ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[30 - Jun-2010, صباحاً 10:23]ـ
خَاتِمَةٌ
704 - قَدْ يُطْلَقُ الْمَجَازُ فِيمَا غُيِّرَا ..... إِعْرَابُهُ بِزَيْدٍ اَوْ حَذْفٍٍ عَرَا
705 - "لَيْسَ كَمِثْلِهِ" يُرِيدُ الْمِثْلاَ ..... وَكَـ"اسْأَلِ الْقَرْيَةَ" يَعْنِي الْأَهْلاَ
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[10 - Jul-2010, مساء 11:50]ـ
الْكِنَايَةُ
706 - لَفْظٌ أُرِيدَ لاَزِمٌ مَعْنَاهُ مَعْ ..... جَوَازِ أَنْ يُقْصَدَ مَعْنَاهُ تَبَعْ
707 - وَمِنْ هُنَا تُخَالِفُ الْمَجَازَا ..... أَقْسَامُهَا ثَلاَثَة ٌمَا انْحَازَا
708 - بِهَا سِوَى نِسْبَةٍ اَوْ وَصْفٍ وَذَا ..... يَكُونُ مَعْنًى أَوْ مَعَانٍ تُحْتَذَى
709 - شَرْطُهُمَا التَّخْصِيصُ بِالَّذِي كُنِي ..... عَنْهُ وَمَا يُطْلَبْ بِهَا الْوَصْفُ إِنِ
710 - تَنْقُلْ بِلاَ وَاسِطَةٍ قَرِيبَةُ ..... وَهَذِهِ وَاضِحَةٌ خَفِيَّةُ
711 - "طُولُ النَّجَادِ" عَنْ طَوِيلِ الْقَامَةِ ..... وَ"ذُو الْقَفَا الْعَرِيضِ" عَنْ بَلاَدَةِ
712 - وَشِيبَتِ التَّصْرِيحَ مَا مِنْهَا حَوَتْ ..... مُضْمَرَهُ سَاذِجَةٌ مَا قَدْ خَلَتْ
713 - أَوْ بِوَسَاطَةٍ فَذُو الْإِبْعَادِ ..... كَلِلْكَرِيمِ "مُكْثِرُ الرَّمَادِ"
714 - فَلِلْوَقُودِ فَالطَّبِيخِ يُنْتَقَلْ ..... فَكَثْرَةِ الْآكِلِ فَالضَّيْفِ وُصِلْ
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[10 - Jul-2010, مساء 11:51]ـ
715 - وَمَا غَدَا النِّسْبَةُ مِنْ مَطْلُوبِهِ ..... كَـ"الْمَجْدُ فِي بُرْدَيْهِ" أَوْ "فِي ثَوْبِهِ"
716 - إِذْ لَمْ يُصَرِّحْ بِثُبُوتِ ذَاكَ لَهْ ..... بَلْ فِي الَّذِي احْتَوَى عَلَيْهِ جَعَلَهْ
717 - وَرُبَّمَا فِي ذَيْنِ يُحْذَفُ الَّذِي ..... يُوصَفُ مِثْلُ مَا تَقُولُ لِلْبَذِي:
718 - "مَنْ سَلِمَ الْأَنَامُ مِنْ لِسَانِهِ ..... وَيَدِهِ فَمُسْلِمٌ لِشَانِهِ"
719 - قُلْتُ: وَقَدْ يُرَادُ هَذَانِ مَعَا ..... فَهْوَ كِنَايَتَانِ فِيهِ وَقَعَا
720 - وَيُوسُفٌ قَسَّمَ ذَا الْبَابَ إِلَى ..... رَمْزٍ وَتَعْرِيضٍ وَتَلْوِيحٍ تَلاَ
721 - إِشَارَةٌ إِيمَاءُ فَالَّذِي حُذِفْ ..... مَوْصُوفُهُ نَاسَبَ تَعْرِيضًا عُرِفْ
722 - وَوَجْهُهُ التَّنْوِيهُ وَالتَّلَطُّفُ ..... أًوْ يَتْرُكُ الْإِغْلاَظَ أَوْ يَسْتَعْطِفُ
723 - وَمِنْهُ مَا يُرَادُ مَعْنَاهُ مَعَهْ ..... وَمِنْهُ لاَ حَرَّرَهُ مَنْ جَمَعَهْ
724 - إِنْ كَثُرَتْ وَسَائِطٌ فَرُصِفَا ..... مُلَوِّحًا وَإِنْ تَقِلَّ مَعْ خَفَا
725 - رَمْزٌ وَإِلاَّ فَالْأَخِيرَانِ وَقَدْ ..... مَجَازًا التَّعْرِيضُ فِي بَعْضٍ وَرَدْ
