ـ[تلميذة نحو]ــــــــ[15 - Mar-2010, مساء 03:59]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المبتدئ في النحو, قد يرى أن طريقه طويل شاق, ولا يرى نورٌ آخر الطريق كما هي العادة عند المجتهد في بعض الأحيان, إنما يراه لا نهاية له ولا نور ,, ولا يعرف هذا المبتدئ أنه بقليل من الجهد والصبر واللسان السؤول سيرى بين كل مسافة ومسافة نورٌ من الفهم إذا سأل وصبر ودرس وحفظ,, وبين المسافتين لن يشعر إلا بمتعة العلم , وهكذا أرى نفسي وأنا بين يدي هذا العلم
سأضع أسئلتي مجزأة ها هنا ,, وجزى الله خير من يجيب عليها حتى أستمر في طلب هذا العلم بإذن الله
ـ[تلميذة نحو]ــــــــ[15 - Mar-2010, مساء 04:06]ـ
سؤالي الأول:
عرفت أن الإسم يعرف بالجر
والإسم لا يجر إلا بـ 3 أسباب:
وهي دخول حرف الجر
أن تكون الكلمة مضافا إليه
والجر بالتبعية
هل من الممكن أن أُعطى مثال على كل نوع بآية قرآنية مثلا أو جملة مع الإعراب؟
ـ[أبو مهند المصري]ــــــــ[15 - Mar-2010, مساء 04:13]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم فيها أنواع الجر الثلاثة:
بسم مجرورة بحرف الجر
الله مجرور بالإضافة
الرحمن الرحيم مجرور بالتبعية.
ـ[جلايلة]ــــــــ[15 - Mar-2010, مساء 04:15]ـ
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركته
جوابك سؤالك في البسملة
البسملة فإنها مجرورة بالحرف, وبالتبعية وبالاضافة
ـ[تلميذة نحو]ــــــــ[15 - Mar-2010, مساء 04:33]ـ
شكر الله لكم وجزاكم خيرا ,,
وقد أخذت البسملة كمثال , لكن رغبت في مزيد من الأمثلة مع الإعراب
حفظكم المولى
ـ[تلميذة نحو]ــــــــ[15 - Mar-2010, مساء 05:21]ـ
نورٌ* = نوراً
سأكتب أمثلة أخرى وسأحاول إعرابها , وأريد من يصحح لي الإعراب جزاكم الله خير أو يذكر الإعراب
دخول حرف الجر:
(إنهم كانوا يسارعون في الخيراتِ)
في حرف جر
الخيراتِ: اسم مجرور وعلامة جره الكسرة
أن تكون مضافا:
(وما أرسلناك إلا رحمةً للعالمين)
رحمة مضاف لكني لا أعرف كيف أعربها
هل هي اسم مضاف أو نعربها على حسب وقوعها في الجملة أي نذكر الإعراب ونقول وهو مضاف وهل يمكن أن يقع مفتوحا أو مضموما؟
الجر بالتبعية:
وهي أربعة أنواع, بالتوكيد, او العطف أو البدلية أو النعت (الصفة)
(ومن الشياطين من يغوصون له ويعملون عملاً دون ذلك)
هل (عملاً) توكيد؟
وهل هناك أمثلة على البقية مع إعرابها؟
وجزاكم الله خير
ـ[أبو ولاء]ــــــــ[15 - Mar-2010, مساء 06:08]ـ
رحمةً: مفعول لأجله
للعالمين: جار ومجرور
عملًا: مفعول به
ـ[أبو إلياس الرافعي]ــــــــ[15 - Mar-2010, مساء 06:14]ـ
جزاك الله خيرا أختنا الكريمة على محاولتك، ويكتب ذلك إن شاء الله في ميزان الحسنات.
أما كلمة رحمة في قوله تعالى: (وما أرسلناك إلا رحمةً للعالمين) فتعرب: مفعول لأجله، لأن هذا يُسمى أسلوبَ استثناء.
وأما كلمة عملاً في قوله تعالى: (ومن الشياطين من يغوصون له ويعملون عملاً دون ذلك) فتعرب: مفعول به أو مفعول مطلق منصوب بالفتحة.
ـ[تلميذة نحو]ــــــــ[15 - Mar-2010, مساء 06:52]ـ
أبو ولاء
أبو إلياس الرافعي
رفع الله قدركم وأثابكم من فضله ورحمته وكرمه
أصبحت على موعد مع بحرٍ زاخرٍ عميق ,, أسأل الله تعالى أن يمن علي بالصبر والاجتهاد في خوضه
جزاكم الله خير
ـ[أبو إلياس الرافعي]ــــــــ[15 - Mar-2010, مساء 07:15]ـ
يسر الله أمرك وأعانك وأعاننا على العلم والتعليم، ونرشدك إلى التطبيق على إعراب الآيات القرآنية أولاً بأولاً. حتى تستفدي منها جيدًا.
ـ[تلميذة نحو]ــــــــ[15 - Mar-2010, مساء 08:02]ـ
يسر الله أمرك وأعانك وأعاننا على العلم والتعليم، ونرشدك إلى التطبيق على إعراب الآيات القرآنية أولاً بأولاً. حتى تستفدي منها جيدًا.
جبر الله خاطرك بما تحب يا أخا الدين
ويسر لك مصاعب الأمور ,, كما تيسرها علي الآن
جزاكم الله خير
ـ[تلميذة نحو]ــــــــ[15 - Mar-2010, مساء 08:04]ـ
في هذه الآية الكريمة
"بديع السماوات والأرض"
السماوات إسم لأنها مضاف إليه
والأرض إسم لأنها معطوفة على السماوات
فإذا أتينا للإعراب
السماوات مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة
الأرض اسم معطوف على السماوات مجرورة بالكسرة
هل جوابي صحيح؟
ـ[أبو إلياس الرافعي]ــــــــ[16 - Mar-2010, مساء 01:04]ـ
نعم الجواب صحيح بارك الله فيك.
ولي اقتراح: لو أعربتِ الفاتحة كاملة وحدك، ثم عرضتها هنا ليبديَ الإخوةُ تصويبها لك، ثم الإخلاص، والفلق والناس، وهكذا ستجدين مهارةً لا منافس لها في الإعراب - إن شاء الله.
أعانك الله وعلمنا وعلمك.
ـ[عُبيد السعيد]ــــــــ[16 - Mar-2010, مساء 03:22]ـ
أن تكون مضافا:
(وما أرسلناك إلا رحمةً للعالمين)
رحمة مضاف لكني لا أعرف كيف أعربها
هل هي اسم مضاف أو نعربها على حسب وقوعها في الجملة أي نذكر الإعراب ونقول وهو مضاف وهل يمكن أن يقع مفتوحا أو مضموما؟
للفائدة:
هناك مانع قويّ يمنع من إعراب (رحمةً) مضافاً!!
المانع هو أن كلمة (رحمةً) منوّنة , والمضاف لايأتي منوّنٌ أبداً ولا تدخل عليه (أل التعريف)
إلا إن كان مشتقاً (يعني اسم فاعل أو اسم مفعول ... الخ)
والمضاف يعرب حسب موقعه كما هو معلوم وموقع " رحمةً " هنا: مفعول لأجله
لأن التقدير (وما أرسلناك إلا لأجل أن تكون رحمةً للعالمين) والله أعلم
ولم تعرب " رحمةً " مستثنى , لأن الاستثناء منقطع (يعني ليس فيه مستثنى منه)
فعند ذلك يعرب المستثنى حسب موقعه في الجملة , وتسمى " إلاّ " أداة حصر!
تحياتي
¥