العقلية الفاسدة التي تقتضي بزعمهم امتناع قيام الصفات برب العالمين، وهي أصول فاسدة مناقضة للعقل كما هي مناقضة للنقل، فيبطل ما زعموه من حمل هذه النصوص على المجاز، إذ لا دليل يوجب صرف تلك النصوص عن حقائقها اللائقة به -سبحانه وتعالى- لأن الأصل حمل الكلام على حقيقته ما لم يقم دليل على صرفه عن ظاهره، كيف والأدلة العقلية والسمعية شاهدة بما تدل عليه هذه النصوص -أعني نصوص الأسماء والصفات- من إثبات صفات الكمال لرب العالمين- وتنزيهه عن كل نقص وعيب، فهو -سبحانه- أحق بكل كمال، وأحق بالتنزيه عن كل نقص، فإنه -عز وجل- له المثل الأعلى وهو أن كل كمال ثبت لمخلوق لا نقص فيه بوجه والخالق أولى به، وكل نقص ينزه عنه المخلوق فالخالق سبحانه أولى بالتنزه عنه -تعالى الله عما يقول الظالمون والجاهلون والمفترون علوًا كبيرًا-، وصلى الله على نبينا محمد.
هذا كلام الشيخ عبد الرحمن البراك.
أسئلة الدرس.
السؤال الأول: أيهما أكثر وقوعًا الحقيقة أو المجاز؟
السؤال الثاني: متى يصار إلى القول بالحقيقة للكلام؟
السؤال الثالث: هل ألفاظ آيات الأسماء والصفات وأمور المغيبات حقيقة أو مجاز؟ ولماذا؟
دعني أذكر سؤالاً فتجيب.
نعم.
إذن المجاز موجود؟.
نعم.
ودليله أنه موجود في القرآن وموجود في لغة العرب بشرطيه وهم.
وهما القرينة والعلاقة.
إذن هذا هو تلخيص ما توصلتم إليه من خلال الأدلة التي عرضتموها وكانت أدلة -في الحقيقة- كثيرة ومستفيضة، ثم ذكرتم الأصناف في ذلك وما يتعلق بهذا الأمر.
قلنا: ويستثنى من هذا فيما ذكرنا آيات الأسماء والصفات وأمور المغيبات بشكل عام، وأحوال القيامة، والقبر والنعيم وأمور المغيبات بشكل عام التي لا يعلمها إلا الله -عز وجل- والتي لا تنهض بها قرينة ولا توجد علاقة.
التي أتت على .. الإخبار.
الإخبار، ومن غير قرائن صارفة عن حقائقها، فالأصل إثبات حقيقتها، نعم هذا هو الأصل، وأما ما بقي فإن كلام الله -عز وجل- ككلام العرب مع الفارق، لأنه أنزله -جل وعز- بلسان عربي مبين، فما وقع من جمال وكمال في لغة العرب فكذلك واقع في كلام الله -عز وجل- بصورة أكمل وأعظم وأتم.
نقلته للفائدة
من دروس الأكاديمية الإسلامية
ـ[أبو الحسن الرفاتي]ــــــــ[21 - صلى الله عليه وسلمpr-2010, مساء 10:22]ـ
جزيت خيرًا
ـ[الدكتور حسين حسن طلافحة]ــــــــ[22 - صلى الله عليه وسلمpr-2010, صباحاً 01:04]ـ
محب اللغة والأدب؛ بارك الله فيك، لقد استفدنا كثيراً، نتشكَّرُ لك جهدك!
ـ[محب اللغة والأدب]ــــــــ[23 - صلى الله عليه وسلمpr-2010, مساء 10:57]ـ
جزيت خيرًا
بارك الله فيك أخي الكريم
محب اللغة والأدب؛ بارك الله فيك، لقد استفدنا كثيراً، نتشكَّرُ لك جهدك!
بارك الله فيك أخي الكريم