مختصر الحروف العربية

ـ[عصام عبدالله]ــــــــ[02 - صلى الله عليه وسلمug-2009, صباحاً 04:10]ـ

مختصر في الحروف العربية

حرف الشيء: طرفه وشفيره وحده قال تعالى:) ومن الناس من يعبد الله على حرف (الحج.

وهو خط مرسوم رمزاً لصوت منطوق.

والحرف أصغر وحدة لغوية. والحروف هي عناصر بنية الكلام، كما أن الخلايا عناصر بنية الحيوان، كما أن الذرات عناصر بنية المادة.

والحروف الهجائية أو الألفْبائية عدّتُها ثمانية وعشرون حرفاً، وهي: الهمزة، والباء، والتاء، والثاء، والجيم، والحاء، والخاء، والدال، والذال، والراء، والزاي، والسين، والشين، والصاد، والضاد، والطاء، والظاء، والعين، والغين، والفاء، والقاف، والكاف، واللام، والميم، والنون، الهاء، والواو، والياء.

ولم تكن الحروف مرتّبة على هذا الترتيب من قبل، وإنما رتّبها تلميذا أبي الأسود الدؤلي (ت69هـ): نصر بن عاصم الليثي (ت89هـ) [ويُسمّى: نصر الحروف] ويحيى بن يَعْمر العدواني (ت129هـ) زمن الحجاج بن يوسف عامل عبد الملك بن مروان (ت75هـ) على العراق، حين بُدئ في إصلاح الخط، وتمييز الحروف بنقط الإعجام، ووضع الحركات.

وكانت قبلُ مجموعة في ستّ كلمات: (أبجد هوز حُطي كلمن سفعص قرشت).

وهو ترتيب مأخوذ من أصل نبطي، أو سُرْيانيّ، أو فينيقيّ قديم.

وأضيف إليها ستة أحرف عربية، مجموعة في كلمتين: (ثخذ ضظغ)، وسُمّيت: "الروادِف"؛ لأنهم أردفوا بها حروف الكلمات الست الأولى، ولم تكن في تلك الألسنة. وهي الحروف تسمّى الحروف الأبجدية أو حروف أبا جاد.

وكان عمل نصر بن عاصم في ترتيب حروف (أبجد هوز ... ) حكيماً نظيماً .. فقد أبقى أصول ذلك الترتيب القديم، بانياً عليه ترتيبه الجديد.

وكان الذي دعاه إلى هذا الترتيب هو (نقط إعجام الحروف) المتحدة الصور.

وكان لون مداده هو لون مداد حروف المصحف؛ ليتميز على نقط أبي الأسود (نقط الإعراب).

وكان ذلك النسْق على هذا الوجه (انظر أصل هذا النسق في مفتاح السعادة، لطاشكبري زاده):

ترك الألف المهموزة من كلمة (أبجد)؛ لتفردها؛ قال مكيّ بن أبي طالب في الرعاية [ص160]: إنها "حرف اتسع مخرجه في هواء الفم، ولذلك قيل له "هوائي" و"هاو" .. ولا تقع الألف إلا ساكنة أبدا، ومفتوحاً ما قبلها أبداً، ولا يبتدأ بها أبداً، ولا تكون إلا بعد حرف متحرك أبداً، فهي متفردة بأحوال ليست لغيرها .. ".

أو أنّ الألف أول حرف في القرآن:) الحمد (، أو من أول سورة بعد الفاتحة) ألَمِّ (أو من الاسم الأعظم: "الله"، أو من الشهادة: "أشهد أن لا إله إلا الله"، أو من اسم الرسول: "أحمد" r، ونحوه.

ثم إن الألف أبسط الحروف شكلاً؛ إذ هي خطّ مستقيم، والبسيط مقدم على المركّب.

وجعل رأس عين (قطع): (ء)، على الألف.

وانتقل إلى الباء من (أبجد)، فأبقاها، وأعجمها: وضع لها نقطة من تحت (موحّدة تحتية)، ثم ألحق بها شبيهتيها: التاء، فأعجمها: وضع لها نقطتين (مثناة من فوق)، ثم قرَن إليهما شبيهتهما: الثاء وأعجمها بثلاث نقاط (مثلّثة).

ثم انتقل إلى الجيم من (أبجد)، ففعل بها نحو ذلك من إعجامها من تحت، وضم الحاء مهملةً على أصلها، ثم الخاء موحدة من فوق.

ثم انتقل إلى الدال من (أبجد) فأهملها، وضم إليها شبيهتها الذال، فأعجمها.

ثم أردفها بالحروف الأزواج أو المثاني، التي تشابه حرفان منها وفرق بينهما بالنقط: الراء والزاي، والسين والشين، والصاد والضاد، والطاء والظاء، والعين والغين، والفاء والقاف، مراعياً مواقعَها في المُخْرَج وتناظرَها في الشكل، وجعل أولاها مهملة وأخراها معجمة؛ حتى انتهى منها إلى سبعة أزواج.

ثم أبقى على أحرف (كلمن): الكاف، اللام، الميم، النون، ثم الهاء والواو من (هَوّز)، وما بقي إلا الياء.

وإذا قلتَ: إن هذا الترتيب تأتّى له بعد إعجامه للحروف على ذلك النهج فليس ببعيد.

وتفصيل هذا الترتيب كالآتي:

أ [فرد]

ب ت ث [مؤتلف]

ج ح خ [مؤتلف]

د ذ / ر ز / س ش / ص ض / ط ظ / ع غ / ف ق [مزدوج]

ك ل م ن هـ و ي [مختلف]

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015