طبعا قيمة هذا المؤشر في نسبيته وفي دلالته العامة
فالقوة والسرعة والشد النفسي أو العاطفي والحسم مقرون على الأغلب بمؤشر مرتفع
واللين والبطء والاسترخاء أو الحنان مقرون على الأغلب بمؤشر متدن
ولننظر للشطر:
أنا تلكَ .. منْ أحْبَبْتَها وتَرَكْتَها
لنرى فيه حرقة الوجد في المقاطع الحمراء تتخللها تنهيدتان هما ضمير المؤنث.
أترك القارئ ليتأمل في قوله تعالى على لسان سيدنا موسى عليه السلام:
"فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا" (الكهف – 74)
ومع قول امرئ القيس:
مكر مفر مقبل مدبر معا .... كجلمود صخر حطه السيل من عل
ها هنا نوع من استكناه روح اللغة والانسراب في نفسية المتكلم.
وعلى ضوء هذا فلنتذوق روعة تعبير التضرع والأمل في المقاطع الممدودة في الدعاء الوارد في سورة البقرة وكثير من المقاطع الممدودة هي ضمير المتكلم الجمع ومع المد تضفي النون جوا إضافيا من الخشوع.
"رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ " (البقرة - 286)
بل لننظر إلى أفياء كلمة (إيّاكَ) في الدعاء في قوله تعالى: إياك نعبد وإياك نستعين "
إيْ يا كَ
إيْ بما تعبر عنه من إلحاح
يا بما توحي به من تضرع وكأنما ألفا (إياك) في قوله تعالى " إياك نعبد وإياك نستعين " ذراعان مرفوعتان للسماء بالدعاء
قد يكون بعض ما ذهبت إليه إحساس شخصي وليس أمرا موضوعيا.
وحسبي في هذه العجالة أن أعرف بموضوع هو نتاج الرقمي بامتياز, إن يكن بعضه صحيحا فذلك خير.
ويمكن الاطلاع على المزيد حول الموضوع على ال
http://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/mosa (http://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/mosa)
http://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/m-omar-ghada (http://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/m-omar-ghada)