ـ[ابن تيمية]ــــــــ[18 - Mar-2009, مساء 10:24]ـ

يرفع لعيني أبي عبدالله (ابتسامة)

ـ[حاتم الفرائضي]ــــــــ[25 - Mar-2009, صباحاً 10:14]ـ

بارك الله فيكم أجمعين

ـ[أبو شهاب النحوي]ــــــــ[25 - Mar-2009, صباحاً 10:23]ـ

(ابن مالك) علم الأعلام، وخاتمة المتأخرين، رجل صالح، نحوي، مطلع على الحديث والقرءاءت وشعر العرب، حتى فاق الكثيرين في تلك الفنون.

ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[25 - Mar-2009, صباحاً 11:39]ـ

وما مرتبة هذا الطائي الذي شغل الناس بين علماء النحو أولا ثم اللغة ثانيا؟

كأني قرأت لأحدهم _أظنه السبكي_ أنه مجتهد لا يتقيد لا بالبصريين ولا بالكوفيين ولا بسيبويه ولا بغيرهم

هل من مفيد حول هذا؟

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[25 - Mar-2009, صباحاً 11:45]ـ

كأني قرأت لأحدهم _أظنه السبكي_ أنه مجتهد لا يتقيد لا بالبصريين ولا بالكوفيين ولا بسيبويه ولا بغيرهم

هل من مفيد حول هذا؟

هذا واضح من كتبه لا يحتاج إلى بحث، فهو يخالف سيبويه أحيانا، ويوافق الكوفيين أحيانا، وإن كان لا يخرج عن النهج البصري في الأعم الأغلب.

بل إنه هو نفسه يقول القول في الألفية مثلا ويخالفه في كتاب آخر كالتسهيل، ذكر ذلك الشاطبي في المقاصد الشافية مرارا.

ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[25 - Mar-2009, صباحاً 11:52]ـ

نعم هو واضح من كتبه

قصدت أن هذا وغيره من استقلالية في البحث والاختيار وتضجر أبي حيان من ذلك يدل على أنه كان مجتهدا مطلقا في النحو

وهل في اللغة كذلك؟

أم أن طبقات العلماء في فني النحو واللغة ليس واضحا؟

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[25 - Mar-2009, صباحاً 11:58]ـ

هناك فرق بين سلوك سبيل المجتهدين وبين بلوغ رتبة الاجتهاد، بمعنى أن بعض الناس قد يظن نفسه مجتهدا فيستقل بالاستنباط مع أنه عند العلماء لم يبلغ هذه المرتبة.

وابن مالك يسلك سبيل المجتهدين بلا نزاع، وأما كونه قد بلغ هذه المرتبة حقا فهذا قول الأكثرين.

وبحسب اطلاعي لم أر أبا حيان طعن في اجتهاد ابن مالك، وإنما كان يطعن عليه في بعض أقواله وأنه لم يأخذ العلم عن الشيوخ، مع أن ابن مالك شيخ شيخه ابن النحاس رحم الله الجميع.

وأبو حيان أيضا يسلك سبيل المجتهدين في الترجيح.

والاجتهاد في النحو معناه الاطلاع على جملة غالبة من كلام العرب بحيث يمكنه أن يدعي الاستقراء؛ لأنه من الواضح أن الاستقراء لا يمكن أن يقوم على معرفة قليلة من كلام العرب، وليس المقصود بالاجتهاد في النحو أن يحفظ الإنسان كل كتب النحو، فإن هذا القدر لا يمكن أن يصل بالإنسان إلى الاجتهاد في النحو، وإنما يوصل إلى ذلك بمعرفة أكثر كلام العرب الذي بلغنا، وقد كان ابن مالك بهذه المرتبة.

ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[25 - Mar-2009, مساء 12:18]ـ

بارك الله فيكم

وأذكر من الأدلة على سعة اطلاعه وحفظه لكلام العرب أنهم ذكروا في ترجمته أنه جلس يوما وذكر ما انفرد به صاحب المحكم عن الأزهري في اللغة وهذا أمر معجز لأنه يريد ينقل الكتابين

ـ[ابن تيمية]ــــــــ[09 - May-2009, مساء 03:19]ـ

أخي ابن تيمية: ذكرت من تصانيفه "إعراب مشكل البخاري "، واسمه الصحيح:

شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح

وقد طبع هذا الكتاب مرتين فيما أعلم " إخداهما بتحقيق الستاذ محمد فؤاد عبد الباقي والأخرى بتحقيق الدكتور طه محسن، وهي الطبعة التي ينبغي على طالب العلم اعتمادها، لخلوها مما يؤخذ على طبعة الأستاذ عبد الباقي ـ رحمه الله رحمة واسعة

الظاهر والله تعالى أعلم أنهما كتابان مختلفان , والذي ذكرته حفظك الله عبارة عن أسئلة عن بعض الأحاديث , وقد رجح بعض الباحثين أن السائل في هذا المؤلف هو الإمام النووي رحمه الله.

والله من وراء القصد.

ـ[أبو الإمام الأثري]ــــــــ[21 - May-2009, مساء 11:03]ـ

اعذروني مسألة فرعية!

من العجيب أن كل من سمعته أو قرأت له يتكلم عن ابن مالك يقول: هو الإمام أبو عبد الله جمال الدين محمد ابن مالك ... الخ) حتى محمد محيي الدين نفسه محقق شرح ابن عقيل يقول ذلك

أليس (جمال الدين) لقبا و (أبو عبد الله) كنية و (محمد ابن مالك) اسما

وهو يقول في ألفيته عن العلم

و اسما أتى و كنية و لقبا وأخرن ذا إن سواه صحبا

أي أنه يجب تأخير اللقب إذا صاحَب الاسم أو صاحَب الكنية، ووافقه الجميع في عدم جواز تقدم اللقب على الاسم وخالفه البعض في رأيه عدم جواز تقدم اللقب على الكنية فجوزوه

فما بالهم يقدمون اللقب على الاسم و على الكنية في اسمه هو؟

ـ[أبو سعيد أمين]ــــــــ[23 - May-2009, مساء 11:30]ـ

يكفي من إمامته إجماع الناس عليها شرقا وغربا

وقد جعله الحافظ اليونيني حجة فيما بينه وبين ربه عند تصحيح نسخته من صحيح

البخاري، فما كان من إشكال طفيف أصلحه وما يحتاج فيه للبسط أخره حتى أفرده

في كتابه التوضيح شرح مشكلات الجامع الصحيح

أما أسئلة النووي فهي وريقات قليلة وقد طبعت ولا يحضرني الآن مكان طبعها

ويا ليت من عنده نظم المفصل أتحفنا به أو دلنا على مكان مخطوطه

بارك الله فيكم

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015