ُكلَّ (بالفتحِ لا بالضَّم) عامٍ وأنتمْ بخير؟؟؟

ـ[العطاب الحميري]ــــــــ[20 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 08:36]ـ

///هكذا ذكر الشيخ بكر أبو زيد -رحمه الله- في كتابه (معجم المناهي اللفظية)

وذكر هناك تعليله في فتح لام كل ...

والعلم عند الله ...

ـ[أبو حاتم بن عاشور]ــــــــ[20 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 08:54]ـ

///هكذا ذكر الشيخ بكر أبو زيد -رحمه الله- في كتابه (معجم المناهي اللفظية)

وذكر هناك تعليله في فتح لام كل ...

والعلم عند الله ...

علله الشيخ رحمه الله تعالى بأن كل ظرف زمان منصوب نعت لخير. ص 459

وهذا التعبير اعترض عليه بعض اللغويين لأن الواو هنا لا موضع لها والجملة بدونها أفصح (كل عام أنتم بخير) بيد أن مجمع اللغة العربية بالقاهرة أجاز الاستعمال برفع (كل) على أنها مبتدأ حذف خبره, والواو حالية و (أنتم بخير) جملة حال ..

ـ[عُبيد السعيد]ــــــــ[21 - صلى الله عليه وسلمug-2009, صباحاً 01:09]ـ

في الرفع: هل يصح استعمال الجملة الخبرية بمعنى الدعاء؟!

في النصب: كيف يكون معنى الجملة بجعل (كل) ظرفاً؟

أشكركم

ـ[أبو حاتم بن عاشور]ــــــــ[21 - صلى الله عليه وسلمug-2009, صباحاً 01:29]ـ

في الرفع: هل يصح استعمال الجملة الخبرية بمعنى الدعاء؟!

في النصب: كيف يكون معنى الجملة بجعل (كل) ظرفاً؟

أشكركم

1 - قال السهيلي في أماليه ص 42 ,43: "فقد جاءت أشياء بلفظ الخبر، وهي في معنى الأمر، أو النهي، منها قول عمر رضي الله عنه: "جمع رجل عليه ثيابه، صلى رجل في إزاره ورداء" الحديث، ... ، وقول الحارث بن هشام: "اتقى الله امرؤ ... "، وهو كثير في الكلام" إلى أن قال: "ومثله فيما يزعم بعض الناس أنه خبر في معنى الأمر والنهي ما يرد عليك في القرآن والسنة من نحو قوله تعالى {والوالدات يرضعن أولادهن}، {والمطلقات يتربصن بأنفسهن}، و"لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين"، و"لا يكون المؤمن لعانا"، و"لا يجني جان على نفسه"،وهو كثير ... "

2 - أنتم بخير كلَّ عام, أو أنتم بخير دائم كل عام

والله تعالى أعلم

ـ[عصام عبدالله]ــــــــ[21 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 03:04]ـ

في حال النصب (كُلَّ عامٍ وأنتم بخير)

تكون (كلَّ) نائبة مناب الظرف؛ لأن لفظها لا يدل - في أصل وضعه - على زمان.

وتقدير العامل المحذوف بفعل أولى من جعل الجملة اسمية؛ لما في الفعل من معنى التجدد المفهوم من عودة الشهر أو عيد عاماً بعد عام.

وتقديرها جملة اسمية لا يسمح بهذا المعنى.

أما الواو السابقة لـ (أنتم بخير) فواو الحال. والجملة حالية .. فلا اعتراض.

وعامله فعل محذوف قبله تقديره: (يلابسكم أو نحوه)؛ أي يلابسكم كلَّ عام. وحذف العامل في الظرف مقيس، وعلة حذفه هنا تكرار هذا القول في كلّ عيد ونحوه ..

والله أعلم.

ـ[عُبيد السعيد]ــــــــ[22 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 02:13]ـ

1 - قال السهيلي في أماليه ص 42 ,43: "فقد جاءت أشياء بلفظ الخبر، وهي في معنى الأمر، أو النهي، منها قول عمر رضي الله عنه: "جمع رجل عليه ثيابه، صلى رجل في إزاره ورداء" الحديث، ... ، وقول الحارث بن هشام: "اتقى الله امرؤ ... "، وهو كثير في الكلام" إلى أن قال: "ومثله فيما يزعم بعض الناس أنه خبر في معنى الأمر والنهي ما يرد عليك في القرآن والسنة من نحو قوله تعالى {والوالدات يرضعن أولادهن}، {والمطلقات يتربصن بأنفسهن}، و"لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين"، و"لا يكون المؤمن لعانا"، و"لا يجني جان على نفسه"،وهو كثير ... "

2 - أنتم بخير كلَّ عام, أو أنتم بخير دائم كل عام

والله تعالى أعلم

بارك الله فيك

ـ[أحمد طنطاوي]ــــــــ[22 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 06:45]ـ

الجملة لها وجهان كما في معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر (رحمه الله)

الأول: كلَّ عام أنتم بخير. هذا المثال متفق على فصاحته، على أن تنصب "كلّ" على الظرفيّة والجملة بعدها مبتدأ وخبره

الثاني: كلُّ عام وأنتم بخير. هذا المثال أجازه مجمع اللغة المصري على أن يكون "كلّ عام" مبتدأ حذف خبره، والتقدير: كلّ عام مقبل وأنتم بخير، والواو حالية، والجملة بعدها حال.

ـ[مطيعة عبد الله]ــــــــ[23 - صلى الله عليه وسلمug-2009, صباحاً 06:21]ـ

الصواب الذي نقبله كما قبله أهل العلم من زماننا وممن كانوا قبلنا هو أن نقول:

كلَّ عامٍ أنتم بخير

بفتح (كل) بالنصب على الظرفية، والكلام كله جملة واحدة

وتقدير الكلام: أنتم بخير كل عام

أما رفع (كل) على تقدير الحذف، فقد قرر العلماء قاعدة مهمة، وهي: أن ما لا يحتاج إلى تأويل أولى مما يحتاج إلى تأويل

ومعلوم أن المجمع قد تساهل في بعض الاستعمالات نظرا لشيوعها وانتشارها، كجواز النسب إلى (طبيعة) بقولهم: طبيعي، والصواب المقرر عن العرب: طَبَعِيّ،،، والله أعلم بالصواب

ـ[عصام عبدالله]ــــــــ[23 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 03:37]ـ

الصواب الذي نقبله كما قبله أهل العلم من زماننا وممن كانوا قبلنا هو أن نقول:

كلَّ عامٍ أنتم بخير

بفتح (كل) بالنصب على الظرفية، والكلام كله جملة واحدة

وتقدير الكلام: أنتم بخير كل عام

أما رفع (كل) على تقدير الحذف، فقد قرر العلماء قاعدة مهمة، وهي: أن ما لا يحتاج إلى تأويل أولى مما يحتاج إلى تأويل

ومعلوم أن المجمع قد تساهل في بعض الاستعمالات نظرا لشيوعها وانتشارها، كجواز النسب إلى (طبيعة) بقولهم: طبيعي، والصواب المقرر عن العرب: طَبَعِيّ،،، والله أعلم بالصواب

أعترض على التقدير وعلى عد الجمل.

فهما جملتان لا جملة واحدة: الجملة الابتدائية المدلول عليها بنائب الظرف والجملة الحالية بعدها.

وجملة الحال معمولة لما قبلها، ولا يصح أن تعمل فيما قبلها؛ لفصلها بالواو، فتكون عامل ومعمول في آن معاً.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015