ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[30 - Jun-2010, صباحاً 10:22]ـ
663 - وَالاِسْتِعَارَةُ فَتَحْقِيقِيَّةُ ..... وَهْيَ مَجَازٌ لُغَوِيٌّ أَثْبَتُوا
664 - إِنْ حُقِّقَ الْمَعْنِيْ بِهَا فِي الْحِسِّ أَوْ ..... عَقْلٍ وَمَنْ جَعَلَهَا عَقْلاً أَبَوْا
665 - مِنْ كَذِبٍ تُمَازُ بِالتَّأْوِيلِ ثُمْ ..... إِنْ لَمْ تُشَبْ وَصْفًا فَلاَ تَأْتِي عَلَمْ
666 - وَاشْرُطْ لَهَا قَرِينَةً فَوَاحِدَا ..... كَـ"أَسَدٍ يَرْمِي تَرَى" فَصَاعِدَا
667 - كَـ"إِنْ تَعَافُوا الْعَدْلَ وَالْإِيمَانَا ..... فَإِنَّ فِي أَيْمَانِنَا نِيرَانَا"
668 - أَوْ يُسْتَدَلَّ بِمَعَانٍ تَلْتَئِمْ ..... وَبِاعْتِبَارِ الطَّرَفَيْنِ تَنْقَسِمْ
669 - إِلَى الْوِفَاقِيَّةِ أَنْ يَجْتَمِعَا ..... فِي مُمْكِنٍ وَذِي الْعِنَادِ امْتَنَعَا
670 - وَمَا بِضِدٍّ وَالنَّقِيضِ اسْتُعْمِلاَ ..... ذَاتُ تَهَكُّمٍ وَتَمْلِيحٍ جَلاَ
671 - وَبِاعْتِبَارِ جَامِعٍ قِسْمَيْنِ ..... فَدَاخِلٌ أَوْ لَيْسَ فِي الطَّرْفَيْنِ
672 - فَإِنْ خَفَى غَرِيبَةٌ وَإِنْ بَدَا ..... عَامِيَّةٌ إِلاَّ بِتَصْرِيفٍ شَدَا
673 - وَبِاعْتِبَارِ ذِي الثَّلاَثِ سِتَّةُ ..... أَوَّلُ هَذِي كُلُّهَا حِسِّيَّةُ
674 - أَوْ جَامِعٌ عَقْلِيٌّ اَوْ قَدِ اخْتَلَفْ ..... أَوْ غَيْرُ حِسِّيْ بِفُرُوعِهِ الطَّرَفْ
675 - كَمِثْلِ "عِجْلاً" "نَسْلَخُ" "الْمُطَّلِعَةْ ..... شَمْسٌ" وَ"مِنْ مَرْقَدِنَا" لِلْأَرْبَعَةْ
676 - "فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ" لِلْمُخْتَلِفِ ..... كَذَا "طَغَى الْمَاءُ" لِعَكْسِهِ يَفِي
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[30 - Jun-2010, صباحاً 10:22]ـ
677 - وَبِاعْتِبَارِ اللَّفْظِ فَاسْمُ الْجِنْسِ ..... أَصْلِيَّةٌ كَأَسَدٍ وَحَبْسِ
678 - وَتَبَعِيَّةٌ سِوَاهُ فَالَّذِي ..... فِي الْفِعْلِ وَالْمُشْتَقِّ لِلْأَصْلِ خُذِ
679 - وَمَا يَكُونُ شَبَهًا فِي الْحَرْفِ ..... فَذُو تَعَلُّقٍ بِهِ فَقُلْ فِي
680 - "نَطَقَتِ الْحَالَةُ" لِلدَّلاَلَةْ ..... بِالنُّطْقِ أَوْ "نَاطِقَةٌ ذِي الْحَالَةْ"
681 - وَالدَّوْرُ فِي قَرِينَةِ الْمَذْكُورِ ..... لِلْفَاعِلِ الْمَفْعُولِ وَالْمَجْرُورِ
682 - وَبِاعْتِبَارٍ آخَرٍ مُطْلَقَةُ ..... إِنْ لَمْ يُقَارِنْ فَرْعٌ اَوْ فَصِفَةُ
683 - وَإِنْ بِمَا لاَءَمَ مَا لَهُ اسْتُعِيرْ ..... تَجْرِيدٌ اَوْ مِنْهُ فَتَرْشِيحًا يَصِيرْ
