ـ[ابن عبيد الفيومي]ــــــــ[20 - Oct-2009, صباحاً 11:43]ـ
حياك ربي أخي عصام وجزاك خيرا على تنبيهك إياي، وفي انتظار حركة الدولاب.
ـ[القرطـ حازم ـاجني]ــــــــ[20 - Oct-2009, مساء 05:01]ـ
المقارنة غير مستحيلة بين عشرات الألسنة التي لها قواعد مستنبطة ومدونة، فلكل لسان منها أصوات وتصاريف وتراكيب .. وهي متوفرة ..
ولا أظن أننا بحاجة إلى الإحاطة بكل الألسنة وبكل مهاراتها وبكل اقتدار في النطق والكتابة؛ إذن فليرزقنا الله تعالى برؤيا نرى فيها النبيء سليمان عليه السلام!!.
وقطب الرحى في مدارستنا هي العربية عَرْضاً للأصول الجامعة لعلومها، وأما بقية الألسنة ففي المقارنة.
ولا داعي لقذف العصا في الدولاب قبل الانطلاق (ابتسامة).
نسأل الله التوفيق لنا جميعاً.
الأخ المفضال عصام
جزاك الله خيرا
وإن كنت تعنيني بهذا الرد، فلم أقل: إن المقارن مستحيلة، ولم أقل: إننا في حاجة للإحاطة بكل اللغات، وكلامي واضح.
والأخ المفضال ابن عبيد
جزاك الله خيرا
وإن تعجب فعجب قولك!
وهل يفهم من قولي: ((ولكن التدليل عليها يحتاج إلى دراسة)) يعني أنه لا دليل على ذلك؟! هذا شيء عجيب.
وقد طلبت منكم صراحة الجواب على سؤال: هل الجواب عن سؤالكم في عنوان الموضوع يحتاج إلى دراسة متخصصين أو لا؟ فلم تجيبوني.
وأكرر: الدراسة المتخصصة لا تعني أن يلم الواحد منا بكل الألسنة، بل لو أتقن كل فرد فرد منا لغة أخرى غير العربية مع إتقانه العربية، كفى إخوانه بقية اللغات.
وهذا مقصدي وقد وضحته الآن وفيما مضى، ولا أدري كيف فهم من كلامي: أن لا دليل، وأن المقارنة (مستحيل)!!
بارك الله لي ولكما ولجميع الإخوة.
ـ[ابن عبيد الفيومي]ــــــــ[20 - Oct-2009, مساء 05:37]ـ
أخي حازم بوركت
نعم يفهم منها أنه لا دليل لك على قولك، وهذا مصدر عجبي لأنك قلت (لا شك)، ولا يقول ذلك إلا من كان عنده دليل، ولو كان عندك دليل لذكرته ولكن اعتذرت بأن هذا يحتاج إلى بحث.
ـ[عصام عبدالله]ــــــــ[20 - Oct-2009, مساء 06:59]ـ
أخي الكريم القرطـ حازم ــاجني
حياك الله
لا أدري أنحن متخصصون في اللسان العربي أم لا، ولا سيما في هذا الزمان .. !.
وشرف لنا أن نكون من طلاب العلم النافع .. وهذا لا يمنعنا من أن نتحاور، ونخطئ ونصيب.
فإن أصابنا فالحمد لله وإلا .. فإخوة تعلم من أهل العلم في هذه المنتديات والمجالس المباركة بعبق الهدى الإسلامي.
ودمت بسلام.
ـ[عصام عبدالله]ــــــــ[20 - Oct-2009, مساء 07:17]ـ
أولاً: نحو الصوت
اللسان هو الجزء الظاهر من آلة التصويت الإنسانية التي هي ترجمان المعاني الذهنية، واللغة الناشئة عنه أياً كانت هي أصوات تعبيرية ... وقد نسبت إليه اللغة لأن أكثر أصواتها يخرج منه.
والأصوات هي أصغر مكونات اللغات .. وتسمى في الدراسات الحديثة: وحدات.
وإن شئت التقريب فالأصوات المواد الخام التي انبنت بها اللغة، وهي التي يكوّن بها اللسان الكلمات.
ولسان الإنسان يختلف اختلافاً بيناً عن ألسنة الحيوان الأخرى، التي لا تكاد تزيد عن نطق الحرف والحرفين (في مقاطع ساذجة)، ولا مدخل للسان في إخراجها، وإنما هي نباح أو عُواء أو مواء أو نهيق أو صهيل أو السجع أو الزقزقة أو الصفير ونحوه.
ومهما علت أصواتها فهي في نظر العربيّ عجماوات لا تفصح ولا تبين عما في أنفسها للناس، وإن كانت تتعايش بذلك فيما بينها.
حتى إذا أتيت على ألسنة الأناسي وجدتها تزيد عن ذلك العدد، وتتفاضل فيما بينها في تلك الأعداد وتختلف في توزيع المخارج وأنواع الصفات والوظائف التعبيرية والجمالية.
وسندرس هذه الوحدات الصوتية في العربية، وستكون هذه الدراسة ابتداء من إمام النحويين سيبويه، عليه رحمة الله.
قال سيبويه في الكتاب (4/ 431، و432) [ط هارون]:
" هذا باب عدد الحروف العربية ومخارجها ومهموسها ومجهورها وأحوال مجهورها ومهموسها واختلافها.
فأصل حروف العربية تسعة وعشرون حرفاً:
الهمزة والألف والهاء والعين والحاء والغين والخاء والكاف والقاف والضاد والجيم والشين والياء واللام والراء والنون والطاء والدال والتاء والصاد والزاي والسين والظاء والذال والثاء والفاء والباء والميم والواو.
¥