28 – سمى الله القذفة كاذبين (فأولئك عن الله هم الكذبون) النور، ولو كان قد قذف من زنى في نفس الأمر لأنه أخبر بما لا يحل له الإخبار به، ولو كان أخبر بما يعلم لأنه تكلف مالا علم له به فأتى الأمر من غير بابه.

ـ[أبوالمنذر السيسي]ــــــــ[24 - عز وجلec-2010, مساء 09:33]ـ

لو كان لبعض الإخوة تعليقا فليضعه هنا

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=1437315

حتى تكون هذه الصفحة لكتابة التلخيص فقط ولا يفصل بينه شئ

وجزاكم الله خيرا، ورفع قدركم.

ـ[أبوالمنذر السيسي]ــــــــ[28 - عز وجلec-2010, مساء 12:22]ـ

29 - سُئل أبو بكر الصديق عن قوله تعالى: (وفاكهة وأبا) فقال: (أي سماء تظلني وأي أرض تقلني إذا أنا قلت في كتاب الله ما لا أعلم. منقطع، وسئل عمر في هذه الآية فقال: فما الأب؟ ثم رجع لنفسه وقال: (إن هذا لهو التكلف يا عمر، فما عليك ألا تدريه!. وهذا محمول على أنهما أرادا إستكشاف علم كيفية الأب، وإلا فهم يعرفون كونه أبا ولا يخفى عليهم، وروى الطبرى عن بن أبى مليكة أن بن عباس سُئل عن آية لو سأل عنها بعضكم لقال فيها، فأبى أن يقول فيها .. صحيح، وروى مالك عن سعيد بن المسيب أنه كان إذا سُئل عن تفسير آية من القرآن قال: إنا لا نقول في القرآن شيئًا، وروى الليث عن سعيد بن المسيب أنه كان لا يتكلم إلا في المعلوم من القرآن، وروى عن مسلم بن يسار قال: إذا حدثت عن الله حديثا فقف حتى تنظر ما قبله وما بعده، وعن مسروق قال: اتقوا التفسير فإنما هو الرواية عن الله، وغيرها من الآثار عن السلف من تحرجهم من القول في التفسير فمحمول بما لا علم لهم به، أما من تكلم بما يعلم فلا حرج عليه، فكما أنه يجب السكوت عما لا علم له به، فيجب القول فيما سئل مما يعلمه (لتبيننه للناس ولا تكتمونه) وقوله صلى الله عليه وسلم (من سئل عن علم فكتمه ألجمه الله بلجام من نار يوم القيامة).

30– رُوى عن بن عباس أنه قال: (التفسير على أربعة أوجه: وجه تعرفه العرب من كلامها، وتفسير لا يُعذر أحد بجهله، وتفسير يعلمه العلماء، وتفسير لا يعلمه إلا الله).

31– تحزيب الصحابة للقرآن: (عن أوس بن حذيفة أنه سأل أصحاب النبى – صلى الله عليه وسلم – في حياته: كيف تحزبون القرآن؟، قالوا: ثلاث، وخمس، وسبع، وتسع، وإحدى عشر، وثلاث عشر، وحزب المفصل حتى تختم – أى من ق~ إلى آخر المصحف)

32– الكلمة القرآنية أكثر ما تكون 10 أحرف (ليستخلفنهم، أنلزمكموها، فأسقيناكموه)، وقال أبو عمرو الداني (لا أعلم كلمة هى وحدها آية إلا قوله: مدهامتان) اهـ. أما حم~ وغيرها من الحروف المقطعة فهى لا تسمى آيات بل تسمى فواتح السُور.

33– قال القرطبي: (أجمعوا أنه ليس في القرآن من التراكيب الأعجمية، وأن فيه أعلامًا من الأعجمية كنوح ولوط، واختلفوا هل فيه شئ من غير ذلك بالأعجمية، فأنكر ذلك الباقلاني والطبري وقالا: ما وقع فيه مما يوافق الأعجمية فهو مما توافقت فيه اللغات).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015