ـ[الإسحاقي]ــــــــ[29 - Sep-2009, صباحاً 07:40]ـ

شكرَ الله لكم أستاذيَ النبيلَ،

ولا زالت مواضيعكم نافعة مفيدة، شَيِّقَةً سديدةً.

1 - المواضع التي استخرجتها بعد البحث غير المستقصي:

[الأعراف: 44 - 50]: {وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ (44) الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُمْ بِالْآخِرَةِ كَافِرُونَ (45) وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ (46) وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ قَالُوا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (47) وَنَادَى أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ رِجَالًا يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ قَالُوا مَا أَغْنَى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ (48) أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لَا يَنَالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ (49) وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ (50)}

[المؤمنون: 27]: {فَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا فَإِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ فَاسْلُكْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ مِنْهُمْ وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ (27)}

[النحل: 68]: {وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ (68)}

وهذان موضعانِ أضيفهما بعد إذنكم:

(الصّافات: 104) " وناديناه أنْ يا إبراهيم "

(ص: 6) " وانطلق الملأ أنْ امشُوا واصبروا على آلهتكم "

أستاذي، بعد أن قرأت تنظير ابن هشامٍ عليه رحمة الله، نظرت في ما ذكره الدسوقيُّ في حاشيته فرأيت ما يفيد خاصة في توجيهه رأي الكوفيين في إنكارها.

تحياتي.

ـ[فريد البيدق]ــــــــ[29 - Sep-2009, مساء 01:49]ـ

زادنا الله تعالى علما بك أخي الحبيب!

هلا أوردت كلام الدسوقي!

ـ[الدكتور حسين حسن طلافحة]ــــــــ[29 - Sep-2009, مساء 04:30]ـ

جزاك الله خيراً.

ـ[فريد البيدق]ــــــــ[29 - Sep-2009, مساء 05:40]ـ

بوركت أخي الحبيب الدكتور حسين!

ـ[أبو حاتم بن عاشور]ــــــــ[29 - Sep-2009, مساء 06:21]ـ

جزاكم الله خيرا أخي الكريم

استفدت من كلامكم كثيرا .. زادكم الله علما وفضلا

وهذه بعض الآيات التي أظن أن (أن) فيها تفسيرية:

((فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيّاً)) سورة مريم

((فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً)).سورة مريم

((فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ َأنْ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ)) سورة الأنبياء

((إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَى قَوْمِهِ أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)) سورة نوح

ـ[الإسحاقي]ــــــــ[30 - Sep-2009, صباحاً 03:52]ـ

زادنا الله تعالى علما بك أخي الحبيب!

هلا أوردت كلام الدسوقي!

أبشر، أستاذي.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015