ـ[أبو بكر العروي]ــــــــ[15 - Mar-2010, مساء 11:42]ـ
لعل هذا المثال يصلح في الباب. (وكنت قد استحضرته عندما أجبت أحد الإخوة فى مجلس اللغة العربية)
قال رؤبة يصف أنثى حمار الوحش:
فيها خطوط من سواد وبَلَق ***** كأنه في الجلد توليع البَهَق
فقال له أبو عبيدة: إن كانت خطوط فقل كأنها، وإن كان سواد وبلق فقل: كأنهما. قال: كأن ذاك -ويلك- توليع البهق.
والله تعالى أعلم.
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[08 - صلى الله عليه وسلمpr-2010, صباحاً 02:55]ـ
ويقرب من هذا استدلالهم بقول الشاعر:
إذا انصرفت نفسي عن الشيء لم تكد ........... إليه بوجه آخر الدهر تقبل
على بعض التعليلات النحوية، كاستدلالهم على الفرق بين الفاء وبين العين واللام في وجود حرف الحلق في الثلاثي.
ويقرب من هذا أيضا قول الشاعر:
عليك بأرباب الصدور فمن غدا ........... مضافا لأرباب الصدور تصدرا
وإياك أن ترضى صحابة ناقص ............. فتنحط قدرا من علاك وتحقرا
فرفع (أبو مَن) ثم خفض (مزمل) .............. يبين قولي مغريا ومحذرا
يشير إلى قول امرئ القيس:
كأن أبانا في عرانين وبله ...... كبير أناس في بجاد مزملِ
وفي الأبيات إشارة إلى بابين من أبواب النحو:
الأول - أن الإضافة إلى ما يتصدر تكسب المضاف التصدر.
الثاني - أن مجاورة المجرور قد تكسب المجاور الجر.