تنبيه مهم للجزائريين

ـ[الطيب صياد]ــــــــ[16 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 02:09]ـ

لفظة " كافي " شائعة بين الشباب الجزائري بشكل ملموس، يعنون بها " الأحمق البليد ضعيف التفكير " و يُعيِّرون بها مِزاحًا أو جِدًّا، و لم يعلموا أنها ذات معنى شنيعٍ، و ذلك أنَّ العرب إذا شنّعوا في وصف المرأة بالفجور قالوا عنها " قَحْبَةٌ "، فانتقلت هذه اللفظة بواسطة عرب الأندلس إلى الإسبانيين القدامى فتلفظوها حسب لغتهم فقالوا " كافا " و تكتب هكذا " cava " ، لأنهم ينطقون القاف كافا و يهملون الهاء و ينطقون الباء v ، و هكذا وصلت إلينا إما عبر الأندلسيين المَجْلِيِّينَ حين سقطت غِرناطة، أو الأوروبيين المستدمرين، و هذا الراجح، ...

أصل الفائدة ذكرها العبّادي في كتابه حول المغرب و الأندلس الموسوم بـ" في تاريخ المغرب و الأندلس "، و أرشدني إليها بعض الإخوة جزاه اللَّهُ خيرًا،،،

ـ[أبو الحسين العاصمي]ــــــــ[16 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 04:25]ـ

شكرا لك على هذا التنبيه .. ويماثله "وزنا" تسمية اللاتينيين القهوة بـ"كافي" (مع اختلاف في نطق الحروف بين الإنجليزية والفرنسية والإسبانية وغيرها) وأصل الكلمة "قهوة" نطقها الأتراك "كاهفي"، ثم انتقلت إلى أوروبا على وجهها الذي نعرفه اليوم.

وفقك الله أخي الكريم.

ـ[الطيب صياد]ــــــــ[16 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 05:25]ـ

مشكور على المرور، و على الإفادة،،،

ـ[طويلبة مغربية]ــــــــ[16 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 06:17]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكم الله الفردوس الاعلى وبارك الله فيكم ونفع بكم

ـ[الطيب صياد]ــــــــ[16 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 06:27]ـ

أحسن الله إليكِ، و شكراً على المرور الطيِّب،،،

ـ[أبو حسّان محمد الذّهبي]ــــــــ[31 - Oct-2009, صباحاً 02:48]ـ

جزاك الله خيراً

ـ[بن عوض]ــــــــ[07 - عز وجلec-2009, صباحاً 10:10]ـ

الإخوة الكرام: السلام عليكم. طرحت هذا السؤال على عدة من الإخوان الجزائريين، ولم يجبني أحد منهم.

فقد ورد في بعض المراجع ذكر رجل يدعى (الشيخ بن عاشور أحمد بن عبد القادر التيهرتي) كان صاحب مكتبة منزلية في غرداية، ثم استقر سكنه في وهران. وقد شكك البعض في وجود شخص بهذا الاسم. فهل هو شخص حقيقي؟ وهل توجد ترجمة له في مرجع من المراجع تفيدونني بها؟ وهل هو على قيد الحياة؟ ومتى توفي لو كان غادر إلى دار الخلود؟

ـ[ابونصر المازري الجزائري]ــــــــ[28 - Mar-2010, مساء 11:31]ـ

ان اللفظ خرج عن رسمه العربي وعن دلالته اللغوية و العرفية معاكمن سب امراة فاجرة بالزنى فقال لها يا رانية بالراء، فاتفق العقلاء وارباب اللغة ان اللفظ يصرف الى المدلول اللغوي او العرفي و لاتعتبر نية القائل في هذا مطلقا، غير ان الموضوع لم يزد على ان أحيا هذا اللفظ كافا بمعناه المندثر فكان كمن احيا فتنة نائمة

وفقكم الله

ـ[شفيق الجزائر]ــــــــ[29 - Mar-2010, صباحاً 12:14]ـ

باااارك الله فيكم زدزااكم الله خيراا

في انتظاار جديدكم

ـ[الطيب صياد]ــــــــ[29 - Mar-2010, مساء 12:49]ـ

ان اللفظ خرج عن رسمه العربي وعن دلالته اللغوية و العرفية معاكمن سب امراة فاجرة بالزنى فقال لها يا رانية بالراء، فاتفق العقلاء وارباب اللغة ان اللفظ يصرف الى المدلول اللغوي او العرفي و لاتعتبر نية القائل في هذا مطلقا، غير ان الموضوع لم يزد على ان أحيا هذا اللفظ كافا بمعناه المندثر فكان كمن احيا فتنة نائمة

وفقكم الله

أجعلتَها فتنةً نائمةً يا صديقي؟!

أمَّا قولك: اتفق العقلاء و أرباب اللغة أن اللفظ يصرف إلى المدلول اللغوي أو العرفي و لا تعتبر نية القائل في هذا مطلقًا .. ففيه نظر و تفصيل، لأن الرجل إن كان بلسانه ضعف أو مرض - طارئ أو جبلِّيُّ - أو عجمة أو لُكنة عويصة فلا يستطيع إخراج الحروف بالوجه الصحيح فنطقه باللفظة ينبغي أن يفهم من عادته في كلامه و نيته التي هي إرادته تبليغ الكلمة الفلانية كما عليه الأصِحَّاءُ مع قصوره عن ذلك فلا شكَّ أنَّ الناس يفهمون من قوله:" يا رانية " أنه يقول:" يا زانية "، و عليه فيكون هذا قذفًا لا غيرُ، و من ادَّعى غيره وقع في التناقض القبيح.

أما من كان يستطيع إخراج الحروف على الوجه الصحيح غير أنه لم يتعوَّد ذلك بسب نشوئه في بلدة أعجمية أو ضعيفة العربية أو نحو ذلك - مع قدرتهم على التغيير نحو الأفضل فاختلفوا فيه إن قال لامرأته:" أنتِ تالق " و هو يعني:"أنتِ طالق " هل يقع الطلاق أم لا؟ فالجمهور على وقوعه لأن العبرة بالنيَّة و عند الظاهرية لا يقع الطلاق حتى يتلفظ به بحروفه لا بغيرها، إذ هو يستطيع إخراج الطاء بدل التاء فلم يخرج الطاء فلم يقع طلاقه ... (1)

و قضية المعنى العرفي و المعنى اللغوي فقد ذكرها الأصوليون و تلخيص مذهبهم في ذلك أن الحقيقة اللغوية إذا أميتت بالكلية وجب الأخذ بالعرفية و إلا أخذنا باللغوية لأنها الأصل ...

نَعَمْ: الأخذ بالقرائن واجب، و لكن هذا هو الأصل.

و المسألة مبثوثة في مظانها من كتب الأصول في مباحث الحقائق و النية ..

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) ذكر هذه المسألة السيوطي في الحاوي، و نقلتُها لشيخنا أبي عبد المعز العاصمي فأجابني بنحو ما ذكرْتُ لك.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015