ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[17 - Jul-2009, مساء 06:14]ـ
136
إلا أن ابن قتيبة خلط عليه بحكايات عن الكوفيين لم يكن أخذها عن ثقات، وكان يتسرع / في أشياء لا يقوم بها، نحو تعرضه لتأليف كتابه في النحو وكتابه في تعبير الرؤيا وكتابه في معجزات النبي صلى الله عليه وسلم وعلى آله، وعيون الأخبار والمعارض والشعراء ونحو ذلك مما أزرى به عند العلماء، وإن كان نفق بها عند العامة ومن لا بصيرة له.
[قلت: هذه مبالغة من المؤلف رحمه الله، وابن قتيبة من أكابر العلماء المتقنين، وقد يقع له الخطأ كما يقع لغيره، وقد بين العلماء ذلك، إلا أنه مغمور في بحر علمه]
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[17 - Jul-2009, مساء 06:14]ـ
137
وإنما شهرة العالم بمصنفاته والرواية عنه.
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[17 - Jul-2009, مساء 06:14]ـ
138
كردين يقول: سمعت أبا عبيدة يقول: نسخ العلم على لسان كيسان؛ لأنه يسمع مني غير ما أقول، ويقول غير ما يسمع، ويكتب في ألواحه غير ما يقول، ويقرأ غير ما في الألواح.
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[17 - Jul-2009, مساء 06:15]ـ
139
وقد أخذ [الفراء] علمه عن الكسائي وهو عمدته، ثم أخذ عن أعراب وثق بهم مثل أبي الجراح وأبي ثروان وغيرهما، وأخذ نبذا عن يونس، وأهل الكوفة يدعون أنه استكثر منه، وأهل البصرة يدفعون ذلك، وقد أخذ أيضا عن أبي زياد الكلابي.
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[17 - Jul-2009, مساء 06:15]ـ
141
وكان الفراء يخالف على الكسائي في كثير من مذاهبه، فأما على مذاهب سيبويه فإن [فإنه] يتعمد خلافه، حتى ألقاب الإعراب وتسمية الحروف.
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[17 - Jul-2009, مساء 06:16]ـ
143
وقد أخذ اللحياني عن أبي زيد وأبي عبيدة والأصمعي، إلا أن عمدته على الكسائي، وكذلك أهل الكوفة كلهم يأخذون عن البصريين ولكن أهل البصرة يمتنعون من الأخذ عنهم؛ لأنهم لا يرون الأعراب الذين يحكون عنهم حجة، ويذكرون أن في الشعر الذي يروونه ما قد شرحناه فيما مضى ويحملون غيره عليه.
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[17 - Jul-2009, مساء 06:17]ـ
143
أخبرنا جعفر بن محمد قال أخبرنا إبراهيم بن حميد قال قال أبو حاتم: فإذا فسرت حروف القرآن المختلف فيها أو حكيت عن العرب شيئا فإنما أحكيه عن الثقات عنهم؛ مثل أبي زيد، والأصمعي، وأبي عبيدة، ويونس، وثقات من فصحاء الأعراب وحملة العلم، ولا ألتفت إلى رواية الكسائي والأحمر والأموي والفراء ونحوهم وأعوذ بالله من شرهم.
[هذه عصبية لا تنبغي لأهل العلم، والعلماء لا يلتفتون إلى نزاع المتعاصرين]
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[17 - Jul-2009, مساء 06:18]ـ
144
قال أبو الطيب اللغوي: فلم يزل أهل المصرين على هذا حتى انتقل العلم إلى بغداد قريبا، وغلب أهل الكوفة على بغداد وحدثوا الملوك فقدموهم، ورغب الناس في الروايات الشاذة، وتفاخروا بالنوادر، وتباهوا بالترخيصات، وتركوا الأصول، واعتمدوا على الفروع، فاختلط العلم.
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[17 - Jul-2009, مساء 06:18]ـ
145
وأما كتاب الجيم فلا رواية له؛ لأن أبا عمرو [إسحاق بن مرار الشيباني] بخل به على الناس فلم يقرأه عليه أحد.
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[17 - Jul-2009, مساء 06:19]ـ
147
وأما أبو عبد الله محمد بن زياد الأعرابي فإنه أخذ العلم عن المفضل الضبي وكان ربيبه، ومحمد أحفظ الكوفيين للغة، وقد أخذ علم البصريين وعلم أبي زيد خاصة من غير أن يسمعه منه، وأخذ عن أبي زيد وجماعة من الأعراب مثل الصقيل وعجرمة وأبي المكارم وقوم لا يثق بأكثرهم البصريون.
وكان أبو نصر الباهلي يتعنت ابن الأعرابي ويكذبه ويدعي عليه التزيد ويزيفه، وابن الأعرابي أكثر حفظا للنوادر منه، وأبو نصر أشد تثبتا وأمانة وأوثق.
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[17 - Jul-2009, مساء 06:19]ـ
149
وكان أبو عبيد يسبق بمصنفاته إلى الملوك فيجيزونه عليها فلذلك كثرت مصنفاته
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[17 - Jul-2009, مساء 06:19]ـ
150
[قال أبو سعيد الغاضري:] وكانت فيه [أي أبو محمد سلمة بن عاصم] دعابة، فسألته يوما عن شيء فقال: على السقيط خبرت، وهو يضحك، يريد على الخبير سقطت.
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[17 - Jul-2009, مساء 06:20]ـ
154
¥