دعا اليه في فصول الكتاب فيقول: ((ادعوا الى التطوير بشرط الحفاظ على اللغة الفصحى وعدم استبدال اللهجات بها او عدم القضاء على اسس اللغة لان هذا يقطعنا عن تراثنا وثقافتنا، ثم يدعو الكاتب النحاة والقائمين على اللغة لاعادة النظر في بعض موضوعات النحو وذلك لصعوبة فهمها واستيعابها من لدن المتعلم ومن اهمها:

•1 - ان الكلمة تاخذ معناها من التشكيل وليس من موقعها في الجملة.

•2 - النقص الغريب في حروف العلة.

•3 - الوجوه الكثيرة لنطق الكلمة.

•4 - الارقام واختلاف صورها.

•5 - المفعول به.

•6 - المثنى.

•7 - جمع المؤنث السالم وتصريف الفعل الناتج عنه.

•8 - كثرة المترادفات في اللغة العربية.

•9 - التعدد المفرط لمعاني اللفظ الواحد.

ثم يختم دعوته هذه بقوله ((ان مثل هذا الانفصام لا يمكن ان يدوم الى الابد واخشى ما اخشاه ان تاتي بحلول جذرية تفصل بيننا وبين تراثنا ويكون حراس الضاد قد وصلوا الى عكس مقصدهم)) وكاننا نلمس في كلامه تهديدا مبطنا ان لم نذعن لمطالب من هم وراءه سوف ينسفون التراث باجمعه وبما فيهم اللغة التي يتمسكون بها، لكن ما لايعيه الكاتب ان التراث العربي واللغة العربية امتن واقوى من هذه الدعوات لانها اولا لغة القران التي حفظها الله سبحانه وثانيا لها من الادب ما لا يستطيع الكاتب ولا اتباعه ان ينسفوه وكذا التراث الضخم الذي نتج عنها فليس من السهولة اقتلاع شجرة جذرها ممتد في اغوار الارض.

الاستثناء العربي

ومع الفصل العاشر يصل الكاتب الى بنا الى نهاية المطاف ليخرج باستنتاج مفاده ان قضية الاصلاح ينبغي ان تشمل نواحي اللغة كلها دون استثناء، ثم يشبه ذلك بتشبيه غريب فيقول: ((مثل العربي الذي يذهب الى طبيب غربي فيعطيه الطبيب دواءا مناسبا لحالته، فيعترض المريض قائلا: هذا الدواء ينفع بلدك لكنه لا ينفعني لاني عربي ... للاسف نجد مواقف مشابهة لذلك العبثي عندما نرفض افكارا واردة من الخارج بادعاء انها تتناقض مع ثقافتنا وديننا .. واذا اقتصرنا على مجال اللغة فان التيار الغالب عندنا يقول كل لغات العالم قابلة للتطوير والاصلاح الا لغتنا العربية)) ولا ادري، اليس للنظريات الغربية اللغوية المترجمة مكانا بارزا بين الدراسات العربية؟ اليست النظريات الادبية الغربية مكانا مرموقا في لغتنا العربية؟ و انني لم اصادف احدا، رفض التوليدية او السياقية او السلوكية، اليست هذه نظريات غربية، لا ادري ما لهذا الرجل يتكلم وكانه لم يقرأ في مجاله ابدا، اليس الدكتور احمد مختار عمر من زاوج بين النظريات الغربية والعربية في مجال الاصوات وكذا الدكتور تمام حسان، ويختتم الكتاب بقول جميل ((اعلم ان الافكار الواردة بهذا الكتاب ستكون بمثابة خدمة لبعض الذين اعتادوا السير في الطرق المعبدة التي مهدها السلف منذ قرون طويله ويسير عليها كل من جاء بعدهم في حالة استكانه عقلية غريبة)) اظن ان الكاتب من خلال تاليفه الكتاب يدعو من يناصره الى تعبيد الطريق من جديد بعدما شعر وبعد مضي سنوات عمره هباءا اما لفشله الفكري او لمرض نفسي اراد بهذه المحاولة ان يخرج بنفسه الى الساحة اللغوية والادبية المصرية التي طالما زخرت برجالات ومفكرين لهم باع طويل في البحث العلمي وقد حصل على مراده، لكن ليس بالنجاح، وانما بدخول الدرك الاسفل من التاريخ.

وعليه فان اللغة وعلى الرغم من الحملات الشعوبية المستمرة عليها منذ العصور المتقدمة ولغاية هذه الدعوة انما هي هواء في شبك لن تسفر حتى في خدش او شرخ بسيط في جدارها المتين لان للعربية جذورا عبر التاريخ دونت ايام العرب، لذلك ستبقى العربية الفصحى لغتنا الاصيلة وسنحافظ عليها من براثن الصهيونية ومخالب الشعوبية.

مراد حميد عبدالله ( http://www.alnoor.se/author.asp?id=1494)

ـ[أبو محمد العمري]ــــــــ[25 - Jan-2009, مساء 07:38]ـ

هذه حلقة من التآمر على اللغة من العلمانيين وأعداء العربية ... كفانا الله شرهم

وعربيتنا لغة مقدسة رغم أنف من يأبى ومن علوم الشرع وعليه من تناولها بسوء أو سب أو تآمر فهو كافر والله أعلم.

ـ[محمد محمود الشنقيطي]ــــــــ[25 - Jan-2009, مساء 09:47]ـ

ما يضر البحر أمسى زاخرا ** أن رمى فيه غلام بحجر

ـ[أبو الخيرات]ــــــــ[26 - Jan-2009, مساء 07:12]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

بارك الله فيك هلا صورت لنا الكتاب، فإنني أود أن أرد عليه كلمة بكلمة، إن اللغة العربية لغة القرآن ومن نصرها فقد نصر القرآن ومن نصر القرآن فهو المنصور بإذن الله.

ـ[أبو محمد العمري]ــــــــ[26 - Jan-2009, مساء 08:10]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

بارك الله فيك هلا صورت لنا الكتاب، فإنني أود أن أرد عليه كلمة بكلمة، إن اللغة العربية لغة القرآن ومن نصرها فقد نصر القرآن ومن نصر القرآن فهو المنصور بإذن الله.

نصركم الله وجزاكم الجنة.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015