ـ[القضاعي]ــــــــ[17 - Nov-2009, مساء 03:34]ـ
من الخطأ يا أبا محمد , جعل حكاية عدم العلم بالشيء , مثل حكاية العلم به.
فالإمام البخاري توقف , وحكى عدم معرفة سماع هذا من ذاك , وهذا كافي على شرطه , ولكن تنبه أن ليس كل ما ليس على شرطه هو ضعيف!
فمنها ما يكون ضعيفًا , ومنها ما لا يكون كذلك , ولو نظرت في الفتح ستجد الكثير مما بوب به البخاري ولم يورده , لعدم تحقق شرطه لا لضعفه , ومن ذلك حديث تميم الداري رضي الله عنه ((الدين النصحية)).
###########
فالإمام نفسه قد حمى نفسه من القول على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم بلا علم , فتكلم بعبارة فيها سعة , فلا يجوز أن يُحمل كلامه أكثر مما يحتمل , والله أعلم.
والحق أن عدم علم الإمام - أي كان هذا الإمام - يكون حجة علينا , حال عدم وجود كلام لغيره من الأئمة , أو عند الترجيح بين اختلافهم إن تساوت الأطراف والله تعالى أعلم , ولن أعدم من يقّوم هذا الكلام , فكلنا ما بين مفيد ومستفيد , والله الموفق.
ـ[أبو صالح التميمي]ــــــــ[17 - Nov-2009, مساء 04:28]ـ
اخي الكريم تعليل البخاري لم يعتبره مسلم
ولذا اخرجه في صحيحه
وهومتلقى بالقبول عند الامة".
وقدصححه الحاكم وغيره من الائمة
ولماذا لايقال تصحيح مسلم لم يعتبره البخاري!! وهل أخرج البخاري والعقيلي وابن عدي من الأمة؟! عجيب كلامك في رد إعلال البخاري بتصحيح الحاكم!!
ـ[ابو محمد الغامدي]ــــــــ[17 - Nov-2009, مساء 07:15]ـ
الاخ الفاضل القضاعي تقول: فالإمام البخاري توقف
اقول: كلامك يصح لوانه قال: لاادري هل سمع اولا؟؟
اماقوله: لااعلم له سماعا فهو نفى معرفته بذلك ولم ينف معرفة الاخرين فمسلم عرف ذلك واخرجه في صحيحه
الاخ الكريم التميمي تقول:ولماذا لايقال تصحيح مسلم لم يعتبره البخاري
اقول: لو اخرج البخاري الحديث لصح كلامك وليس العكس
ـ[ابو محمد الغامدي]ــــــــ[17 - Nov-2009, مساء 07:51]ـ
قال الألباني رحمه الله في الارواء:
- (حديث أبي قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في صيام عاشوراء: (إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي بعده). رواه مسلم). ص 229 صحيح. أخرجه مسلم (3/ 167 و 167 - 168) وكذا أبو داود (2425 و 2426) والبيهقي (4/ 286 و 293 و 3 00) وأحمد (5/ 297 و 308 و 311) عن عبد الله بن معبد الزماني عن أبى قتادة: (أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: كيف تصوم؟ فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رأى عمر رضي الله عنه غضبه قال: رضينا بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد نبيا نعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله فجعل عمر رضي الله عنه يردد هذا الكلام حتى سكن غضبه فقال عمر: يا رسول الله كيف بمن يصوم الدهر كله؟ قال: لا صام ولا أفطر أو قال: لم يصم ولم يفطر قال: كيف من يصوم يومين ويفطر يوما؟ قال: ويطيق ذلك أحد؟! قال: كيف من يصوم يوما ويفطر يوما؟ قال: ذاك صوم داود عليه السلام قال: كيف من يصوم يوما ويفطر يومين؟ قال: وددت أنى طوقت ذلك ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ثلاث من كل شهر ورمضان إلى رمضان فهذا صيام الدهر كله صيام يوم
عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده وصيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله). هذه رواية مسلم وأبى داود وفي رواية لهما وهو رواية أحمد والبيهقي: (قال: وسئل عن صوم يوم الاثنين؟ قال: ذاك يوم ولدت فيه ويوم بعثت أو أنزل علي فيه قال وسئل عن صوم يوم عرفة فقال: يكفر السنة الماضية والباقية قال: وسئل عن صوم يوم عاشوراء فقال: يكفر السنة الماضية). وأخرج النسائي (1/ 324) الرواية الاولى دون صوم عرفة وعاشوراء والترمذي (1/ 144 و 145) مفرقا وكذا ابن ماجه (1730 و 1738) والطحاوي (335 و 338) صوم اليومين المذكورين فقط
وقال الترمذي: (حديث حسن). كذا قال. وهو حديث صحيح رجاله كلهم ثقات لا مغمز فيهم لا سيما
¥