أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، أنا عبد الله بن جعفر، ثنا يعقوب بن سفيان، ثنا أبو النعمان محمد بن الفضل والحجاج قالا: ثنا مهدي بن ميمون، ثنا غيلان بن جرير، عن عبد الله بن معبد الزماني، عن أبي قتادة الأنصاري، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال له رجل: يا رسول الله صوم يوم الاثنين؟ قال: "فيه ولدت وفيه أنزل علي القرآن".
وأخرجه في (فضائل الأوقات ج1/ص515) قال:
أخبرنا أبو الحسين محمد بن الحسين القطان ببغداد، أخبرنا عبد الله بن جعفر النحوي، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا أبو النعمان والحجاج قالا: أخبرنا مهدي بن ميمون، حدثنا غيلان بن جرير، عن عبد الله بن معبد الزماني، عن أبي قتادة الأنصاري، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال له رجل: يا رسول الله صوم يوم الاثنين؟ قال: "فيه ولدت وفيه أنزل علي القرآن".
وأخرجه ابن عساكر في (تاريخ مدينة دمشق ج3/ص66) قال:
أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك الأديب، أنبأنا إبراهيم بن منصور السلمي، أنبأنا أبو بكر بن المقرئ، أنبأنا أبو يعلى، أنبأنا محمد بن منهال، أنبأنا يزيد بن زريع، أنبأنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن غيلان بن جرير، عن عبد الله بن معبد الزماني، عن أبي قتادة قال: قال عمر: يا رسول الله إني رأيت رجلا يصوم يوم الاثنين. قال: قال: "يوم ولدت فيه يوم أنزل علي".
أخبرنا أبو سهل محمد بن إبراهيم المزكي، أنبأنا أبو الفضل عبد الرحمن بن أحمد الرازي، أنبأنا جعفر بن عبد الله بن يعقوب، أنبأنا محمد بن هارون الروياني، أنبأنا أبو سعيد الأشج، قال: سمعت وكيعا يقول: حدثنا مهدي بن ميمون، عن غيلان بن جرير، عن عبد الله بن معبد الزماني، عن أبي قتادة: أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن صوم يوم الاثنين؟ قال: "فيه ولدت وفيه أوحي إلي".
من موضوع شاركت فيه على هذا الرابط
http://www.ahlalathr.net/vb/showthread.php?t=1470
والحديث ثابت [/ SIZصلى الله عليه وسلم]
ـ[السكران التميمي]ــــــــ[12 - Mar-2009, مساء 10:14]ـ
تذنيب
والحديث له شاهد بنحوه جدا من رواية عبد الله بن عمرو بن العاص عند البخاري في الصحيح رقم (1877) و (1878).
وبالنسبة لإختلاف أحداث الحديث فلا ضير، أخي الكريم، فالقصة بتنوع أحداثها كانت في موضع واحد ومجلس واحد، فقد صرح أبو قتادة نفسه أن عمر بن الخطاب رضي الله عنهم جميعا هو الذي تجرأ من بينهم لما أحس رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غضب، حيث لم يجرؤ غيره على مخاطبة رسول الله في تلك الحالة.
بدليل أن بعض الرواة قد أخرجه في مسند عمر من قوله، وليس من رواية أبي قتادة. والقصة واحدة.
قال الدارقطني في (العلل الواردة في الأحاديث النبوية ج6/ص145):
وسئل عن حديث عبد الله بن معبد الزماني، عن أبي قتادة: أن رسول الله سئل عن رجل صام الدهر فقال: "لا صام ولا أفطر" وسئل عمن يصوم يومين ويفطر يوما؛ قال: "وأيكم يطيق ذلك" الحديث بطوله.
فقال: يرويه غيلان بن جرير، عن عبد الله بن معبد الزماني. واختلف عنه: فرواه قتادة، واختلف عنه:
فقال: سعيد بن أبي عروبة وحماد بن سلمة. وقيل: عن شعبة، عن قتادة، عن غيلان، عن عبد الله بن معبد، عن أبي قتادة.
ورواه منصور بن زاذان والحكم بن هشام، عن قتادة، عن عبد الله بن معبد، عن أبي قتادة. لم يذكر بينهما غيلان.
وقيل: عن الحكم، عن أيوب، عن عبد الله بن معبد. ولا يصح ذكر أيوب فيه.
ورواه شعبة بن الحجاج ومهدي بن ميمون وأبان العطار وأبو هلال الراسبي وحماد بن زيد، عن غيلان، عن عبد الله بن معبد، عن أبي قتادة. إلا أن أبا هلال من بينهم جعله عن أبي قتادة، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه. والصحيح عن أبي قتادة أنه سمع رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الصيام فقال عمر بن الخطاب: يا رسول الله كيف من يصوم الدهر؟
ورواه حجاج بن الحجاج، عن غيلان. واختلف عنه:
فرواه إبراهيم بن طهمان، عن حجاج، عن غيلان، عن عبد الله بن معبد، عن أبي قتادة.
وخالفه هارون بن مسلم العجلي وكان ضعيفا؛ رواه عن حجاج، عن غيلان، عن عبد الله بن معبد، عن عبد الله بن أبي قتادة. ووهم في ذكر عبد الله بن أبي قتادة.
والصواب قول قتادة وشعبة ومن وافقهما.
ـ[القضاعي]ــــــــ[16 - Nov-2009, صباحاً 11:27]ـ
- الحديث متلقى بالقبول , ولم يعله أحد , ولو سلمنا بأن البخاري يعله بتلك الإشارة , فهو إعلال بمحل النزاع , ولم يجزم بنفي السماع , وإنما صرح بعدم العلم به , فلا يُعتبر هذا من الإعلال , فسقطت الدعوى , وسلم الحديث من الإعلال , والله أعلم.
ـ[أبو المظَفَّر السِّنَّاري]ــــــــ[16 - Nov-2009, مساء 03:09]ـ
- الحديث متلقى بالقبول , ولم يعله أحد , ولو سلمنا بأن البخاري يعله بتلك الإشارة , فهو إعلال بمحل النزاع , ولم يجزم بنفي السماع , وإنما صرح بعدم العلم به , فلا يُعتبر هذا من الإعلال , فسقطت الدعوى , وسلم الحديث من الإعلال , والله أعلم.
هذا كلام مستقيم.
وأزيد عليه: بأنه ليس لمن أعله بالانقطاع دليل! وتصحيح مسلم وغيره للحديث هو الدليل على اتصال سنده، وهذا الإثبات مقدم على مطلق النفي في هذا المقام.
وأيَضًا: فقد رواه شعبة عن الزماني عن أبي قتادة، وذاك دليل آخر على الاتصال كما ألمح إليه الأخ أمجد. جزاه الله خيرًا. ولا يعكر عليه ما ذكره بعد ذلك عند النظر.
والله المستعان لا رب سواه
¥