ـ[د: ابراهيم الشناوى]ــــــــ[04 - Jun-2010, مساء 10:02]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد احترت كثيرا فى إعراب اسم الجلالة " الله " فى قول شوقى - رحمه الله - فى قصيدة النفس العينية حيث يقول:
اللهَ فى الأحبار من متهالك ... نضو ومهتوك المسوح مصرع حيث إن كل نسخ الديوان - بما فيها تحقيق د. أحمد الحوفى - تذكر أنه منصوب على الاستغاثة وعندى أنه لايصح ذلك ثم ما ما تفسير الأبيات الخمسة بعد هذا البيت والتى يذكر الديوان أنها وصف لما عاناه الأحبار والفلاسفة من البحث عن حقيقة النفس أريد تفسير الأبيات الخمسة كل بيت على حدة. ومطلع القصيدة هو:
ضمى قناعك يا سعاد أو ارفعى .. هذى المحاسن ما خلقن لبرقع
فهل من متكرم علينا جزاكم الله خيرا
ـ[د: ابراهيم الشناوى]ــــــــ[08 - Jun-2010, مساء 02:22]ـ
هل من مجيب؟؟
ـ[صلاح بركان الجزائري]ــــــــ[08 - Jun-2010, مساء 02:43]ـ
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته يا أخي إبراهيم الشناوي إنني وأنا أبحث لك عن تفسير للأبيات علمت أنا قصيدة النفس العينية هي لإبن سينا ورد عليها شوقي في القصيدة التي أردت أنت تفسير أبياتها أنظر أخي
بسم الله الرحمن الرحيم
القصيدة العينية في النفس لابن سينا ورد شوقي عليها:
هَبَطَتْ إِلَيْكَ مِنَ المَحَلِّ الأَرْفَعِ وَرْقَاءُ ذَاتُ تَعَزُّزٍ وَتَمَنُّعِ
مَحْجُوبَةٌ عَنْ مُقْلَةِ كُلِّ عَارِفٍ وَهْيَ الَّتِي سَفَرَتْ وَلَمْ تَتَبَرْقَعِ
وَصَلَتْ عَلَى كُرْهٍ إِلَيْكَ وَرُبَّمَا كَرِهَتْ فِرَاقَكَ وَهْيَ ذَاتُ تَفَجُّعِ
أَنِفَتْ وَمَا أَلِفَتْ فَلَمَّا وَاصَلَتْ أَنِسَتْ مُجَاوَرَةَ الخَرَابِ البَلْقَعِ
وَأَظُنُّهَا نَسِيَتْ عُهُودًا بِالحِمَى وَمَنَازِلاً بِفِرَاقِهَا لَمْ تَقْنَعِ
حَتَّى إِذَا اتَّصَلَتْ بِهَاءِ هُبُوطِهَا عَنْ مِيمِ مَرْكَزِهَا بِذَاتِ اُلأَجْرَعِ
عَلِقَتْ بِهَا ثَاءُ الثَّقِيلِ فَأَصْبَحَتْ بَيْنَ المَعَالِمِ وَالطُّلُولِ الخُضَّعِ
تَبْكِي إِذَا ذَكَرَتْ عُهُودًا بِالْحِمَى بِمَدَامِعٍ تَهْمِي وَلَمَّا تُقْلِعِ
وَتَظَلُّ سَاجِعَةً عَلَى الدِّمْنِ الَّتِي دَرَسَتْ بِتِكْرَارِ الرِّيَاحِ الأَرْبَعِ
إِذْ عَاقَهَا الشِّرْكُ الكَثِيفُ وَصَدَّهَا قَفَصٌ عَنِ الأَوْجِ الفَسِيحِ المُرْبِعِ
وَغَدَتْ مُفَارِقَةً لِكُلِّ مُخْلِفٍ عَنْهَا حَلِيفِ التُّرْبِ غَيْرِ مُشَيِّعِ
سَجَعَتْ وَقَدْ كُشِفَ الغِطَاءُ فَأَبْصَرَتْ مَا لَيْسَ يُدْرَكُ بِالعُيُونِ الهُجَّعِ
وَغَدَتْ تُغَرِّدُ فَوْقَ ذِرْوَةِ شَاهِقٍ وَالعِلْمُ يَرْفَعُ كُلَّ مَنْ لَمْ يُرْفَعِ
فَلِأَيِّ شَيْءٍ أُهْبِطَتْ مِنْ شَامِخٍ عَالٍ إِلَى قَعْرِ الحَضِيضَ الأَوْضَعِ
إِنْ كَانَ أَهْبَطَهَا الإِلَهُ لِحِكْمَةٍ طُوِيَتْ عَنِ الفَطِنِ اللَّبِيبِ الأَرْوَعِ
فَهُبُوطُهَا إِنْ كَانَ ضَرْبَةَ لاَ زِبٍ لِتَكُونَ سَامِعَةً بِمَا لَمْ تَسْمَعِ
وَتَعُودَ عَالِمَةً بِكُلِّ حَقِيقَةٍ فِي العَالَمَيْنِ فَخَرْقُهَا لَمْ يُرْقَعِ
وَهْيَ الَّتِي قَطَعَ الزَّمَانُ طَرِيقَهَا حَتَّى لَقَدْ غَربت بِعَيْنِ المَطْلَعِ
فَكَأَنَّهَا بَرْقٌ تَأَلَّقَ بِالحِمَى ثُمَّ انْطَوَى فَكأَنَّهُ لَمْ يَلْمَعِ
**هذه هي القصيدة العينية لإبن سينا ومعارضة أحمد شوقي على عينيّة ابن سينا:
ضُمِّي قِنَاعَكِ يَا سُعاَدُ أَوِ ارْفَعِي هَذِي المحَاسِنُ مَا خُلِقْنَ لِبُرْقُعِ
1الضَّاحِيَاتُ الضَّاحِكَاتُ ودُونَهَا سِتْرُ الجَلاَلِ وبُعْدُ شَأْوِ المَطْلَعِ
1 يَا دُمْيَةً لا يُسْتَزَادُ جَمَالُهَا زِيدِيه حُسْنَ المُحْسِنِ المُتَبَرِّعِ
1 مَاذَا عَلَى سُلْطَانِهِ من وَقْفَةٍ لِلضَّارِعِينَ وَعَطْفَةٍ لِلْخُشَّعِ
1 بَلْ مَا يَضُرُّكِ لَوْ سَمَحْتِ بِجَلْوَةٍ إِنَّ العَرُوسَ كَثِيرَةُ المُتَطَلِّعِ
1 لَيْسَ الحِجَابُ لِمَنْ يَعِزُّ مَنَالُهُ إِنَّ الحِجَابَ لِهَيِّنٍ لَمْ يُمْنَعِ
أَنْتِ الَّتِي اتَّخَذَ الجَمَالُ لِعِزِّهِ مِنْ مَظْهَرٍ وَلِسِرِّهِ مِنْ مَوْضَعِ
وَهْوَ الصَّنَاعُ يَصُوغُ كُلَّ دَقِيقَةٍ وَأَدَقَّ مِنْكِ بَنَانُهُ لَمْ تَصْنَعِ
لَمَسَتْكِ رَاحَتُهُ وَمَسَّكِ رُوحُهُ فَأَتَى البَدِيعُ عَلَى مِثَالِ المُبْدِعِ
¥