ـ[ابن عبيد الفيومي]ــــــــ[20 - Oct-2009, صباحاً 10:16]ـ
أخي حازم ذكرت (ولعله- بحسب الاعتبارات التي تذكرانها- لا يكون هناك كبير مزية للغة على أخرى! ما دام أهلها يستطيعون التواصل بها وتكفي حاجاتهم.) فأنت لا ترى للعربية في نفسها مزية على غيرها من اللغات، وإنما مزيتها جاءت من (تفضيل الله لها أو لأهلها بأي صورة كان).
وبمناسبة ذكرك الحجر الأسود، فقد قال عمر بن الخطاب مخاطبا إياه أو إيانا: (إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولو لا أني رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقبلك ما قبلتك)، فهل نقول نحن للعربية: (والله إنا لنعلم أنك لسان مثل بقية الألسنة ولولا أن الله فضلك ما فضلناك)؟؟؟
وأنا أريد أن أعرف هل اطلع ودرس وقارن من قال من القدماء ومن المحدثين بأفضلية اللسان العربي في بعض خصائصه -بعيدا عن التفضيل الشرعي- على كل ألسنة الأرض التي أوردتُ أمهاتها في مشاركة سابقة، ثم بعد ذلك تبين له أن اللسان العربي يفضلهم جميعا، وأن هناك مشكلات لسانية في كل الألسنة ولكنها معدومة في العربية، فاستحقت بذلك التفضيل والتقديم غير الشرعيين؟؟؟؟
ـ[القرطـ حازم ـاجني]ــــــــ[20 - Oct-2009, صباحاً 11:04]ـ
أخي حازم ذكرت (ولعله- بحسب الاعتبارات التي تذكرانها- لا يكون هناك كبير مزية للغة على أخرى! ما دام أهلها يستطيعون التواصل بها وتكفي حاجاتهم.) فأنت لا ترى للعربية في نفسها مزية على غيرها من اللغات، وإنما مزيتها جاءت من (تفضيل الله لها أو لأهلها بأي صورة كان).
وبمناسبة ذكرك الحجر الأسود، فقد قال عمر بن الخطاب مخاطبا إياه أو إيانا: (إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولو لا أني رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقبلك ما قبلتك)، فهل نقول نحن للعربية: (والله إنا لنعلم أنك لسان مثل بقية الألسنة ولولا أن الله فضلك ما فضلناك)؟؟؟
هداك الله يابن عبيد كيف تنقل عني أني أقول: ((لعل)) ثم تقول: ((فأنت لا ترى ... ))!!
أنا أقول: لعل، وبقية كلامي توضح أن الأمر يحتاج إلى دراسة متخصصين، وإنما أقول ((لعل)) لأني غير دارس دراسة مقارنة لجميع اللغات، التي تذكرون، أو التي يشملها بحثكم المعمم في عنوانه وطرحه! وليس للشك في شيء!
وقد قرأت لكم في موضوع آخر ما يفهم منه ما فهمت أنت من كلامي أن العربية لا مزية لها في نفسها على غيرها من اللغات.
أما ذكرك أن العربية تتميز بأصواتها وحكمتها ... إلخ، فالحكمة موجودة في كل اللغات، ولا مزية لصوت على صوت ما دام يؤدي الغرض منه.
أما رأيي أنا- دون بحث متعمق، وقد درست العبرية القديمة قليلا منذ زمن- فأرى أن للغة العربية مزية في نفسها ولا شك، لكن التدليل على ذلك يحتاج إلى دراسة متخصصة، وهذا ما قلته في المشاركة السابقة!
فادعوا لمحاورتكم المتخصصين في الدراسة المقارنة للغات: فمثلا أخ فاضل يكون من أعضاء المجلس ويكون درس- مثلا- العبرية والعربية مقارنة بتعمق، وآخر يكون درس العربية والإنجليزية كذلك، وهكذا، وكل يدلي بدلوه! ودعكم من أمثالي!
وإنما قصدت بمشاركتي هاتين توضيح ما لعله يخفى على بعض المشاركين كما خفي على في الابتداء، وإن خالفتموني في أن هذا يحتاج إلى النوع الذي ذكرت من الدراسة فأعلموني.
وأما قولك عن الحجر واللغة، فأقول: نعم .. لو اختار الله العبرانية أن تكون لغة الرسول الخاتم والأمة الخاتمة والكتاب المعجز للعالمين إلى يوم القيامة، لثبت لها بذلك وحده فضل وأي فضل!
كما اختار الله ذلك الحجر أن يكون في موضعه ذاك وأن يفعل به ما شرع!
ـ[ابو مريم عاطف]ــــــــ[20 - Oct-2009, صباحاً 11:20]ـ
يكفينا شرفا أن الله اختار العربية لإنزال خير الكتب علي خير البشر صلي الله عليه و سلم و بم أن خير الكتب نزل بالعربية فإن العربية خير لغة فلا أفضل منها رسما و لا لفظا و لا استيعابا لكل معني و كل حال من الأحوال
ـ[ابن عبيد الفيومي]ــــــــ[20 - Oct-2009, صباحاً 11:25]ـ
أخي حازم بارك الله فيك وأستسمحك إن كنت فهمت غير ما تقصد.
ولكني عجبت من قولك (أما رأيي أنا- دون بحث متعمق، وقد درست العبرية القديمة قليلا منذ زمن- فأرى أن للغة العربية مزية في نفسها ولا شك، لكن التدليل على ذلك يحتاج إلى دراسة متخصصة) فكيف تقول (ولا شك) ثم تقول (لكن التدليل على ذلك يحتاج إلى دراسة متخصصة)، فكيف لا تشك في أمر لا دليل عليه؟
ـ[عصام عبدالله]ــــــــ[20 - Oct-2009, صباحاً 11:38]ـ
المقارنة غير مستحيلة بين عشرات الألسنة التي لها قواعد مستنبطة ومدونة، فلكل لسان منها أصوات وتصاريف وتراكيب .. وهي متوفرة ..
ولا أظن أننا بحاجة إلى الإحاطة بكل الألسنة وبكل مهاراتها وبكل اقتدار في النطق والكتابة؛ إذن فليرزقنا الله تعالى برؤيا نرى فيها النبيء سليمان عليه السلام!!.
وقطب الرحى في مدارستنا هي العربية عَرْضاً للأصول الجامعة لعلومها، وأما بقية الألسنة ففي المقارنة.
ولا داعي لقذف العصا في الدولاب قبل الانطلاق (ابتسامة).
نسأل الله التوفيق لنا جميعاً.
¥