726 - كَقَوْلِهِ: "آذَيْتَنِي سَتَعْرِفُ" ..... يُرِيدُ مَنْ لاَ بِالْخِطَابِ يُوصَفُ
727 - وَإِنْ يُرِدْ بِذَاكَ كُلاًّ مِنْهُمَا ..... كِنَايَةٌ وَاشْرُطْ دَلِيلاً لَهُمَا
728 - وَكَوْنُ هَذِي وَالْمَجَازِ أَبْلَغَا ..... مِنْ ضِدِّ هَذَيْنِ اتِّفَاقُ الْبُلَغَا
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[10 - Jul-2010, مساء 11:51]ـ
729 - وَالاِسْتِعَارَةِ مِنَ التَّشْبِيهِ ..... إِذْ قُوَّةُ الْمَجَازِ لاَ تَلِيهِ
730 - قُلْتُ: وَذُو التَّمْثِيلِ بِاسْتِعَارَةِ ..... أَبْلَغُ مِنْهُ لاَ بِالاِسْتِعَارَةِ
731 - وَأَبْلَغُ الْأَنْوَاعِ تَمْثِيلِيَّةْ ..... مَكْنِيَّةٌ بَعْدُ فَتَصْرِيحِيَّةْ
732 - وَبَعْدَهَا كِنَايَةٌ وَقَدْ عَلاَ ..... ذُو نِسْبَةٍ فَصِفَةٍ فَمَا خَلاَ
733 - وَهَذِهِ الثَّلاَثُ مِنْ قِسْمِ الْخَبَرْ ..... وَالْخُلْفُ فِي إِنْشَاءِ ذِي التَّشْبِيهِ قَرْ
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[10 - Jul-2010, مساء 11:52]ـ
عِلْمُ الْبَدِيعِ
734 - عِلْمُ الْبَدِيعِ مَا بِهِ قَدْ عُرِفَا ..... وُجُوهُ تَحْسِينِ الْكَلاَمِ إِنْ وَفَى
735 - مُطَابِقًا وَقَصْدُهُ جَلِيُّ ..... فَمِنْهُ لَفْظِيٌّ وَمَعْنَوِيُّ
الْمَعْنَوِيُّ
736 - مِنْهُ الطِّبَاقُ بِالتَّضَادِ مَاثِلِ ..... اَلْجَمْعُ بَيْنَ اثْنَيْنِ ذِي تَقَابُلِ
737 - فِي جُمْلَةٍ مِنْ نَوْعٍ اَوْ نَوْعَيْنِ ..... اِسْمَيْنِ أَوْ فِعْلَيْنِ أَوْ حَرْفَيْنِ
738 - كَمِثْلِ "أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودُ" ..... "يُحْيِي يُمِيتُ" وَلَهُ تَعْدِيدُ
739 - طِبَاقُ مَنْفِيٍّ طِبَاقٌ مُوجَبِ ..... كَـ"اخْشَ" وَ"لاَ تَخْشَ" وَذِي تَسَبُّبِ
740 - قُلْتُ: وَقِيلَ: الشَّرْطُ فِي الطِّبَاقِ ..... أَنْ يَأْتِيَ اللَّفْظَانِ بِالْوِفَاقِ
741 - وَإِنَّمَا يَحْسُنُ مَعْ مَزِيدِ ..... وَلَهُمُو تَطَابُقُ التَّرْدِيدِ
742 - وَمِنْهُ تَدْبِيجٌ بِأَلْوَانٍ تَرِدْ ..... مَكْنِيًّا اَوْ تَوْرِيَةً لِمَا قُصِدْ
743 - وَمِنْهُ نَوْعٌ سُمِّيَ الْمُقَابَلَةْ ..... وَهْيَ مَجِيءُ أَحْرُفٍ مُقَابِلَهْ
744 - تُرَتِّبُ الثَّانِي عَلَى الْأَوَائِلِ ..... كَمِثْلِ قَوْلِي فِي خِطَابِ الْعَاذِلِ:
745 - "اُعْفُفْ وَذُمْ وَصِلْ وَعِزِّ وَافِقِ ..... أَوْ خُنْ وَزَكِّ اقْطَعْ وَهُنْ وَشَاقِقِ"
746 - وَقَالَ فِي الْمِفْتَاحِ: مَهْمَا شُرِطَا ..... فِي أَوَّلٍ فَالضِّدَّ فِي الثَّانِي اشْرُطَا
747 - قُلْتُ: وَذَا الْمِثَالُ بِالْمُفَوَّفِ ..... يُسْمَى وَمِنْ أَنْوَاعِهِ عَدَّ الصَّفِيْ
¥