و من أجل هذا يجب أن ينظر إلى اللفظة قبل دخولها في التأليف و قبل أن تصبح جزءا من الصورة التي يكون فيها الكلام إخبارا و أمرا و نهيا أو وصفا:" ذلك أن الأمر على ما قلناه من أن اللفظ تبع للمعنى في النظم ( http://www.maktoobblog.com/search?s=%عز وجل9%86%عز وجل8%رضي الله عنه8%عز وجل8%رضي الله عنه1%عز وجل9 %8صلى الله عليه وسلم%عز وجل8%صلى الله عليه وسلم9+%عز وجل8%صلى الله عليه وسلم7%عز وجل9%84%عز وجل9%86%عز وجل 8%رضي الله عنه8%عز وجل9%85+%عز وجل8%رضي الله عنه9%عز وجل9%86%عز وجل8%صلى الله عليه وسلمF+ %عز وجل8%رضي الله عنه9%عز وجل8%صلى الله عليه وسلم8%عز وجل8%صلى الله عليه وسلمF+%عز وجل8%صلى الله عليه وسلم7%عز وجل9%8 4%عز وجل9%82%عز وجل8%صلى الله عليه وسلم7%عز وجل9%87%عز وجل8%رضي الله عنه1+%عز وجل8% صلى الله عليه وسلم7%عز وجل9%84%عز وجل8%صلى الله عليه وسلمC%عز وجل8%رضي الله عنه1%عز وجل8%صلى الله عليه وسلمC%عز وجل8% صلى الله عليه وسلم7%عز وجل9%86%عز وجل9%8صلى الله عليه وسلم&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-05-16&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)، و أن الكلم تترتب في النطق بسبب ترتيب معانيها في النفس". [7] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=57955#_ftn7)[7] أي لا نظم في الكلم و لا ترتيب في الكلمات إلا وفقا لما هو عليه المعنى حتى يعلق بعضها ببعض و تبنى إحداها على الأخرى، و تجعل هذه بسبب من تلك.
و يرجع الاستحسان في اللفظ وحده دون اشتراك مزايا المعني فيه، من كون هذا الاستحسان سببا من أسبابه و دواعيه يكاد ألا يعدو نمطا واحدا. و هو أن يكون اللفظ مما تعارف عليه الناس في زمانهم و تداولته ألسنتهم، و ألا يكون وحشيا غريبا أو عاميا سخيفا بعيدا عن موضوع اللغة.
ب- صفة الفصاحة
إن صفة الفصاحة بالنسبة إلى اللفظ صفة مكتسبة من المعاني و ذلك عند ( http://www.maktoobblog.com/search?s=%عز وجل9%86%عز وجل8%رضي الله عنه8%عز وجل8%رضي الله عنه1%عز وجل9 %8صلى الله عليه وسلم%عز وجل8%صلى الله عليه وسلم9+%عز وجل8%صلى الله عليه وسلم7%عز وجل9%84%عز وجل9%86%عز وجل 8%رضي الله عنه8%عز وجل9%85+%عز وجل8%رضي الله عنه9%عز وجل9%86%عز وجل8%صلى الله عليه وسلمF+ %عز وجل8%رضي الله عنه9%عز وجل8%صلى الله عليه وسلم8%عز وجل8%صلى الله عليه وسلمF+%عز وجل8%صلى الله عليه وسلم7%عز وجل9%8 4%عز وجل9%82%عز وجل8%صلى الله عليه وسلم7%عز وجل9%87%عز وجل8%رضي الله عنه1+%عز وجل8% صلى الله عليه وسلم7%عز وجل9%84%عز وجل8%صلى الله عليه وسلمC%عز وجل8%رضي الله عنه1%عز وجل8%صلى الله عليه وسلمC%عز وجل8% صلى الله عليه وسلم7%عز وجل9%86%عز وجل9%8صلى الله عليه وسلم&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-05-16&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) ما تكون اللفظة منظومة داخل نظم التعبير،" إن الفصاحة تكون في المعنى أن المزية التي من أجلها استحق اللفظ الوصف بأنه فصيح عائد في الحقيقة إلى معناه. و لو قيل: إنها تكون فيه دون معناه لكان إذا قلنا في اللفظة: إنها فصيحة، أن تكون تلك الفصاحة واجبة لها بكل حال، و معلوم أن الأمر بخلاف ذلك، فإنا نرى اللفظة تكون في غاية الفصاحة في موضع، و نراها بعينها فيما لا يحصى من المواضع و ليس فيها من الفصاحة قليل و لا كثير، و إنما كان كذلك لأن المزية التي من أجلها نصف اللفظ في شأننا هذا بأنه فصيح، مزية تحدث من بعد أن لا تكون، وتظهر في الكلم من بعد أن يدخلها النظم ( http://www.maktoobblog.com/search?s=%عز وجل9%86%عز وجل8%رضي الله عنه8%عز وجل8%رضي الله عنه1%عز وجل9 %8صلى الله عليه وسلم%عز وجل8%صلى الله عليه وسلم9+%عز وجل8%صلى الله عليه وسلم7%عز وجل9%84%عز وجل9%86%عز وجل 8%رضي الله عنه8%عز وجل9%85+%عز وجل8%رضي الله عنه9%عز وجل9%86%عز وجل8%صلى الله عليه وسلمF+ %عز وجل8%رضي الله عنه9%عز وجل8%صلى الله عليه وسلم8%عز وجل8%صلى الله عليه وسلمF+%عز وجل8%صلى الله عليه وسلم7%عز وجل9%8 4%عز وجل9%82%عز وجل8%صلى الله عليه وسلم7%عز وجل9%87%عز وجل8%رضي الله عنه1+%عز وجل8% صلى الله عليه وسلم7%عز وجل9%84%عز وجل8%صلى الله عليه وسلمC%عز وجل8%رضي الله عنه1%عز وجل8%صلى الله عليه وسلمC%عز وجل8% صلى الله عليه وسلم7%عز وجل9%86%عز وجل9%8صلى الله عليه وسلم&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-05-16&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)، و هذا شيء إن أنت طلبته فيها و قد جئت بها أفرادا لم ترم فيها نظما و لم تحدث لها تأليفا طلبت محالا". [8] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=57955#_ftn8)[8] ويضيف قائلا:" وجملة الأمر، أنا لا نوجب الفصاحة للفظ ,
للبحث بقية من يريد المتبقي يرجع للموقع التالي:
http:||ahmedstirou.maktoobblog .com
[/URL]
(http://majles.alukah.net/showthread.php?t=57955#_ftnref 1)
(http://majles.alukah.net/showthread.php?t=57955#_ftnref 3)
(http://majles.alukah.net/showthread.php?t=57955#_ftnref 5)
[URL="http://majles.alukah.net/showthread.php?t=57955#_ftnref 8"] (http://majles.alukah.net/showthread.php?t=57955#_ftnref 7)
ـ[الساري]ــــــــ[16 - May-2010, مساء 09:17]ـ
شكرا للإفادة
وإن كان من شيء أضيفه فهو:
أنه ليس للإمام عبد القاهر نظرية بهذا الاسم , وإنما هو كلام مبثوث في كتابيه (دلائل الإعجاز) و (أسرار البلاغة)
يؤكد فيه النظرية الآتية:
{أن مزية الأديب ليست باختيار المعنى ولفظه الدال عليه مجردا لا اعتبار فيه لترتيب الكلام , وليس كل من ألف قولا في معنى صار مالكا له لا يحق لغيره أخذه منه والتعبير عنه بصياغة جديدة , فالأديب لا يملك معنى من المعاني بمجرّد أنه أول من عبر عنه , ولا يعدّ من أخذه عنه وأعاد صياغته سارقا لكلامه , فالمعاني مشاعة بين الناس , وإنما الأديب البارع من يقدر على صياغة أسلوب يعبّر عن هذا المعنى بطريقة فيها من التصوير ما يزيد المعنى قوة وأثرا , وعليه فكل من أخذ فكرة من أديب آخر واستطاع أن يصوغ التعبير عنها صياغة تصويرية تضفي على المعنى مزيّة أو فضيلة جديدة , فقد ألّف شيئا جديدا هو أحق به}
وقد سبقه الجاحظ إلى قريب من هذا عندما قال في كتابه (الحيوان):
" وأنا رأيت أبا عمرو الشيباني وقد بلغ من استجادته لهذين البيتين ونحن في المسجد يوم الجمعة أن كلف رجلا حتى أحضره دواة وقرطاسا حتى كتبهما له وأنا أزعم أن صاحب هذين البيتين لا يقول شعرا أبدا ولولا أن أدخل في الحكم بعض الفتك لزعمت أن ابنه لا يقول شعرا أبدا وهما قوله:
لا تحسبن الموت موت البلى * فإنما الموت سؤال الرجال
كلاهما موت ولكن ذا * أفظع من ذاك لذل السؤال
وذهب الشيخ إلى استحسان المعنى والمعاني مطروحة في الطريق يعرفها العجمي والعربي , والحضري والبدوي , والقروي والمدني وإنما الشأن في إقامة الوزن وتخير اللفظ وسهولة المخرج وكثرة الماء , وفي صحة الطبع وجودة السبك فإنما الشعر صناعة وضرب من النسج وجنس من التصوير "
سأنقل لك في التعقيب الآتي نصا من كلام الجرجاني في هذا الشأن.
¥