684 - وَرُبَّمَا يَجْتَمِعَانِ وَالْأَجَلْ ..... مُرَشَّحٌ ثُمَّتَ مَبْنَاهُ حَصَلْ
685 - عَلَى تَنَاسِي شَبَهٍ فَيُدَّعَى ..... اَلْمَنْعُ وَاسْتِوَاءُ طَرْفَيْهِ مَعَا
686 - أَمَّا الْمُرَكَّبُ فَمَا يُسْتَعْمَلُ ..... فِيمَا بِمَعْنَى الْأَصْلِ قَدْ يُمَثَّلُ
687 - مُبَالَغًا وَسُمِّيَ التَّمْثِيلاَ ..... مُطْلَقًا اوْ سَالِكًا السَّبِيلاَ
688 - فَإِنْ فَشَا كَذَاكَ الاِسْتِعْمَالُ ..... فَمَثَلٌ تَغْيِيرُهُ مُحَالُ
689 - وَالْمُسْتَعَارُ مِنْهُ فِي كِلَيْهِمَا ..... لِذِي تَحَقُّقٍ وَفَرْضٍ قُسِّمَا
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[30 - Jun-2010, صباحاً 10:22]ـ
فَصْلٌ
690 - قَدْ يُضْمَرُ التَّشْبِيهُ فِي النَّفْسِ فَلاَ ..... يُذْكَرُ شَيْءٌ مِنْ ذَوَاتِهِ خَلاَ
691 - مُشَبَّهًا ثُمَّ لِهَذَا يُثْبَتُ ..... مَا اخْتَصَّ بِالْآخَرِ ذَا الْقَرِينَةُ
692 - فَسَمِّ ذَا التَّشْبِيهَ بِالْمَكْنِيَّةْ ..... عَنْهَا وَذَا الْإِثْبَاتَ تَخْيِيلِيَّةْ
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[30 - Jun-2010, صباحاً 10:23]ـ
فَصْلٌ
693 - وَالاِسْتِعَارَةُ لَدَى يُوسُفَ أَنْ ..... تَذْكُرَ مَا مِنْ طَرْفَيِ التَّشْبِيهِ عَنْ
694 - مُرِيدًا الْآخَرَ بِادِّعَاءِ ..... دُخُولِ مَا شُبِّهَ بِاقْتِفَاءِ
695 - فِي جِنْسِ مُشْبَهٍ بِهِ وَقَسَّمَا ..... إِلَى مُصَرَّحٍ وَمَكْنِيٍّ فَمَا
696 - يُنْوَى مُشَبَّهٌ فَقَطْ مُصَرَّحَهْ ..... وَعَكْسُهَا الْمَكْنِيُّ قَوْلٌ رَجَّحَهْ
697 - وَالتَّبَعِيَّةَ إِلَيْهَا رَدَّا ..... وَشَيْخُنَا يَقُولُ: عَكْسٌ أَجْدَى
698 - وَفِي الْحَقِيقِيَّةِ تَمْثِيلٌ دَخَلْ ..... لَدَيْهِ وَالتَّخْيِيلَ عَكْسَهُ جَعَلْ
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[30 - Jun-2010, صباحاً 10:23]ـ
فَصْلٌ
699 - اَلْحُسْنُ فِي اسْتِعَارَةِ التَّخْيِيلِ ..... بِحَسَبِ الْمَكْنِيِّ، وَالتَّمْثِيلِ
700 - وَذِي الْكِنَايَةِ وَذِي التَّحْقِيقِ أَنْ ..... يَرْعَى الَّذِي فِي وَجْهِ تَشْبِيهٍ زُكِنْ
701 - وَلاَ يُشَمَّ رِيحُهُ لَفْظًا وَأَنْ ..... يَجْلُوْ وَلاَ يَكُونُ كَالْإِلْغَازِ عَنْ
702 - فَلاَ يُقَالُ "أَسَدٌ" لِأَبْخَرَا ..... وَإِنْ قَوِيْ التَّشْبِيهُ حَتَّى صَيَّرَا
703 - طَرْفَيْهِ كَالْوَاحِدِ مِثْلُ الْعِلْمِ ..... وَالنُّورِ فَاسْتِعَارَةٌ ذُو حَتْمِ
¥