أنّى لفتاة عذراء متبتلة لله أن تحمل؟ كان عسيرا على السيدة العذراء رضى الله عنها أن تصدق حتى و لو كان القائل ملاكا؟؟؟ لقد أكدت لها الملائكة و ليس ملكا واحدا!!!
{وَلَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُءُوسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ (12)}
ليس للمجرمين يومئذ أى إحتمال آخر!!! فهم ناكسوا رءوسهم خزيا من أعمالهم أنى لهم رفع الرأس.
{إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا (10) هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا (11) وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا (12) وَإِذْ قَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًا (13)}
أنظر هنا إلى التصوير البلاغى الرهيب لحالة الفزع حين تفاجأ المسلمون بأنهم قد حوصروا أماما و خلفا إحاطة السوار بالمعصم، لقد كادت قلوب المسلمين تسقط فزعا!!! و بلغت القلوب الحناجر حتى أن غير المؤمنين تيقنوا يقينا جازما أن الله عز و جل لن ينصر المسلمين!!!
هذه غزوة الأحزاب! هل تذكر كم يوما إستمرت!!! هل تذكر قوة المشركين يومئذ؟؟؟ هل تذكر خيانة يهود المدينه؟؟؟
إنه لتأكيد شديد القوة عن حاله جيش المدينه مسلمونه و منافقونه
{إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (140)}
لا أخفيك سرا فقبل أن أقرأ تلك الآيه لم أكن أتخيل و لا يجول بخاطرى أن نبيا يدع قومه ضالين و يرحل!!! و لهذا كان التوكيد، لقد تركهم فعلا، لقد (أبق) عصى أمر الله عز و جل بالدعوة؟!
مثال هذا فى القرءان كثير جدا
أكمل بنفسك
هذا و العلم لله وحده
ـ[عصام عبدالله]ــــــــ[18 - عز وجلec-2009, مساء 11:22]ـ
" إذ ": ظرف لما مضى من الزمان.
وحملها على التعليل أو التوكيد من باب تحجير الواسع من معناها المفهوم من كلام العرب.
وموقعها في سياق يدل على أن هناك حدثاً أو حكماً كان في زمان انقضى وانفصل عن غيره من الأحداث .. وفائدة ذكرها من أجل أن يُعمل المستمع ذهن في تصور الرابط بين الأحداث المذكورة في السياق.
والتوكيد أو التعليل مستفاد من المضي الذي تدل عليه بنفسها.
فكل ماض واقع قطعاً، وكل منصرم حجة على المرء في حاضره .. ما لم يتبرأ منه.
وبارك الله فيكم.
ـ[الحبروك]ــــــــ[20 - عز وجلec-2009, مساء 08:00]ـ
" إذ ": ظرف لما مضى من الزمان.
وحملها على التعليل أو التوكيد من باب تحجير الواسع من معناها المفهوم من كلام العرب.
وموقعها في سياق يدل على أن هناك حدثاً أو حكماً كان في زمان انقضى وانفصل عن غيره من الأحداث .. وفائدة ذكرها من أجل أن يُعمل المستمع ذهن في تصور الرابط بين الأحداث المذكورة في السياق.
والتوكيد أو التعليل مستفاد من المضي الذي تدل عليه بنفسها.
فكل ماض واقع قطعاً، وكل منصرم حجة على المرء في حاضره .. ما لم يتبرأ منه.
وبارك الله فيكم.
كل ماض واقع قطعا
و لكن وقوعه حين وقوعه لم يكن قطعيا
أتيت بأمثلة عمليه على كلامى
فهلا أتيت بأمثلة على
(وموقعها في سياق يدل على أن هناك حدثاً أو حكماً كان في زمان انقضى وانفصل عن غيره من الأحداث)؟؟؟
ـ[عصام عبدالله]ــــــــ[20 - عز وجلec-2009, مساء 09:16]ـ
السلام عليكم ورحمة الله
المثال المطلوب:
(1) (وإذ قلنا للملائة: اسجدوا) , و (2) (وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض: ما وعدنا الله ورسوله إلا غروراً) ونحوه ..
والشرح:
القول اللاحق لـ " إذ " هنا - ماضياً في المثال الأول، أو مضارعاً في المثال الثاني - يدل على أنه وقع في الزمان المنصرم والمنفصل عن لحظة التكلم، وهي اللحظة الفاصلة بين الزمنين.
وإيراده بصيغة المضي (إذ قلنا .. ) واضح، وأما إيراده بصيغة المضارع (إذ يقول .. ) فللدلالة على طول الفعل وتكراره واستمراره، وهو ما قد يسمى الماضي المستمر، أو الماضي الدائم، وهو قطعاً حصل في ذلك الزمان الماضي البعيد عن لحظة التكلم، بعداً يجعل أكثر الناس ينسونه.
وقد بحث ذلك في دراسات كثيرة أكبرها: ما جاء عند الشيخ عبدالخالق عضيمة في دراسات لأسلوب القرآن الكريم 1/ 103 - 154.
ومن قبله ابن هشام في أول كتابه المغني.
وقد نوقشت فيهما معانيها .. ولك أن تتبع فيهما أقوال أيمة النحو والتفسير ..
وما قدمته هو رأيي، وهو أنها ظرف، وأنها للدلالة على مضي ما يلحقها، وأن المضي يقتضي أحياناً ما يفهم من السياق من التوكيد أو السببية ..
وقولك:
لكن وقوعه حين وقوعه لم يكن قطعيا
... ؟ ...
فوقوعه حين وقوعه لما كان في لحظة التكلم كان حضوراً، وهو كائن لم ينقطع.
فلما انقضت تلك اللحظة صار ماضياً، وهذا لا يخفى، فلما سبقته " إذ " كان ماضياً بعيداً عن لحظة التكلم منفصلاً عنها ..
وهذا ما اقتضى أن يذكّر بذلك الفعل، وأن يُعمَل الذّهنُ في تذكّره.
وللفائدة:
من الخطأ قول الخطباء:
ونحن إذ نجتمع الآن ...
وجزاك الله خيراً.
¥