الإبداع
الإبداع: وهو أن يكون الكلام مشتملاً على جملة من المحسنات البديعية، كقوله تعالى: (وقيل يا أرض ابلعي مائك ويا سماء اقلعي وغيض الماء وقُضي الامر واستوت على الجوديّ وقيل بُعداً للقوم الظالمين) (26) ( http://www.alshirazi.com/compilations/lals/balagah/part3/2.htm#26).
قيل: أنّه يوجد في هذه الآية الكريمة اثنان وعشرون نوعاً من أنواع البديع اشيرها إليها في المفصّلات.
وكقوله:
فضحتَ الحيا والبحر جوداً فقد بكى الـ ق حيا من حياء منك والتطم البحر
الأسلوب الحكيم
الأسلوب الحكيم: وهو اجابة المخاطب بغير ما سأل، تنبيهاً على كون الاليق هو السؤال عمّا وقع عنه الجواب، كقوله تعالى: (يسألونك عن الأهلّة قل هي مواقيت للناس والحجّ) (27) ( http://www.alshirazi.com/compilations/lals/balagah/part3/2.htm#27) فإنهم لّما لم يكونوا يدركون سبب اختلاف أشكال الهلال، اجيبوا بما ينبغي السؤال عنه، وهو فائدة اختلاف الأهلّة.
وكقوله:
قلت: ثقلتُ إذ أتيتُ مراراً ق قال: ثقّلتَ كاهلي بالأيادي
قلت: طوّلتُ، قال أوليتَ طَولاً ق قلت: أبرمتُ، قال: حبل ودادي
تشابه الأطراف
تشابه الأطراف: وهو أن يكون بدء الكلام وختامه متشابهين لفظاً أو معنى:
الأول: وهو التشابه في اللّفظ كقوله تعالى: (مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنّها كوكبٌ درّيّ) (28) ( http://www.alshirazi.com/compilations/lals/balagah/part3/2.htm#28).
الثاني: وهو التشابه في المعنى كقوله:
سم زعاف قوله وفعاله ق عند البصير كمثل طعم العلقم
فإن العلقم يناسب السمّ في المذاق.
العكس
العكس: وهو أن يكون الكلام المشتمل على جزئين أو أكثر، في فقرتين، فيقدم ما أخّره في الفترة الأولى، ويؤخّر ما قدّمه، كقوله تعالى: (لا هنّ حلّ لهم ولا هم يحلّون لهنّ) (29) ( http://www.alshirazi.com/compilations/lals/balagah/part3/2.htm#29) وكقوله:
في هواكم يا سادتي متُّ وجداً ق متُّ وَجداً يا سادتي في هواكمُ
الهزل
الهزل: وهو أن يأتي بهزل يراد به الجدّ، كقوله:
إذا ما جاهلي أتاك مفاخراً ق فقل: عَدّ عن ذا كيف أكلك العنب
الاطراد
الاطراد: وهو أن يأتي باسم من يقصده واسم آبائه على ترتيب تسلسلهم في الولادة بلا تكلّف في السبك، كقوله:
إن يقتلوك فقد ثللت عروشهم ق بعتيبة بن الحارث بن شهاب
ومنه قوله (صلى الله عليه وآله وسلم): الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم: يوسف بن يعقوب بن اسحاق بن ابراهيم (30) ( http://www.alshirazi.com/compilations/lals/balagah/part3/2.htm#30).
تجاهل العارف
تجاهل العارف: وهو أن يرى المتكلّم نفسه جاهلاً، مع أنه عالم، وذلك لنكتة كقوله: (أمنزل الأحباب ما لك موحشاً ( ... ؟
أما إذا وقع مثل ذلك في كلام الله سبحانه، كقوله تعالى: (وما تلك بيمينك ياموسى) (31) ( http://www.alshirazi.com/compilations/lals/balagah/part3/2.htm#31) أو في كلام أوليائه، فلا يسمّى بتجاهل العارف، بل يسمّى حينئذ: ايراد الكلام في صورة الإستفهام لغاية.
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[16 - صلى الله عليه وسلمpr-2010, مساء 09:43]ـ
وفقكم الله وسدد خطاكم
ما معنى وصف هذه الأنواع من البديع بأنها غير معروفة؟ فلا يكاد يخلو كتاب بلاغي من أكثرها.
ـ[الاء هبة الله]ــــــــ[16 - صلى الله عليه وسلمpr-2010, مساء 10:37]ـ
السلام عليكم
اقصد بان هذه الانواع ليست كلها معروفة عند العامة،وخصوصا طلبة الثانوي ولااقصد بانها غير معروفة عند اصحاب التخصص