ـ[أبو جودة]ــــــــ[05 - Oct-2009, صباحاً 04:16]ـ

الدكتور شوقي ضيف في كتابه عن تجديد النحو لم يجد مسوِّغاً للتفريق بين كان التامة والناقصة، إذا يمكن إعراب خبر الناقصة حالاً، كسائر الأفعال

تقول:

كان محمد - كان محمد قائماً

كما تقول:

تكلم محمد - تكلم محمد قائماً

فهو يرى في التفريق بين تامة وناقصة تعقيداً في النحو وزيادة أبواب لا لزوم لها

ولرأيه وجهٌ من الصواب، على الأقل فيما يتعلق بعدم الحاجة إلى التفريق بينهما.

وأما إذا سلمنا بالتفريق بين التامة والناقصة، فهي في البيت ناقصة بلا شكّ إن شاء الله، كما قال أبو مالك.

لماذا؟

احذف (في قلبي) فستجد أن المعنى ناقص! إذن كان ناقصة!

وهي ناقصة قطعاً في قولك (لو كان محمد قائماً لرأيته)، فينبغي أن تكون ناقصة في قولك (لو كان محمد في بيته لزرته)

وقد زادني كلام أبي مالك حفظه الله، الذي يحصر التامة في زاوية ضيقة باشتراطه أن لا يأتي في الجملة ما يصلح خبراً - زيادة ميل إلى عدم الحاجة إلى (كانين).

فقولنا (ذهب الناس) جملة مفيدة

ولكن قولنا (كان الناس) جملة غير مفيدة! كانوا ماذا؟!

وهي ناقصة في الحديث (كان الله ولا شيء معه)، إذا ليس المراد الإخبار عن مجرد الكينونة، بل عن الانفراد

وإذن فما وجه الحاجة إلى كان التامة أصلاً؟!

وفوق كل ذي علم عليم

لو حذفنا (في قلبي) لما نقص المعنى بذلك الحذف إذ المعنى على ذلك التقدير:لو كان مستقرا مثل قدر قلامة

أما الذي يُفسِد المعنى هو إلغاء (مستقرا) المضمرة و هي الخبر العمدة كما أنها متَعلَق الجار و المجرور

ـ[عصام عبدالله]ــــــــ[05 - Oct-2009, مساء 04:21]ـ

الأخ / عصام

مقتضى كلام الزمخشري في الآية أن لله جل و علا شبيه و هذا الشبيه لا يشابه شيئا، كيف ذلك و هو شبيه الرب جل و علا - على زعمه الفاسد - فقد شابه الرب فكيف يكون ليس له مثيل فمثيله هو الرب -على زعمه - إلا إذا افترضنا أنه يقصد أن هذا الشبيه لا يشابه شيئا سوى الرب و هذا باطل.

و إذا افترضنا أنه يُفهم من كلامه عدم وجود الشبيه فقد شبه الشيء بمعدوم و هذا محال فهو يقول ليس مثل شبيهه شيء فقد نفى أن يشابه شيءٌ من المخلوقات هذا الشبيه (الغير موجود). و هذه فلسفة ممقوتة

و لا يخفى أن الزمخشري من الضُلَّال في باب الأسماء و الصفات لمنهجه الإعتزالي.

هذا ما يظهر لي، و الله أعلى و أعلم، و هو حسبنا و نعم الوكيل.

هذا الكلام وجدته في المغني 237 ط مازن مبارك. قال:

" قال الأكثرون: التقدير: ليس شيء مثله؛ إذ لو لم تقدر زائدة صار المعنى ليس شيء مثل مثله، وهو إثبات المثل؛ فيلزم المحال، وإنما زيدت لتوكيد نفي المثل ... قاله ابن جني ".

ـ[محب الهدى]ــــــــ[27 - Nov-2009, صباحاً 10:12]ـ

ماذا لو قلنا: لو كان لغيرك في قلبي كقدر قلامة فضلًا ما أتتك رسائلي

فهل يصح ان تكون لغيرك اسم كان

او لو كان حب

نرجوا الافادة

ـ[اهل العلم أدلاء]ــــــــ[28 - Nov-2009, صباحاً 12:40]ـ

أخي الوجه الراجح هنا إعراب الكاف اسم كان بمعنى (مثل) وهذا شاهد معروف لتلك القاعدة ونوع الخبر هنا مفرد وهو أقوي من شبه الجملة بالتأكيد فتكون (لغيرك) مستبعدة هنا أن تكون خبرًا لكان، والله تعالى أعلي وأعلم.

فالناس موتى وأهل العلم أحياء

ـ[حمادي عبد السلام]ــــــــ[21 - عز وجلec-2009, مساء 10:00]ـ

جزى الله أبا مالك، فالأمر كما قال: بخصوص اسم كان، وكان في لغة العرب على قسمين:

1 ـ ناقصة، وهي التي تفتقر الى اسم وخبر،

2 ـ التامة، وهي التي تكتفي بالمرفوع فقط، ويعرب المرفوع بعدها فاعلا، كما في قوله تعالى: {وان كان ذو عسرة} الأية، فكان هنا تامة، و {ذو} من الأسماء الخمسة، مرفوع بالواو نيابة عن الضمة، {ذو} مضاف {عسرة} مضاف اليه، فهنا نقول: ذو فاعل كان، وبعد فعل فاعل فان ظهر ه ه ه فهو والا فضمير استتر

ويقول أيضا:وذوتمام ما برفع اكتفى ... وأ قول أخينا عبيد هذه كان تامة لاتحتاج الى اسم فهذا مما لم يقل به أحد من العالمين.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015