قواريراً: خبر كان منصوب بالفتحة. ويجوز في كان أن تكون تامة وفاعلها ضمير مستتر وقواريراً حال منصوبة بالفتحة. وجملة كانت في محل جر لأكواب.
101 ـ قال تعالى: {إن الصفا والمروة من شعائر الله} 158 البقرة.
إن الصفا: إن حرف توكيد ونصب، الصفا اسمها منصوب بالفتحة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر.
والمروة: الواو حرف عطف، المروة معطوفة على الصفا.
من شعائر الله: من شعائر جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر إن وشعائر مضاف ولفظ الجلالة مضاف إليه.
وجملة إن الصفا ابتدائية لا محل لها من الإعراب.
12 ـ قال الشاعر:
صادت فؤادي يا بثين حبالكم يوم المجون وأخطأتك حبائلي
صادت: فعل ماض مبني على الفتح، والتاء للتأنيث الساكنة.
فؤادي: مفعول به مقدم على فاعله منصوب بالفتحة المقدرة منع مضهورها اشتغال المحل بحركة ياء المتكلم ن وفؤاد مضاف ن والياء في محل جر مضاف إليه.
يا بثين: يا حرف نداء ن وبثين منادى مرخم مبني على الضم.
حبالكم: فاعل مرفوع بالضمة، وحبال مضاف، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه.
وجملة صادت وما في حيزها ابتدائية لا محل لها من الإعراب.
يوم المجون: يوم ظرف زمان منصوب بالفتحة، متعلق بصادت، ويوم مضاف، والمجون مضاف إليه مجرور بالكسرة.
وأخطأتك: الواو حرف عطف، وأخطأ فعل ماض مبني على الفتح، والتاء تاء التأنيث الساكنة ن والكاف ضمير المخاطب في محل نصب مفعول به مقدم على فاعله. حبائلي: فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة، وحبائل مضاف والياء في محل جر مضاف إليه. وجملة أخطأتك معطوفة على جملة صادت لا محل لها من الإعراب.
102 ـ قال تعالى: {لا تقربوا وأنتم سكارى} 43 النساء.
لا تقربوا: لا ناهية، تقربوا فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون، وواو الجماعة في محل رفع فاعل. الصلاة: مفعول به منصوب بالفتحة.
والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب مسوقة للنهي عن الصلاة في حال السكر.
وأنتم: الواو للحال، أنتم ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ.
سكارى: خبر مرفوع بالضمة المقدرة على الألف والجملة الاسمية في محل نصب حال من الفاعل والرابط الواو والضمير.
103 ـ قال تعالى: {إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل يسحبون} 71 غافر.
إذ: إذ ظرف لما مضى من الزمان متعلق بيعلمون في الآية التي قبلها أو هي في محل نصب مفعول به ليعلمون، ولا يتنافى كون الظرف ماضياً وسوف يعلمون مستقبلاً ففي جعلها مفعولا به فاد من استحالة عمل المستقبل في الزمن الماضي، ولك أن تقول لا منافاة لأن الأمور المستقبلة لما كانت في أخبار الله تعالى متيقنة مقطوعاً بها عبر عنها بلفظ ما كان ووجد والمعنى على الاستقبال.
وقال السمين " ولا حاجة لإخراج إذ عن موضوعها، بل هي باقية على دلالتها على المضي، وهي منصوبة بقوله فسوف يعلمون، نصب المفعول به، أي: فسوف يعلمون يوم القيامة وقت الأغلال في أعناقهم أي: وقت سبب الأغلال وهي المعاصي التي كانوا يفعلونها في الدنيا " (1).
وقال أبو البقاء إذ ظرف زمان ماض والمراد به الاستقبال هنا لقوله تعالى فسوف تعلمون (2).
الأغلال: مبتدأ مرفوع بالضمة.
في أعناقهم: جار ومجرور ومضاف إليه وشبه الجملة في محل رفع خبر.
والسلاسل: الواو حرف عطف، السلاسل معطوفة على الأغلال والخبر في أعناقهم، ويجوز أن تكون السلاسل مبتدأ والخبر محذوف والتقدير والسلاسل في أعناقهم وحذف الخبر لدلالة الأول عليه.
يسحبون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون وواو الجماعة في محل رفع فاعل والجملة الفعلية في محل نصب حال من الضمير في أعناقهم، أو كلام مستأنف لا محل له من الإعراب أو يكون خبراً للسلاسل والعائد محذوف أي يسحبون بها، وقرأ بنصب السلاسل ويسحبون بفتح الياء فهو مفعول به مقدم للفعل يسحبون.
ــــــــــ
1 – إعراب القرآن الكريم المجلد الثامن ص517.
2 – إملاء ما من به الرحمن ج2 ص220.
104 ـ قال تعالى: {ولو ألقى معاذيره} 15 القيامة.
ولو: الواو للحال، لو حرف شرط لا عمل له.
ألقى: فعل ماض مبني على الفتح، وهو فعل الشرط، وفاعله ضمير مستتر جوازاً تقديره هو.
¥