ـ[أبو مهند المصري]ــــــــ[20 - Mar-2010, مساء 05:24]ـ
جزيت خيرا أبا إلياس كفيتني الرد
ـ[المدقق اللغوي]ــــــــ[20 - Nov-2010, صباحاً 01:35]ـ
يا أخي هداك الله بضاعتك أضعف من أن تتكلم في الخلاف النحوي، أو الإملاء، فالأمر لا علاقة له بالإملاء، وأظنك لا تعلم مباحث الإملاء لقولك هذا، فأنت تخلط بين الأمور وتدخلها بعضها في بعض.
كذلك وأنا أجزم بذلك: فإنك لم تقرأ في المخطوطات مطلقًا، بل لم تنظر إلى نص من النصوص القديمة.
وقولك: هذا نقد علمي وليس ذنبًا لكي نستغفر الله منه، وكتب النحو مليئة بالسخافات فعلاً:
يا إمام العلم والعلماء، كونك تتنقص من كلام العلماء وإن كانوا على خطأ، فهذا وحده ذنب، ولو كانوا خطأ، بل يا أخي تعلمنا من أشياخنا الذين قرأنا عليهم: أن الجملة لو كانت خطأ، وقد أخطأ فيها العالِمُ، أن نُخرج لها وجهًا صحيحًا ونجتهد في ذلك، حتى نحاول فهْم كلام العالِم، ثم نُبَيّن وجه الصحة، ولا نُخَطِّئ، وانظر ذلك في الأشموني فقد قرأناه على أشياخنا وأخرجنا منه الكثير هكذا. عجب والله!
وأنا أريدك أن تخرج لي هذه السخافات، بل بعضها، وياريتك تخرجها من القرآن أو السنة، لأن سخافات العلماء هي التي بها نوجه كلام ربنا وسنة نبينا.
وعلى هذا لو قرأت في المنطق - إن كنت تحسن - أو في الأصول لرميت هؤلاء بالجهل، هداك الله.
وقولك: ولكن كاتبها أجهل من أبي جهل:
فهل تعلم لِمَ سُمِّي أبا جهل بهذا الاسم، ليس لجهله! فعيب منك أن تشبه نساخ المسلمين بكافر!
نساخ المسلمين الذين فيهم علماء نعل أقدامهم فوق رؤوسنا، حفظا لنا الدين والعلم، ليأتي أمثالك ليقولوا سخافاتـ وأنا أقسم غير حانث أنك لا تحسن قراءة نص في العلم لأقوالك هذه.
فاتق الله ولا تتكلم إلا بعلم.
أحسنت يا أبا إلياس.
وفقكم الله.