على شئ فانما تدل على حرصهم على خدمة اللغة وجزاهم الله عنا كل خير والذي اريده منكم مواصلة تقديم هذه المنفعة في توضيح نائب الفاعل في الفعلوشكرا

ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[12 - Jul-2010, مساء 12:55]ـ

الأخ مصطفى مدني - حفظه الله.

البيت الذي معنا هكذا:

وهلْ نافِعي أَن تُرفعَ الحجْبُ بيْنَنا /// /// /// ودونَ الَّذي أَمَّلتُ منك حجابُ

أنت قلت: التاء في "أملت" تاء المتكلم مضمومة .... فتكون قراءتك للكلمة "أَمَّلتُ" بالبناء للفاعل.

ثم قلت: [وفي محل رفع نائب فاعل إذا كان الفعل مبنيًّا للمجهول]

فالذي أفهمه أن قراءة الكلمة حينئذ "أُمِّلتَ" بتاء المخاطب؛ لأن المخاطب هو المؤمَّل، وبيان أصل الكلام: ودونَ [الخير] الذي أُمِّلتَهُ منك حجابُ.

وهذا كله متابعة لك على أن (أمَّل) يأتي متعديًا لمفعول ولمفعولين، ومع هذا يبقى التركيب ضعيفًا لوجود "منك" التي لن يحتاج إليها على ما ذهبت إليه.

ولا أستسيغ أنا (ودون الذي أُمِّلْتُهُ) بالبناء للمفعول مع ضم التاء.

وقد قال د. إبراهيم الشناوي:

وأما قولك: (ثم ما الذي يمنع أن يكون الفعل (أمل) متعديًا لمفعولين؟ ألا يصح أن نقول: أملت الرجل خيرًا أي جعلته يأمل الخير؟)

فلا أدرى هل يصح ما ذكرتَه؟ ولكني رجعت إلى (لسان العرب) و (تاج العروس) و (مختار الصحاح) و (كتاب الأفعال) لابن القطاع، فلم أجد أحدًا ذكر مثل ما ذكرت، وإنَّما تمثيلهم كله يرجع إلى جعل الفعل متعديًا إلى مفعول واحد.

فكان جوابكم:

وأما عدم عثورك في المعاجم اللغوية على ما يؤيد إمكانية استخدام الفعل (أمّل) متعديا لمفعولين فهذه لا يعني خطا استخدامه لأن المعاجم اللغوية تمثل مستوى واحد من مستويات الاستخدام اللغوي وأنت تقول أمل خيره ألا تتفق معي أن هذا الفعل دون تضعيف قد تعدى لمفعول واحد؟ فماذا يحدث إذا ضعفناه؟ ألن يتعدى لمفعولين فنقول قبل التضعيف:أمل الرجل خير جاره ونقول بعد التضعيف:أمّلت الرجل خير جاره وقد يحتمل الفعل الواحد أن يكون لازما باعتبار ومتعديا باعتبار آخر وذلك باب واسع وهو التضمين في اللغة فلا يقف الامر عند مستوي المعاجم فقط

هذا التعليل النظري لسنا مضطرين إليه مع وضوح البيت ووضوح إعرابه على وجه بناء الفعل للمعلوم.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015