العِلَّة لغةً عبارة عن معنى يحُلُّ بالمحلّ فيتغيَّر بهِ حال المحلّ. ومنهُ يُسمَّى المرض علَّة لأنهُ بحلولهِ يتغير حال الشخص من القوة إلى الضعف لكن، وقد يكون سبب تسميتها هي لضعفها ووهنها.

وأحرف العلة هي (الألف، الواو، الياء) ولكن لتعرف أن ليس دائما هذه الحروف تكون علة، وإنما تكون علة فقط إذا تحركت، نحو: حوَر، هيَف.

وتكون أحرف علة ولين، إذا كانت ساكنة وقبلها حركة لاتناسبها، نحو: " قَوْل، بَيْن "

وتكون أحرف علة ومد ولين، إذا كانت ساكنة وقبلها حركة تناسبها، نحو: " فِيل، غُول، مال "

وعلى هذه التعريفات فإن الألف لاتأتي متحركة ولا قبلها حركة لاتناسبها فهي دائما حرف علة ومد ولين.

-------------------

وسألت بعض الأخوات عن علة عدم ظهور الحركة على كلمة عيسى وظهورها على كلمة عليّ فقالت لي:

الفرق أن الألف علتها التعذر، والياء علتها الثقل

*سأوضحها على الفعل أولاً

*لن يسعى، لن يقضيَ

*هل ظهرت الفتحة على الألف المقصورة؟

*لأن ظهورها متعذر على الألف لا تظهر ... ولكن الياء والواو وضعهما مختلف فإذا كان هناك ثقل في اللفظ تقدر الحركة منعاً من ظهورها الثقل ولكن إذا لم يكن هناك ثقل تظهر: والمثال: لن يقضيَ.

*في الاسم نقول مثلاً: إن الفعل الماضيَ سهلٌ. إن المسعى رائعٌ

*الماضيَ ظهرت لأنه لا ثقل. أما المسعى فتعذر ظهورها

*الخلاصة: علة عدم الظهور في الواو والياء هي الثقل؛ فإن لم يكن هناك ثقل تظهر العلامة

*أما الألف فعلتها أن الظهور متعذر أصلاً

-----------------

بالنسبة للإشكال الخاص بكلام الشيخ ابن العثيمين:

الأسماء تقسم لمنقوص ومقصور وممدود وصحيح، والصحيح فقط هو ما يقبل ظهور الحركات الأصيلة، فعليّ ليست منقوص لأن المنقوص ياء ساكنة قبلها مكسور وليست مقصور أيضا لأن المقصور أخره ألف لينة إذا هي صحيح! فتكون حروف العلة هي الألف والواو والياء، وقول الشيخ ابن العثيمين أن عليّ أخرها صحيح باعتبار هذا التقسيم؟

الله أعلم

المشكلة أنه فعلا الموضوع بسيط لكن لا أستطيع تذكر ولا حرف سبحان الله

عامة: انتظروا من يتكرم بالإجابة إنا معكم من المنتظرين لعل الله يرفع بأحد الفضلاء هذا الجهل المشين!

ـ[يزيد الموسوي]ــــــــ[18 - Mar-2010, مساء 07:44]ـ

للفائدة

كتاب

في الأصوات اللغوية .. دراسة في أصوات المد العربية

د. غالب فاضل المطلبي

طور بواسطة نورين ميديا © 2015