ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[08 - Nov-2010, مساء 03:48]ـ

وفقك الله وسدد خطاك يا شيخنا الكريم

لا يخفى عليكم أن هذا لو كان مرادًا لقيل (في ثنية الكتاب) بالإفراد لا بالجمع.

لكن لما كانت الكتب في الجملة لا تخلو من مواضع سهلة ومواضع صعبة كان ذلك مشبها من بعض الوجوه لمن يطلع الثنايا ثم ينزل، فعلى هذا قد يمكن توجيه التشبيه.

وعلى أي حال فليس من غرضي أن أدافع عن هذا الاستعمال، وإنما قلت: (يمكن أن يخرج).

ـ[أبو بكر المحلي]ــــــــ[10 - Nov-2010, مساء 03:53]ـ

بارك اللهُ فيك أستاذي الفاضلَ,

لكن لما كانت الكتب في الجملة لا تخلو من مواضع سهلة ومواضع صعبة كان ذلك مشبها من بعض الوجوه لمن يطلع الثنايا ثم ينزل، فعلى هذا قد يمكن توجيه التشبيه.

لعلكم تذكرون لنا نظيرَ هذا منَ التشبيه-حفظكم الله-.

وإنما قلت: (يمكن أن يخرج).

نعم, ونقاشي معكم في الإمكانيةِ هذه-سددكم الله-.

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[13 - Nov-2010, مساء 05:43]ـ

وفقك الله وسدد خطاك يا أستاذنا الكريم

يمكن أن يكون كما تقول مثلا: (في زوايا الكتاب) (في مسالك الكتاب) (في مطايا الكتاب).

ـ[أبو سهل الحزين]ــــــــ[13 - Nov-2010, مساء 06:07]ـ

إضافة مفيدة:

قال الشيخ أبو الفضل عمر الحدوشي - فرج الله عنه - في حاشية كتاب "العتاب لمن تكلم بغير لغة الكتاب" الذي كان مؤلفه - حفظه الله - قد أرسله إلى الشيخ في محبسه ليقرظه، قال معلِّقًا على قول المؤلف: ((قال شيخ الإسلام في ثنايا إنكاره على بعض أهل زمانه)):

قال المأسور في سبيل عقيدته أبو الفضل عمر الحدوشي المغربي: (صوابه أن يقول: "خِلال"، أو: "أثناء"، أو: في: "طوايا" وقد ذكرت في كتابي: (مجموعة الرسائل في أهم المسائل) (ص:116\ 195\196\الأرقام التالية:25\ 26\27 - الرسالة الثانية: "تعريف الكفر الأكبر-عند العلماء-وأنواعه التسعة")، تحت عنوان: (حكم الاستهزاء بشعائر الإسلام)

25 - مُظْهِرُ الْهُزْءِ بِالشَّرِيعّةِ غَاوِي* جَافِيُ الطَّبْعِ جَالِبٌ لِلْمَسَاوِي

26 - يَتَسَلَّى بِلِحْيَةٍ وَحِجَابِ* يَنْفُثُ السِّحْرَ فِي طوايَاكِتَابِ

وعلقت في هامش كتابي: (الإتحاف) (ص:642): (كنت قلت: (ثَنَايَا) بدل: (طَوَايَا) حتى قرأت في كتاب فضيلة شيخنا أبي أويس الذي أسماه: (جراب الأديب السائح، وثمار الألباب والقرائح) (2/ 165)، وكذا في المجلد السادس، ما يلي:

(فائدة: حكم تأييد المبادئ الأجنبية: كالاشتراكية، والشيوعية، والوجودية، والديمقراطية ممن يعلم معناها عند أهلها لا شك أنه ردة عن الإسلام، لأن هذه المبادئ الهدامة مبناها على التنكر "للأديان"، والتحلل من "العقائد"، ومن يعتقد هذا لا شك في كفره، وقد سئل عن هذا الشيخ عبد الله بن الصديق الغماري.

فأفتى بما قلنا، وهو في غاية الوضوح، ولكنه ارتكب في فتواه خطأين أحببت التنبيه عليهما لأنه لا يسامح في النقير والقطمير بل: يبالغ في الرد والتجهيل إذا ظفر بهفوة كلحن خفيف، وهو يشبه في هذا شيخنا الدكتور الهلالي مع البون الشاسع بين الرجلين في مجال النحو واللغة والأدب، وقد جاء في جوابه المشار إليه كما في كتابه: (الحاوي في الفتاوي) (ص:52) قوله: … الذين يحبذون المبادئ الأجنبية الخ.

ولم يأت في اللغة العربية هذا الفعل بهذا المعنى-وإن نقل شذوذاً-كما نبه على ذلك صاحب (الأخطاء اللغوية) وغيره ممن كتب في لحن العامة، ثم قال بعد أسطر: وإذا كان كثير من الغربيين المنصفين يعترفون في ثَنَايَا كلامهم الخ. والثنايا لغةً جمع ثنية وهي إحدى الأسنان الأربع في سن الإنسان ولم تأت بمعنى أثناء، أو: خلال، أو: طوايا).

وقلت في هامش: (الروضة) (ص:969/ 1067): (قال فضيلة شيخنا محمد بوخبزة: الثنايا: من أسماء الأسنان. ويعني شيخنا أن استعماله للثنايا في هذا المكان غلط، كما بينته في كتابي: (مجموعة الرسائل في أهم المسائل) (ص:346)، من منشورات دار الكتب العلمية).

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[13 - Nov-2010, مساء 06:15]ـ

هذا مبني على أن للثنية معنى واحدا هو إحدى الأسنان، وهذا غير صحيح كما سبق.

ـ[أبو بكر المحلي]ــــــــ[14 - Nov-2010, مساء 05:25]ـ

أستاذي الحبيبَ أبا مالك-زادكَ اللهُ فضلا-.

أقصِدُ أن تشبيهَ صفحاتِ الكتاب بالأثناءِ -واضحٌ فيه وجهُ الشبَهِ, وهو كون الصفحاتِ كالطرقِ في الوادي التي يسلكها الإنسانُ ليقطعَه, أما تشبيهها بالثنايا, فيلزم منه كونُ الكتابِ كالعقبةِ أو الجبلِ, والصفحاتِ طرقًا في الجبلِ, وهو وجهٌ منَ الشَّبَهِ بعيدٌ كما لا يخفى عليكم.

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[14 - Nov-2010, مساء 05:33]ـ

أنا معك أنه بعيد يا أستاذنا الفاضل.

ولكن البعد لا ينافي الإمكان، وكلامنا في مجرد الإمكانية كما سبق في مشاركتكم رقم (15).

ـ[أبو بكر المحلي]ــــــــ[14 - Nov-2010, مساء 07:29]ـ

أريدُ أنّهُ بعيدٌ, ولا يستقيمُ, لأنّ تشبيهَ الكتاب بالعقبةِ أو الجبلِ ليس من جنس ما ورد عن العربِ في هذا الباب, إلا إذا أردتَّ أنّ الكتابَ وَعْرُ المسلك كما تقدّم, وهذا لا يطَّرِدُ, واللهُ أعلمُ.

لا تنسَنا منْ دعائِك في هذه الأيامِ المباركةِ.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015