مسألة في التخلص من التقاء الساكنين

ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[27 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, مساء 01:13]ـ

الإخوة الكرام

ذكروا في التخلص من التقاء الساكنين إذا لم يكن الأول منهما حرف مدٍّ: تحريك ذلك الساكن الأول.

والتحريك بالكسر هو الأصل.

وهناك مواضع يكون التحريك بالفتح، ومواضع يكون التحريك بالضم.

والأخيرة هي محل السؤال هنا - إن شاء الله -.

وذلك في فعل الأمر من المضعَّف إذا اتَّصل به ضمير الغائب.

مثل: رُدّهُ، وشُدّهُ.

وكذلك المضارع المجزوم منه، نحو:

لم يردّه، ولم يشدّه.

السؤال:

هل الفتح هنا ضعيف، وينبغي العدول عنه؟

كيف ننطق الدعاء:

((اللهم أهلّه علينا بالإمن والإيمان))؟

بارك الله فيكم.

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[27 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, مساء 11:22]ـ

الضم هو المعروف في مثل هذا عند البصريين، والتثليث حكاه ثعلب عن العرب، وذكر ابن الحاجب أنهم غلطوه، ولعله يقصد من جهة القياس؛ لأنه يبعد على مثل ثعلب في إمامته أن يغلط في نقل مثل هذا عن العرب.

وهناك قصة طريفة -وإن كانت مستسمجة عندي- تروى عن بعض المتأخرين في نحو هذه المسألة.

وأترك ذكرها لذوي البحث والنظر.

وينظر ذخيرة العقبى (7 - 51)

ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[28 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, مساء 01:32]ـ

كرمًا لا أمرًا.

وماذا عن قول أهل الحديث وشرَّاحه في ضبط الحديث المذكور وما ماثله؟

ـ[أبو الإمام الأثري]ــــــــ[22 - May-2009, مساء 12:53]ـ

الإخوة الكرام

ذكروا في التخلص من التقاء الساكنين إذا لم يكن الأول منهما حرف مدٍّ: تحريك ذلك الساكن الأول.

والتحريك بالكسر هو الأصل.

وهناك مواضع يكون التحريك بالفتح، ومواضع يكون التحريك بالضم.

والأخيرة هي محل السؤال هنا - إن شاء الله -.

وذلك في فعل الأمر من المضعَّف إذا اتَّصل به ضمير الغائب.

مثل: رُدّهُ، وشُدّهُ.

وكذلك المضارع المجزوم منه، نحو:

لم يردّه، ولم يشدّه.

السؤال:

هل الفتح هنا ضعيف، وينبغي العدول عنه؟

كيف ننطق الدعاء:

((اللهم أهلّه علينا بالإمن والإيمان))؟

بارك الله فيكم.

عذرا أخي الكريم

لم أتبين أين الساكنان في الأمثلة التي أوردتها، فهل من توضيح؟

ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[27 - May-2009, مساء 01:16]ـ

الأخ الكريم.

بالنسبة لـ (لم يردّه - لم يشدّه) فالفعل مضارع مجزوم بلم، وعلامة الجزْم السكون، وموضع السكون آخر حرف في الفعل، وهو الدال.

وحرف الدال مشدَّد، أي يعادل حرفين أوَّلهما ساكن.

فيجتمع ساكنان، الأوَّل منهما هو الأوّل من الحرف المشدَّد، والثاني هو علامة جزم الفعل المضارع.

وبالنسبة لـ (ردّه - شدّه) فالفعل أمر، وهو يُبنَى على ما يجزم به مضارعه.

فالقول فيه كالقول في سابقه.

غير أنا نقول عن السكون الثاني: علامة البناء وليس علامة الجزم.

والله أعلم.

ـ[أبو الإمام الأثري]ــــــــ[27 - May-2009, مساء 03:08]ـ

الإخوة الكرام

ذكروا في التخلص من التقاء الساكنين إذا لم يكن الأول منهما حرف مدٍّ: تحريك ذلك الساكن الأول.

والتحريك بالكسر هو الأصل.

وهناك مواضع يكون التحريك بالفتح، ومواضع يكون التحريك بالضم.

والأخيرة هي محل السؤال هنا - إن شاء الله -.

وذلك في فعل الأمر من المضعَّف إذا اتَّصل به ضمير الغائب.

مثل: رُدّهُ، وشُدّهُ.

وكذلك المضارع المجزوم منه، نحو:

لم يردّه، ولم يشدّه.

السؤال:

هل الفتح هنا ضعيف، وينبغي العدول عنه؟

كيف ننطق الدعاء:

((اللهم أهلّه علينا بالإمن والإيمان))؟

بارك الله فيكم.

أخي الكريم

الذي يظهر لي - و الله أعلم - أن الجزء الأول من المشاركة (الملون بالأحمر) لا علاقة له بالجزء الثاني (الملون بالأزرق) حيث أن الأول يتكلم عن تحريك الساكن الأول و الثاني يتكلم عن تحريك الساكن الثاني.

ـ[أبو الإمام الأثري]ــــــــ[27 - May-2009, مساء 03:22]ـ

الضم هو المعروف في مثل هذا عند البصريين، والتثليث حكاه ثعلب عن العرب، وذكر ابن الحاجب أنهم غلطوه، ولعله يقصد من جهة القياس؛ لأنه يبعد على مثل ثعلب في إمامته أن يغلط في نقل مثل هذا عن العرب.

وهناك قصة طريفة -وإن كانت مستسمجة عندي- تروى عن بعض المتأخرين في نحو هذه المسألة.

وأترك ذكرها لذوي البحث والنظر.

وينظر ذخيرة العقبى (7 - 51)

نقلا عن الشيخ / أحمد عمر الحازمي (من موقعه الإلكتروني - شرح ألفية ابن مالك)

فعل الأمر (رُدَّ - مُدَّ) فيه ثلاث لغات:

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015