ـ[عصام عبدالله]ــــــــ[30 - Sep-2009, صباحاً 08:59]ـ

جاء في سنن أبي داوود والنسائي وسنن البيهقي عن رجل من أصحاب النبي صلى اللّه عليه وسلم، أحسبه سلمان الفارسي رضي الله عنه، عن النبي أنه قال:

" دعوا الحبشة ما ودعوكم، واتركوا الترك ما تركوكم " ...

وأما حديث " اتركوا الحبشة ما تركوكم " فعن عبدالله بن عمرو.

وألفاظ الحديثين تنفي اتحاد المناسبة.

وأظن أن رواية المعنى لهذا الحديث (ذروا الحبشة ما وذروكم أو وذرتكم) كانت من جهة اللغويين، لأنهم خلطوا بين الكلمتين (وذر) و (ودع) بجامع المعنى، وهو الترك، والصيغة وهي المثال، والاستغناء عنهما بغيرهما.

هل الظن في محله؟

ـ[أبو حاتم بن عاشور]ــــــــ[30 - Sep-2009, مساء 01:51]ـ

جاء في سنن أبي داوود والنسائي وسنن البيهقي عن رجل من أصحاب النبي صلى اللّه عليه وسلم، أحسبه سلمان الفارسي رضي الله عنه، عن النبي أنه قال:

" دعوا الحبشة ما ودعوكم، واتركوا الترك ما تركوكم " ...

وأما حديث " اتركوا الحبشة ما تركوكم " فعن عبدالله بن عمرو.

وألفاظ الحديثين تنفي اتحاد المناسبة.

وأظن أن رواية المعنى لهذا الحديث (ذروا الحبشة ما وذروكم أو وذرتكم) كانت من جهة اللغويين، لأنهم خلطوا بين الكلمتين (وذر) و (ودع) بجامع المعنى، وهو الترك، والصيغة وهي المثال، والاستغناء عنهما بغيرهما.

هل الظن في محله؟

جزاك الله خيرا أخي عصام, ونفع الله بك

/// في الحقيقة حديث (ذروا الحبشة ما وذروكم) لا أعلم له إسنادا صحيحا فلا أخوض فيه بغير علم, أما موضوعنا الأصلي فهو عن ماضي ومصدر يدع كما هو واضح من العنوان, وإنما ذكرت حديث (ذروا الحبشة ما وذروكم) و (ذَرْوْنِي ما وَذَرْتُكم) لأن اللغويين والنحاة ذكروه على الشرط الذي قاله الشيخ أبو قصي بارك الله فيه.

/// وقولك أخي الكريم باحتمال تغيير اللغويين للحديث للخلط بين وذر وودع يحتاج إلى دليل, خاصة وقد جاءنا الحديث مسندا من جهة رواة الحديث كما في الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم 4/ 594

والله تعالى أعلم

ـ[أبو حاتم بن عاشور]ــــــــ[30 - Sep-2009, مساء 03:06]ـ

الفاضل الكريم ..

1 - مسألة الرواية بالمعنى لا تحتمل مزايدة ويمكنك التوسع في بحثها ... ولولا أنها مسألة محسومة لتوسعت لك في النقل ..

2 - سيدنا الشيخ: هل كون أغلب الرواة عرفوا الرواية تحملاً وأداء بعد عصر الاحتجاج، وأن من كانوا قبل عصر الاحتجاج لا طريق إليهم إلا من طريق من كانوا بعد عصر الاحتجاج = تحتاج لبحث؟؟

هي حقيقة علمية كالشمس ...

أخي الكريم

1 - أنا لا أنازعك في مسألة الرواية بالمعنى أخي الحبيب, بل قلت في الرابط الذي أحلتكم عليه "وقد اختلف العلماء في مسألة رواية الحديث بالمعنى إلى فريقين: فريق يرى أنه لا تجوز رواية الحديث بالمعنى، وأنه ينبغي للراوي تأدية الذي سمعه بحروفه دون تدخل منه، وفريق يرى جواز ذلك بشروط اختلفوا فيها اختلافا بيّنا، وقد استدل كل فريق بأدلة عقلية ونقلية لتأييد مذهبه، لا يتسع المقام لبسطها، غير أنهم اتفقوا فيما اتفقوا عليه أنه لا يجوز للجاهل بمعاني المفردات والأساليب العربية رواية الحديث على المعنى"

وقلتم أنتم "الرواية بالمعنى شبه إجماع على جوازها؛ جر إليه شيوعها بل الرواية بالمعنى هي الأصل" فلما استعظمت ذلك القول منكم نقلت لكم ما يفيد بأن الأمر مختلف فيه, وأن الرواية بالمعنى خلاف الأولى, وليست هي الأصل, ونقلت لكم فيما نقلت قول النووي " ... ولكن أراد مسلم رحمه الله تعالى ألا يروى بالمعنى, فإن الرواية بالمعنى حرام عند جماعات من العلماء وجائزة عند الأكثرين الا أن الأولى اجتنابها"

/// أما مسألة الرواية بالمعنى عند النحاة فلعلك طالعت ما كتبته عن موقف النحاة منها, فلو كان لك تحفظ أو ملاحظة فلا مانع عندي من مناقشتها بكل سرور أخي.

2 - أخي الكريم أنت الذي قلت (وأغلب الرواة مولدون .. ) وقلت (ولا وجه للنزاع أصلاً في كون أكثر الروة من المولدين) وأنا لا أطلب أكثر من دليل على ما تقول, لأني في حاجة فعلا إلى دليل, وهب أني قلت لك: لا بل رواة الصحيحين أكثرهم ليسوا من المولدين!! فهذا قول بقول أخي, ولا يفصل بينهما غير بحث في حقيقة المسألة, والله تعالى أعلم.

ـ[أبو فهر السلفي]ــــــــ[30 - Sep-2009, مساء 04:46]ـ

1 - وهل قولي: ((شبه إجماع)) يعني أنه ليس هناك خلاف؟؟

2 - ما معنى مولدون؟

ـ[أبو حاتم بن عاشور]ــــــــ[30 - Sep-2009, مساء 07:10]ـ

الأخ الفاضل أبو فهر .. جزاكم الله خيرا

والشكر الجزيل لأساتذتي أبي قصي المنصور, وأبي الليث الشهراني, وعصام عبد الله, والواحدي

وأرجو أن أكون قد وفقت في عرض الموضوع قدر طاقتي وعلمي

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ـ[ابو الهمام]ــــــــ[23 - Oct-2009, مساء 07:13]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أرجوا من الإخوة الكرام أن يبينوا لنا الحد الزمني الفاصل بين المولد وغيره مع نقل كلام العلماء في ذلك وبحث المسألة فإنها مما يترتب عليها أحكام كثيرة في المسائل المبحوثة آنفا.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015