ألا: حرف استفتاح مبني على السكون لا محل له من الإعراب.

بذكر الله: بذكر جار ومجرور متعلقان بتطمئن وذكر مضاف ولفظ الجلالة مضاف إليه. تطمئن: فعل مضارع مرفوع بالضمة. القلوب: فاعل مرفوع بالضمة.

93 ـ قال تعالى: {لم يخروا عليها صماً وعمياناً} 73 الفرقان.

لم يخروا: لم حرف نفي وجزم وقلب، يخروا فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف النون، وواو الجماعة في محل رفع فاعل.

وجملة لم يخروا لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم.

عليها: جار ومجرور متعلقان بيخروا. صماً: حال من الفاعل منصوب بالفتحة.

وعمياناً: عطف على ما قبلها.

94 ـ قال تعالى: {إنما يخشى الله من عباده العلماء} 28 فاطر.

إنما: كافة ومكفوفة. يخشى: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف.

والجملة تعليل للرؤيا لأن الخشية معرفة المخشي والعلم بصفاته وأفعاله فمن كان أعلم به كان أخشى منه. الله: لفظ الجلالة مفعول به مقدم على فاعله.

من عباده: جار ومجرور متعلق بمحذوف في محل نصب حال من العلماء.

العلماء: فاعل مرفوع بالضمة.

95 ـ قال تعالى: {والشعراء يتبعهم الغاوون} 224 الشعراء.

والشعراء: الواو للاستئناف، الشعراء مبتدأ مرفوع بالضمة.

يتبعهم: فعل مضارع مرفوع بالضمة والضمير المتصل في محل نصب مفعول به مقدم على الفاعل. الغاوون: فاعل مرفوع بالواو.

والجملة الفعلية في محل رفع خبر وجملة الشعراء لا محل لها من الإعراب استئنافية

96 ـ قال تعالى: {فإن كانوا أكثر من ذلك فهم شركاء في الثلث} 12 النساء.

فإن كانوا: الفاء حرف استئناف، إن حرف شرط مبني على السكون لا محل له من الإعراب،

كانوا: فعل ماض ناقص وواو الجماعة في محل رفع اسمها وكان في محل جزم فعل الشرط.

أكثر: خبر كان منصوب بالفتحة.

من ذلك: جار ومجرور متعلقان بأكثر وجملة إن وما في حيزها لا محل لها من الإعراب مستأنفة.

فهم: الفاء رابط لجواب الشرط، هم ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ.

شركاء: خبر مرفوع بالضمة. في الثلث: جار ومجرور متعلقان بشركاء.

97 ـ قال تعالى: {والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض} 71 التوبة.

والمؤمنون: الواو للاستئناف، المؤمنون مبتدأ مرفوع بالواو.

والمؤمنات: الواو حرف عطف، المؤمنات معطوفة على ما قبلها مرفوعة بالضمة.

بعضهم: بعض مبتدأ ثان وبعض مضاف والضمير المتصل في محل جر بالإضافة.

أولياء: خبر المبتدأ الثاني مرفوع بالضمة وأولياء مضاف.

بعض: مضاف إليه مجرور بالكسرة.

وجملة المبتدأ الثاني وخبره في محل رفع خبر المبتدأ الأول.

وجملة المؤمنون وما في حيزها لا محل لها من الإعراب استئنافية.

98 ـ قال تعالى: {وإذا الكواكب انتثرت} 2 الانفطار.

وإذا: الواو حرف عطف، إذا ظرف لما يستقبل من الزمان مبني على السكون في محل نصب بجوابه وهو " علمت ".

الكواكب: فاعل لفعل محذوف يفسره ما بعده وجملة انتثرت الكواكب في محل جر بإضافة الظرف إليها.

انتثرت: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هي يعود على الكواكب.

وجملة انتثرت لا محل لها من الإعراب مفسرة.

99 ـ قال تعالى: {يعرف المجرمون بسيماهم فيؤخذ بالنواصي والأقدام} 41 الرحمن.

يعرف: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة.

المجرمون: نائب فاعل مرفوع بالواو.

بسيماهم: بسيما جار ومجرور متعلقان بيعرف وسيما مضاف والضمير المتصل في محل جر بالإضافة.

فيؤخذ: الفاء حرف عطف، ويؤخذ فعل مضارع مبني للمجهول.

بالنواصي: جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع نائب فاعل.

والأقدام: الواو حرف عطف، والأقدام معطوفة على النواصي.

وجملة يؤخذ معطوفة على جملة يعرف.

100 ـ قال تعالى: {من فضة وأكواب كانت قواريراً} 15 الإنسان.

من فضة: جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل جر صفة لآنية.

وأكواب: الواو حرف عطف، أكواب معطوفة على آنية مجرورة بالكسرة من عطف الخاص على العام. كانت: كان فعل ماض ناقص والتاء تاء التأنيث الساكنة واسمها ضمير مستتر جوازاً تقديره هي يعود على أكواب.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015